2026-04-22 - الأربعاء
فخ الجميلات على فيسبوك: كيف تحمي نفسك من الابتزاز الإلكتروني؟ nayrouz موقف كريستيانو رونالدو من انتقال محمد صلاح إلى النصر السعودي nayrouz اجتماع تنسيقي في معان يبحث الاستعدادات لموسم الحج nayrouz البلقاء التطبيقية تعلن المشاريع الفائزة من المرحلة الأولى بمشروع “مجتمعي” nayrouz المنطقة العسكرية الشرقية تحبط 3 محاولات تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة nayrouz الأعيان يقر 6 مشاريع قوانين كما وردت من النواب nayrouz حسّان يطلع على خطط أمانة عمّان للتحول الرقمي والتحديث الإداري والمالي nayrouz الجيش يحبط 3 محاولات تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات موجهة إلكترونيا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 22-4-2026 nayrouz حميدان ينضم إلى حزب الميثاق الوطني nayrouz الطراونة يلتقي بفريق مشروع التنمية الاقتصادية والطاقة المستدامة SEED nayrouz إليكم جدول مباريات اليوم الأربعاء nayrouz تمريض فيلادلفيا تنظّم ندوة حول آلية التسجيل والانتساب لنقابة الممرضين nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في سوريا nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في مصر nayrouz إرادة ملكية بفض الدورة العادية لمجلس الأمة اعتبارا من صباح الأحد 26 نيسان nayrouz الاردن وسورية يؤسسان لادارة مستدامة وتعاون مؤسسي بإطلاق منصة المياه المشتركة nayrouz الفاهوم يكتب التجارة الرقمية محرك الريادة الاقتصادية nayrouz النعيمات يرعى افتتاح الفعاليات الثقافية في الشوبك احتفالًا بيوم العلم الأردني nayrouz وزيرة التنمية: تطوير منظومة الحماية الاجتماعية لتعزيز العدالة والاستدامة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 22-4-2026 nayrouz الحاج عبدالحفيظ ناجي باير بطاينة (أبو نزار) في ذمة الله nayrouz متقاعدو الكتيبة الطبية ٣ ينعون زميلهم الرائد متقاعد محمد حسين مفلح عبيدات nayrouz وفاة مدعي عام محكمة بلدية الجفر الأستاذة فخر الدماني إثر حادث سير مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 21 نيسان 2026 nayrouz الحزن يخيم على جرش بوفاة الشاب محمد رفعت عضيبات nayrouz وفاة شقيق المحامي محمد العزه nayrouz وفاة الحاج أحمد ثلجي حمدان المعاويد الحنيطي nayrouz الحاج محمد علي ابو عرابي العدوان في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 20-4-2026 nayrouz وفاة الحاجة فنديه عبدالله أبودلو "أم قاسم" nayrouz رحيل مؤلم لطالب أصول الفقه محمد أبو سرحان يثير الحزن على مواقع التواصل nayrouz العثور على الشاب سيف الخوالدة متوفى بعد أيام من فقدانه nayrouz جمعية المتقاعدين العسكريين تنعى رئيس بلدية الديسة السابق نايف محمد المزنه nayrouz وفاة الحاج ماجد والد الشهيد سعيد الذيب nayrouz وفاة الحاجة وفيه الشايب "ام عبدالله " nayrouz وفاة الحاج حسين محمد ارشيد الطيب (أبو بسام) والدفن غدًا في مقبرة نتل nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى شقيق معلمين من كوادرها nayrouz لجنة بلدية حوض الديسة تعزي رئيسها راشد الزوايدة بوفاة عمه nayrouz وفاة الحاجة فاطمة الخزون الزبن "أم إبراهيم" nayrouz

في ذكرى رحيله ك : "حابس المجالي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


الفارسُ الذي  وثق به  الملوك"

 كانت البداية في ظهوره  الأوّلِ  أمام فَـراسَةِ  الملكِ المؤسِّسِ عبدِاللهِ الأوّل رحمَه اللهُ ، الذي رأى شابّاً كركيّاً وسيماً في بيتِ  المرحوم رفيفان باشا المجالي ، فالتفتَ إليه وأشار الى ان مكان هذا الشابُّ هو  الجيش.

