2026-04-13 - الإثنين
نقيب الأطباء: بطالة متزايدة بين أطباء الأردن وأكثر من 3400 خريج سنويًا خارج برامج التخصص nayrouz مفاجأة في المياه الدولية.. السفن العراقية ترفع علم الأردن! nayrouz الملك يهنئ الرئيس العراقي نزار آميدي بانتخابه nayrouz ادانة لافارج بتمويل الارهاب nayrouz توقعات بارتفاع اسعار الغذاء عالميا بسبب النينو والحروب nayrouz تنظيمات مرورية لمشروع صيانة وتوسعة طريق كفرنجة – وادي الطواحين nayrouz رحالة أردني ينجح بتسلق قمة جبل سربال في مصر nayrouz (جواسيس) لإيران في إسرائيل.. تقرير عبري يكشف (المهمات) nayrouz ترامب: سنستعيد (الغبار النووي) من إيران.. وطهران لن تمتلك سلاحا نوويا nayrouz المهندس الحجاج : اشارات دوار التطبيقية حل ترقيعي nayrouz الملك يتابع سير عمل الحكومة في تنفيذ خارطة تحديث القطاع العام nayrouz ضبط اعتداءات على المياه في إربد وأبو نصير nayrouz الطاقة النيابية تقر اتفاقية أبو خشيبة nayrouz شاهين يحرز برونزية بطولة العالم للتايكواندو للناشئين nayrouz ترامب: 34 سفينة عبرت مضيق هرمز الأحد nayrouz في مسار الدولة الحديثة… جلالة الملك عبدﷲ الثاني يقود تحديث القطاع العام نحو كفاءة أعلى وخدمة أفضل nayrouz اعتماد مقترح أردني أولي في صندوق التكيف لدعم مواجهة التغير المناخي nayrouz عبدالله راقي الحويطات… حِرفةٌ أصيلة بعقلٍ متعلم وروحٍ عفوية nayrouz عطل يضرب خدمة «كليك» في الأردن nayrouz الغبابشة والشوبكي أنسباء الخلفات طلب والشوبكي أعطى...صور nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 13-4-2026 nayrouz الوجيه الحاج مشعل نايف البيايضة (أبو معن) في ذمة الله nayrouz بلدية السرحان تعزي الهشال بوفاة خالته nayrouz نقابة الفنانين الأردنيين تعزّي بوفاة أشرف العزب المكاوي nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 12-4-2026 nayrouz وزير الاتصال الحكومي ينعى الزميل محمود العمري nayrouz سورية قاسم ذياب الطعاني (أم خالد) في ذمة الله nayrouz بلدية الرصيفة تنعى وفاة ابنة الزميل أيمن الرفاعي nayrouz وفاة الفاضلة هيا قضقاض عيد السرحان "أم مؤيد" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 11-4-2026 nayrouz كلية حطين الجامعية المتوسطة تنعى شقيق الدكتورة شهناز كايد ابريوش nayrouz شكر على تعزية nayrouz الحاج ناجي جريد الجبور في ذمة الله nayrouz وفاة المستشار في مجلس الأعيان عماد إبراهيم أبو رمان (أبو يزيد) nayrouz " امانة الاعيان " تنعى المرحوم عماد ابو رمان nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 10-4-2026 nayrouz وفاة الحاج شعبان عوض "أبو عبدالله" في جمهورية مصر العربية nayrouz وفاة صباح محمد الشمالي زوجة فواز الخطاطبة (أبو مصطفى) nayrouz خليل سند الجبور يعزي بوفاة الأستاذ المحامي محمد سليم الحماد nayrouz الدكتورة سهير المعايطة زوجة النائب السابق طلال المعايطة nayrouz

العزة يكتب:"الفصل الأخير دائما..."الأردن بخير"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

د. محمد العزة

"الأردن بخير"... عبارة أستهل بها الملك افتتاحية اجتماعه، في معرض حديثه بحضور كبار الصف الأول من المسؤولين الحاليين والسابقين في الدولة الأردنية، حول الحالة السياسية العامة التي تمر بها المنطقة بشكل عام، والأردن بشكل خاص، واضعا مراكز صنع القرار ، في صورة آخر تطورات ، ومستجدات الحالة السياسية الراهنة .

