2026-04-15 - الأربعاء
أبناء الموقر يثمّنون جهود المتصرفية في إنجاح فعاليات لواء الثقافة nayrouz الأردني الأصيل… انتماءٌ يُقاس بالموقف لا بالرقم nayrouz الصوالحة يكتب :"منطقتنا العربية والقادم " nayrouz سيميوني: نحن متحمسون للمباريات الثلاثة القادمة nayrouz م. أبو هديب : مشروع سكة حديد ميناء العقبة يعزز كفاءة التصدير ويخفض كلف النقل ويدعم تنافسية القطاع التعديني nayrouz وزير الطاقة الإماراتي: مشروع سكة حديد العقبة سيكون بداية لمشاريع أخرى في الأردن nayrouz بلدية السلط ومؤسسة التدريب المهني توقّعان اتفاقية لإنشاء معهد تدريب مهني...صور nayrouz مبادرة وطنية من شركة الهاشم للألبسة احتفاءً بيوم العلم الأردني...صور nayrouz اللواء المعايطة يلتقي رئيس جمعية الملتقى الوطني، ويوقّع وثيقة "مليون توقيع ضد المخدرات nayrouz الأمن الدبلوماسي و الدوائر يظفر بلقب بطولة الأمن العام السنوية للكراتية لعام (2026) . nayrouz رئيس مجلس الأعيان: يوم العلم مناسبة لتعزيز الولاء والانتماء وترسيخ الوحدة الوطنية nayrouz فيلادلفيا تتأهل بـ3 مشاريع تخرج إلى نهائيات “انطلق" nayrouz الهديرس يشارك في حملة النظافة الوطنية...صور nayrouz استعدادات مكثفة لانطلاق سباق الأطفال ضمن برومين ألترا ماراثون البحر الميت في حدائق الحسين nayrouz مؤسسة الحسين للسرطان والبنك الأردني الكويتي يوقّعان اتفاقية استراتيجية nayrouz الزعبي يكتب : يوم العلم الأردني لحظة وطن تتجسد فيها الوحدة ودور الشباب في البناء nayrouz مركز “وعي” يطلق مبادرة “محاميات لمواجهة العنف الرقمي ضد النساء” nayrouz الضمان تحذر متقاعديها من التعامل مع وسطاء للاستفادة من برنامج تقسيط المشتريات nayrouz الخضير يكتب علمُ وطني عالٍ nayrouz غرف الصناعة: "يوم العلم" مناسبة وطنية لترسيخ معاني الانتماء والفخر nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 14-4-2026 nayrouz ارملة الحاج الشيخ ابراهيم احمد مجلي النعيمات في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 13-4-2026 nayrouz الوجيه الحاج مشعل نايف البيايضة (أبو معن) في ذمة الله nayrouz بلدية السرحان تعزي الهشال بوفاة خالته nayrouz نقابة الفنانين الأردنيين تعزّي بوفاة أشرف العزب المكاوي nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 12-4-2026 nayrouz وزير الاتصال الحكومي ينعى الزميل محمود العمري nayrouz سورية قاسم ذياب الطعاني (أم خالد) في ذمة الله nayrouz بلدية الرصيفة تنعى وفاة ابنة الزميل أيمن الرفاعي nayrouz وفاة الفاضلة هيا قضقاض عيد السرحان "أم مؤيد" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 11-4-2026 nayrouz كلية حطين الجامعية المتوسطة تنعى شقيق الدكتورة شهناز كايد ابريوش nayrouz شكر على تعزية nayrouz الحاج ناجي جريد الجبور في ذمة الله nayrouz وفاة المستشار في مجلس الأعيان عماد إبراهيم أبو رمان (أبو يزيد) nayrouz " امانة الاعيان " تنعى المرحوم عماد ابو رمان nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 10-4-2026 nayrouz وفاة الحاج شعبان عوض "أبو عبدالله" في جمهورية مصر العربية nayrouz وفاة صباح محمد الشمالي زوجة فواز الخطاطبة (أبو مصطفى) nayrouz

عياد تكتب النفط الأبيض": لماذا يعد استثمار العقول الرهان الرابح في اقتصاد المستقبل؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بقلم: ياسمين عياد

في عالم عام 2026 الذي تعصف به التحولات التكنولوجية الكبرى وتتلاشى فيه أهمية الموارد الطبيعية أمام سطوة المعرفة، يبرز "استثمار العقول" ليس فقط كضرورة تربوية، بل كأهم إستراتيجية اقتصادية ووجودية للأمم والأفراد على حد سواء، فالعقل البشري هو "النفط الأبيض" الذي لا ينضب، والوحيد القادر على تحويل الأزمات إلى فرص والبيانات الصماء إلى ثروات سيادية، فبينما تتآكل قيمة الآلات وتتراجع أهمية العقارات، يظل العقل المستثمر فيه هو الأصل الوحيد الذي تزداد قيمته مع مرور الزمن؛ إن استثمار العقول لا يعني مجرد حشو الأدمغة بالمعلومات التي يمكن استدعاؤها بضغطة زر من أي ذكاء اصطناعي، بل يعني بناء "منظومات تفكير" نقدية وإبداعية قادرة على "ابتكار السؤال" لا مجرد "حفظ الإجابة"، وهو ما يتطلب الانتقال من التعليم التلقيني التقليدي إلى "صناعة الوعي" وتطوير المهارات الناعمة مثل الذكاء العاطفي والمرونة المعرفية. 
