في السادس عشر من نيسان من كلّ عام، نقف إجلالاً وتقديراً لعلمنا الذي لا ينحني إلا لله، وسيبقى عالياً خفاقاً في سماء وطننا الغالي؛ فهو قصة وطنٍ وتاريخ أمة، خطّه الآباء بالدم، ويحمله الأبناء بالأمل.
علمٌ يرفرف بالعز والفخر، رمزاً وهويةً، نجدد فيه عهد الوفاء والانتماء خلف قيادة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني بن الحسين -حفظه الله ورعاه-، وولي عهده الأمين، مؤكدين أننا سنبقى دائماً الجند الأوفياء والرديف الصادق لقواتنا المسلحة.
حمى الله الوطن، وحفظ الأسرة الأردنية، وقواتنا المسلحة، وأجهزتنا الأمنية من كل مكروه.