"الأردن بخير"... لم تكن عبارة عابرة بل رسالة بحاجة لقراءة عميقة لاهم مضامينها ، الا هي أن " البقاء بخير " نتيجة ، الحفاظ عليها هو نتاج جهد متراكم ، يفسر نهج آلية عقل الدولة أثناء الأزمات ، الذي يقوم على توظيف كافة الطاقات و الإمكانات لمؤسساتها وأجهزتها المختلفة ، بما يضمن الموازنة بين الصرامة و البراغماتية الإنتاجية الإيجابية، لخدمة المصلحة الوطنية العامة.
بلا أدنى شك الكل مدرك ، بما مر به الأردن من محطات صعبة ، سياسية واقتصادية وصحية ، تخللها تداعيات و ضغوطات ، استطاع تجاوزها، بفضل جهود استثنائية كانت تُبذل، وما زالت، ليبقى "الأردن بخير"، وهي جهود تستحق الشكر والتقدير.

نستذكر جائحة (كورونا) ، وما خلفته من آثار سلبية، و نجاح تعامل الدولة ومؤسساتها ، جيش وأجهزة أمنية كانت ركيزة إدارة الأزمة، وشعب امتلك الصبر والإرادة ، ما مكننا جميعا من تجاوزها، رغم الكلفة الاقتصادية العالية .
كما عززت تلك التجربة الثقة بقدرات الدولة في إدارة الأزمات، لتكون مبادرة "صندوق همة وطن"، الرد العملي على الثقة و التقدير ، حين لبى النداء كوكبة من أبناء الاردن ، أفراد وشركات ، دعما للاقتصاد الوطني واستدامة مسيرته نحو التعافي.

اليوم، تعيش المنطقة ما يسمى "جائحة عسكرة اليمين السياسي "، هي نوع آخر ، السبب الرئيسي فيها صعود فكر اليمين المتطرف ، في مقدمته مثال سيطرة اليمين السياسي المتعصب على حكومة الكيان الإسرائيلي الغاصب الحالية ، التي تدفع باتجاه التصعيد و العسكرة ، مدعومة بتقاطع مصالح مع قوى كبرى، أدخلت المنطقة في دوامة من الصراع المسلح و الحروب المتتالية، مما أدى إلى حالة عدم استقرار و أزمات اقتصادية غير مسبوقة ، هناك حاجة لمعالجتها لمنع تفاقمها .

رغم ذلك تعامل الأردن مع الحالة وفق النهج المعهود بثبات ، لأجل أن يكون الفصل الأخير فيها: "الأردن بخير".

المشهد الخلفي لإدارة الأزمة ، قابله مشهد شعبي عبر بوضوح عن دعمه للدولة وقيادتها بعفويته الصادقة ، تأكيدا على الثوابت، كما ظهر في المسيرة الحاشدة يوم الجمعة الماضية.

في المقابل، هناك طبقة و قوى سياسية واقتصادية يحتم عليها الواجب أن ترتقي إلى ذات المستوى من المسؤولية، بعيدا عن الفعاليات الاستعراضية و الفعاليات الشكلية والدعوات التي بات يغلب عليها طابع المجاملة، تجاوز بعضها حد الإنفاق والترف ، بما يعكس تباين في ترجمة واقع صدق التعبير .

المواطن يدرك حجم التحديات التي تواجهها الدولة، من ارتفاع المديونية، وتزايد معدلات الفقر والبطالة و الضغوطات الاقتصادية داخل الموازنة، مع ذلك يبدي تفهما و صبرا و استعدادا للتضحية ، غير أن هناك فئة تخطيء في هذه المرحلة الحساسة عند توظيف مظاهر الرفاهية في التعبير عن مشاعر الولاء والانتماء للوطن دون لازم ، حتى لا تسهم في اتساع الفجوة ، و تصبح مصدر عدم الثقة و تهديد للسلم الاجتماعي والأمن السياسي، في ظل قناعات لدى الأغلبية بوجود اختلالات في إدارة المشهد الاقتصادي والاجتماعي.

أردنيا المرحلة بحاجة إلى شراكة حقيقية في تحمل أعباء المسؤولية، ليس على مستوى الخطاب ، بل الممارسة الفعلية ، التفكير بمبادرات عملية ، استثمارات و مشاريع تنموية ، تساهم فيها تلك الفئة بدعم الاقتصاد الوطني ، و تخفيفا الأعباء، انسجاما مع توجيهات الملك الذي يؤكد باستمرار أن تحسين الوضع الاقتصادي أولوية ملحة.
ولعل تجربة انقطاع المساعدات الأمريكية، وما تبعها من دعم أوروبي بقيمة 3 مليارات دولار كان الفضل فيها لجهوده ، عكست حجم التقدير الدولي للأردن و دور قيادته في الدعوة إلى الحوار و استقرار المنطقة .

ختاما مواجهة التحديات و الأزمات يحتاج إلى الاخلاص و العمل الجاد ، ليظل الاردن صامدا ، ثابتا على مواقفه ، كامل السيادة والإرادة...
وليبقى الفصل الأخير دائما:
"الأردن بخير".