حيث تشير تقارير البنك الدولي ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) إلى أن زيادة الاستثمار في جودة التعليم وتدريب العقول بنسبة 1% فقط تؤدي إلى نمو مباشر في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة تتراوح بين 3% إلى 5% على المدى الطويل. 
وتكشف دراسة استقصائية حديثة أن الشركات التي تخصص 20% من ميزانيتها لتطوير عقول موظفيها وإعادة تأهيلهم معرفياً تحقق أرباحاً صافية تزيد بنسبة 24% عن منافسيها الذين يهملون هذا الجانب، مما يثبت أن العقل المبدع هو المورد الوحيد الذي يضاعف قيمته ذاتياً. 
ومن الناحية الإحصائية، تؤكد بيانات المنتدى الاقتصادي العالمي أن أكثر من 50% من جميع الموظفين حول العالم سيحتاجون إلى "إعادة صقل مهاراتهم" بحلول عام 2026 نتيجة لدخول الذكاء الاصطناعي، وأن العقول التي تمتلك مهارة "حل المشكلات المعقدة" و"التفكير النقدي" أصبحت تتقاضى أجوراً تزيد بنسبة 40% عن المهن التقليدية. 
كما تشير إحصاءات الابتكار العالمي إلى أن الدول التي تستثمر في "عقول شبابها" عبر البحث والتطوير بنسبة لا تقل عن 3% من دخلها القومي، هي نفسها الدول التي تسيطر على 80% من براءات الاختراع عالمياً، مما يجعل استثمار العقول هو الفارق الجوهري بين أمم تستهلك المستقبل وأمم تصنعه، مؤكداً أن العائد على الاستثمار في "الدماغ البشري" يظل هو الأعلى تاريخياً مقارنة بالذهب، العقارات، أو حتى الأسهم التقنية، لأنه الاستثمار الوحيد الذي لا يمكن مصادرته أو ضياعه في الأزمات المالية.
حيث يبدأ هذا الاستثمار بتحويل العقل من "وعاء للمعلومات" إلى "مصنع للأفكار" من خلال إتقان مهارة التعلم المستمر التي تجعل الفرد قادراً على إعادة اختراع نفسه مهنياً كلما تغيرت الخوارزميات وذلك عبر التركيز المكثف على تنمية المهارات التي لا تستطيع أعلى أنظمة الذكاء الاصطناعي تقليدها، وعلى رأسها التفكير النقدي الذي يفكك الأزمات، والذكاء العاطفي الذي يبني جسور الثقة البشرية، والإبداع الذي يبتكر الحلول من العدم؛ كما يتطلب هذا الاستثمار حماية "المادة الخام" للعقل وهي الانتباه، عبر خلق عزلات اختيارية بعيداً عن ضجيج التشتت الرقمي للسماح بـ "العمل العميق" الذي تتولد فيه الأفكار العبقرية، مع ضرورة إدراك أن العقل كالعضلة يضمر بالإهمال وينمو بالتحدي، مما يوجب علينا الاستثمار في صحته الحيوية عبر التغذية الذهنية النوعية ومرافقة العقول الفذة التي ترفع سقف التوقعات، وصولاً إلى المرحلة الأسمى وهي تحويل المعرفة من "نظريات صامتة" إلى إنتاج معرفي وأثر ملموس يخدم المجتمع ويحقق عائداً مادياً ومعنوياً لا يمكن لأي أزمة اقتصادية أن تصادره، فالعقل المستثمر فيه هو الأصل الوحيد الذي تزداد قيمته كلما زاد استهلاكه وتجاربه، وهو الجسر المضمون للعبور من ضيق الاستهلاك إلى سعة الابتكار والريادة.
إن الأمم التي أدركت هذه الحقيقة مبكراً لم تعد تستثمر في الجدران والمباني بقدر ما تستثمر في "المختبرات البشرية" وفي رعاية الموهوبين وخلق بيئة تحفز على التجربة والخطأ، لأن فكرة واحدة عبقرية اليوم قد تدر دخلاً يفوق إنتاج مناجم بأكملها، وهذا النوع من الاستثمار يتطلب نفساً طويلاً وإيماناً بأن الإنسان هو "رأس المال" الحقيقي والوحيد الذي لا يمكن مصادرته أو استبداله، ففي نهاية المطاف، كل ناطحات السحاب والتقنيات المعقدة حولنا كانت مجرد "فكرة" في عقل تم الاستثمار فيه بالشكل الصحيح، مما يجعل من تمكين العقل البشري وتحرير طاقاته الإبداعية هو الجسر الوحيد والمضمون نحو ريادة المستقبل والنجاة من تهميش التاريخ.