2026-04-16 - الخميس
المركز الوطني للعناية بصحة المرأة يهنئ المقدّم لينا السيايدة بتسلّمها مهام مدير عام المركز nayrouz غافي يتحمل المسؤولية ويبعد اللوم عن التحكيم بعد إقصاء برشلونة nayrouz مسامح يكتب في يوم العلم… تاريخ أردني عظيم ورمز الدولة nayrouz العزام يكتب ألف راية مجد ترفرف في سماء الوطن ، علمنا عالي. nayrouz في يوم العلم.. الشيخ المحامي محمد أولاد عيسى: "رايتنا هي الميثاق الغليظ بين الأرض والقيادة" nayrouz العمرات : يوم العلم الأردني 16_نيسان nayrouz الطفل زين العابدين عمر فندي يحتفل بيوم العلم الأردني nayrouz الشقيرات تكتب في يوم العلم الأردني: بين الرمز والمعنى… حكاية وطن لا تنتهي nayrouz السعود يكتب العلم الأردني راية الدولة وسردية الهوية nayrouz زين تبدأ احتفالاتها بيوم العلم بإضاءة مبانيها بألوان العلم...صور nayrouz الحماد تكتب في يوم العلم… راية في السماء ووطن في القلوب nayrouz البري يكتب في يوم العلم… راية الوطن عنوان العزة والانتماء nayrouz العلوان يكتب العلم الاردني هو هو الخيمة التي يستظل بظلها اسم الوطن والواحة التي تأوي إليها القلوب nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 16-4-2026 nayrouz إعلان أسماء الفائزين بمسابقة "النخلة بألسنة الشعراء" بدورتها العاشرة 2026 بمشاركة 144 شاعراً وشاعرة من 16 دولة nayrouz الأردن يعزي تركيا بضحايا حادث إطلاق نار في إحدى المدارس جنوب البلاد nayrouz وثائق عسكرية مسربة تفجر مفاجأة مدوية: ”الصين زودت إيران بقمر صناعي تجسسي لمراقبة التحركات الأمريكية بالمنطقة” nayrouz الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على 24 فردا وكياناً إيرانيا بعضها في الإمارات nayrouz مجلس الشيوخ الأميركي يرفض مجددًا تقييد صلاحيات ترمب في الحرب على إيران nayrouz كرم الجبور… نشمي أردني يجسد معنى الانتماء للوطن nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 16-4-2026 nayrouz الحاجة الفاضلة سعيدة السليمات في ذمة الله nayrouz وفاة حنان الصوراني عمة الزميل المصور حامد الصوراني nayrouz وفاة العقيد المتقاعد حسين علي الشرعة (أبو غالب) nayrouz الحاج صايل غالب السطام الفايز في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 14-4-2026 nayrouz ارملة الحاج الشيخ ابراهيم احمد مجلي النعيمات في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 13-4-2026 nayrouz الوجيه الحاج مشعل نايف البيايضة (أبو معن) في ذمة الله nayrouz بلدية السرحان تعزي الهشال بوفاة خالته nayrouz نقابة الفنانين الأردنيين تعزّي بوفاة أشرف العزب المكاوي nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 12-4-2026 nayrouz وزير الاتصال الحكومي ينعى الزميل محمود العمري nayrouz سورية قاسم ذياب الطعاني (أم خالد) في ذمة الله nayrouz بلدية الرصيفة تنعى وفاة ابنة الزميل أيمن الرفاعي nayrouz وفاة الفاضلة هيا قضقاض عيد السرحان "أم مؤيد" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 11-4-2026 nayrouz كلية حطين الجامعية المتوسطة تنعى شقيق الدكتورة شهناز كايد ابريوش nayrouz شكر على تعزية nayrouz الحاج ناجي جريد الجبور في ذمة الله nayrouz

مساعدة يكتب :غياب المعيار بداية الانحدار

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
بقلم: جهاد مساعدة
على صفحتها، كتبت تلك العصفورة: "حين يغيب المعيار… يحضر الانحدار".
كتبتها كأنها تملك ميزان العالم، ثم مضت تُبعثر الكلمات كما يُبعثر الغبار فوق مرآةٍ مكسورة.
هي ليست عصفورة… بل انكشافٌ حيّ لفكرةٍ مكسورة.
تقول "المعيار" بلسانٍ مرتجف، وتعيش نقيضه بسلوكٍ لا يعرف سوى الانحدار. كأنها تشير إلى الهاوية بإصبعٍ، بينما تسقط فيها بكلتا يديها.
تلك التي تتشدّق كل صباح بغياب المعيار، لا تفعل أكثر من إعلان إفلاسها منه. 
ترفرف كثيرًا، نعم… لكن الرفرفة ليست تحليقًا، والثرثرة ليست صوتًا، والادّعاء ليس قيمة.
هي كمن يقف على حافة جرفٍ هارٍ، ويصرخ في الآخرين: انتبهوا للسقوط… بينما قدماه غارقتان فيه حتى الركبتين.
عريها ليس في ما تقول… بل في كيف تقوله.
لغةٌ متعثّرة، تتزيّن بما لا تملك، وتنتفخ بما لا تفهم. حندئةٌ لغوية فاقعة، كطلاءٍ سميكٍ على جدارٍ آيلٍ للسقوط.
كلما كتبت، كُشِفت أكثر. كلما ادّعت، انفضحت أسرع. وكأنها لا تدرك أن الكلمة، حين تخرج بلا معيار، تشبه نهيقَ حمار.
هي لا تنتقد… بل تتغذّى على الإساءة.
تقترب من المؤسسات الوطنية لا لتفهمها، بل لتنهشها، لا لتقوّمها، بل لتتسلقها.
تبحث عن ظلّها في جدرانٍ أكبر منها، فتخدشها، ثم تتباهى بأنها تركت أثرًا. أيّ أثر؟ خدشٌ لا يجرح إلا صاحبه.
تلوّح بالمعيار كدون كيشوت، ترفع سيفًا في وجه طواحين الهواء، وتظنّ أنها تُحسن، بينما لا تفعل سوى مطاردة أوهامها بسيفٍ خشبيّ. تضرب به الهواء، وتتوهم الإصابة، لكنها لا تمسّ إلا المعنى فتقتله، ولا تنال إلا اللغة فتشوّهها.
المعيار ليس كلمة تُقال، بل ثِقلٌ يُحتمل… وهي أخفّ من أن تحمله.
كل شيء فيها يقول الحقيقة التي تهرب منها:
أنها لا تملك معيارًا، بل تملك مزاجًا.
لا تملك موقفًا، بل تملك انفعالًا.
لا تملك فكرة، بل تملك صدىً أجوف يتردّد في صفحةٍ ضيقة.
عُرْيُها الكامل؟
أنها تكتب لتغطي نفسها… فتكشفها.
إنها تسيء إلى من منحها مساحة الوقوف، وتساوم على ما لا تملك، وتُلبس ارتباكها ثوبَ المظلومية، مدّعيةً أنها مُلاحَقة طلبًا للجوء. فأيُّ لجوءٍ هذا الذي تهربين إليه، وأنتِ لا تفعلين سوى الفرار من ذاتكِ إلى واقعٍ أكثر انحدارًا؟ 
إن ما تبحثين عنه ليس ملاذًا، بل هروبٌ من حقيقةٍ بلغتِ فيها هذا الحدّ من الانحطاط.
اتركوها.
فالانحدار، حين يجد من يروّج له، لا يحتاج إلى من يفضحه.
هي تقوم بالمهمة… بإتقانٍ مؤلم.
أليس هذا هو معيارك… يا حندئة؟