تمرّ الذكرى السنوية الحادية عشرة على رحيل المربي الفاضل الحاج خميس مفضي علقان الدعجة "أبو عبدالله"، الذي ترك أثرًا طيبًا وسيرةً عطرة في نفوس كل من عرفه.
فقد كان رحمه الله رجلًا ذا إسهامات بارزة في إصلاح ذات البين، وساهم في حل العديد من القضايا العشائرية بين الناس، مستندًا إلى حكمته ورجاحة عقله، ومكانته الطيبة بين أبناء مجتمعه.
عُرف الفقيد بدماثة أخلاقه والتزامه الديني، فكان مثالًا يُحتذى في العطاء والتواضع وخدمة الآخرين، تاركًا خلفه إرثًا من القيم النبيلة والسيرة الحسنة.
نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته مع الشهداء والصديقين والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا، وأن يجعل قبره روضةً من رياض الجنة...إنا لله وإنا إليه راجعون.