  لم تكن لفتة  عابرة بل  قراءةَ اثبتت مع مضي الأيّامُ أنّ الملكَ أعرفُ الناسِ برجالِه.

فقد دخلَ حابسُ رفيفان المجالي المؤسّسةَ العسكريّةَ بصفاته الأصيلة  جريَ النهرٍ في البحر، لا متكلَّفاً ولا مُتردِّداً، ولا باحثا عن رتبة  بقدرِ ما كانت المعالي  تبحثُ عنه ، وما إن احتكَّ بواقعِ الميدانِ حتّى كشفَ عن معدنِه الحقيقيّ  حين اعتدى ضابطٌ بريطانيٌّ على جنديٍّ أردنيّ، فلم يحسبْ  حساباً لرتبةٍ أو عاقبة، فردَّ عليه  بيده ، وعندما مَثُلَ أمامَ القضاء ، لم ير َ حابس  ما يستوجبُ الاعتذار فقال لو لم يمنعني الرفاقُ لفعلتُ أكثر.

  كان ذلك  أحد دروسِه في تعريفِ الكرامةِ  التي  لا تتجزَّأ، و،لا تتوقَّفُ عندَ حدودِ الرتبةِ ولا تنحني لعصا المستعمر.

وفي اللطرون عام ثمانيةٍ وأربعين، صمدَ ابو سطام مع  ألفٌ ومئتي جنديٍّ أردنيٍّ بقيادتِه  للكتيبة الاردنية الرابعة  في وجهِ ستّةِ آلافٍ وخمسمئة من جيش العدو ، وحين شارفَتِ الذخيرةُ على النفاد، أخرجَ مسدسَه وعدَّ طلقاتِه أمامَ جنودِه وقال : خمسٌ للعدو، والسادسةُ لي  لكي لا أقعَ أسيراً ، وقال عبارته الشهيرة  في حث الجنود على القتال : "المنيّةُ ولا الدنيّة" ، فصمد ورفاقه حتى  تحقق النصر المؤزر ،   وحين جاءت الهدنةُ لتُغري المنهكين بالراحة، ردَّ  حابس على كلوبَ باشا شعراً   ليُملي سرديّتَه  البدوية للتاريخِ  :

ماريدُ أنا هدنةٍ يا كلوب.. خلّي البواريد رجّاده
بيوم قيظ بحرِّ الشـوب.. والنار بالجوِّ وقّاده
خلّهم يحسبوا لِنا محسوب.. إنّا على الموت ورّاده.

ذلك هو حابس المجالي الذي توسم  الملكُ المؤسِّسُ فيه خيرا فصدقت رؤيته رحمه الله ،  وأحبَّه الحسينُ الباني رحمه الله  وائتمنَه على أعتى لحظاتِ الدولة فكان لها ، والذي كرَّمَه الملكُ المعزز عبدُالله الثاني حفظه الله و وجه بأن يصبح  تاريخُه شاهداً  على  ذاكرةِ الوطن. 

لقد  رحلَ  حابس المجالي في مثلِ هذا اليوم من عامِ ألفَين وواحد، و لم يترك،  ثروةً خلفه ، بل أرثَ الرجالِ الذين  تَستمِدُّ  الدولةُ قوتها من نزاهتهم ونظافة أيديهم  وما أحوج الوطن اليهم .

رحمَكَ اللهُ يا جدّي إذ علمتنا  أنّ الرجولةَ ليست ادِّعاءً يُقالُ في المحافل، ولا وساماً يُعلَّقُ على الصدرِ في المناسبات  بل ذخيرة تُحفَظُ  لِليومِ الذي يستحقُّ فيه الوطنُ كلَّ شيء، فسلامٌ يليق بروحك التي  حفظت سلاحَها وصانت ضميرها  في حبِّ الاردنّ  حتى الرّمَـقِ الأخير .

حفيدك 
سند عكاش  الزبن