2026-04-28 - الثلاثاء
محمد خضير: بصمةٌ إبداعيةٌ ورحلةٌ في مُؤلَّفهِ "رَجْعُ الكَلامِ" nayrouz تخريج دورة "المسعف التعبوي الميداني" في قيادة المنطقة العسكرية الجنوبية nayrouz المقدم السيايدة تتفقد فرع الطفيلة وتؤكد تعزيز جودة خدمات صحة المرأة وتطوير الأداء...صور nayrouz إعلان صادر عن مديرية الخدمات الطبية الملكية.. nayrouz جعفر النصيرات : في ذكرى رحيل الأب… وجع الغياب ودفء الذكرى nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي ملحس والمجالي وأبو نوار وصبحا وعلقم nayrouz الخدمات العامة والنقل النيابية الأكثر نشاطاً في الدورة العادية الثانية. nayrouz الهديرس يتابع تطبيق التعلّم القائم على العمل (WBL) ضمن نظام BTEC في ابن النفيس الصناعية. nayrouz ريما ارتيمة تهنئ سمو الأميرة رجوة الحسين بعيد ميلادها الميمون nayrouz عيسى السقار يطرح «دقيت بابوا هويان» في إضافة جديدة للأغنية الأردنية nayrouz محاضرة توعوية حول آفة المخدرات خلال لقاء المجلس المحلي لمركز أمن المنارة nayrouz أحمد هايل مدربا لفريق الحسين إربد nayrouz الملك والرئيس الفلسطيني يبحثان مجمل الأوضاع في الأراضي الفلسطينية nayrouz معهد الفيحاء بدبى يطلق منحًا تدريبية لإعداد الوكيل الضريبى وتأهيل 1000 رائد أعمال بالشرق الأوسط nayrouz "المبادرة النيابية" تزور مؤسسة الإذاعة والتلفزيون nayrouz النجار يكتب المشاركة السياسية… بين الواقع والطموح nayrouz الدومي تهنئ سمو الأميرة رجوة بعيد ميلادها ال32 nayrouz الإمارات تنسحب من أوبك وأوبك بلس اعتباراً من مايو 2026 وتؤكد التزامها بسوق طاقة مرن ومسؤول nayrouz رئيس مجلس مفوضي هيئة تنظيم الطيران المدني يُشيد بكفاءة مراقبي الحركة الجوية في ظل الظروف الاستثنائية nayrouz القاضي: مسار التحديث السياسي يشكل رافعة لتمكين المرأة والشباب nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 28-4-2026 nayrouz وفاة مساعد مدير جمارك العقبة بحادث سير nayrouz الجبور يعزّي المجالي بوفاة المرحومة فوزية شعبان ياخوت (أم سهل) nayrouz وفاة الحاج فهمي يوسف الحساسنة (أبو يوسف) nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 27-4-2026 nayrouz الدكتورة ليندا المواجدة تتقدم بأحرّ التعازي بوفاة عبدالله المواجدة nayrouz وفاة عبدالله شقيق اللواء الركن المتقاعد إبراهيم المواجدة nayrouz وفاة معالي الأستاذ الدكتور خالد العمري وموعد تشييع جثمانه في إربد nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 26-4-2026 nayrouz الحاج علي جويعد الدهام الجبور في ذمة الله nayrouz وفاة الحاجه زكيه محمد عبد الفتاح المحارمه. ام محمد nayrouz وفاة لاعب المنتخب الأردني السابق سمير هاشم تحبسم في لندن nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 25-4-2026 nayrouz وزارة التربية والتعليم تنعى الطالب قيس المساعيد nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 24-4-2026 nayrouz وفاة الحاجة خديجة حميد ملكاوي (أم هايل) nayrouz وفاة الحاج مصطفى الشطناوي (أبو معاوية) أحد أبرز الأصوات الثقافية في إربد nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 23-4-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 22-4-2026 nayrouz الحاج عبدالحفيظ ناجي باير بطاينة (أبو نزار) في ذمة الله nayrouz

الفاهوم يكتب ثقافة حراس الأبواب بين التعطيل والتمكين

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

الأستاذ الدكتور أمجد الفاهوم

يكشف المثل الكردي الشهير " أَنَا لَا أَخَافُ مِنَ القَاضِي بَلْ مِنْ فَرَّاشِهِ" عن معنى اجتماعي دقيق يتجاوز بساطته الظاهرية، إذ يضعنا أمام صورةٍ متكررة في تفاصيل حياتنا اليومية. لا يكمن الخوف الحقيقي في صاحب القرار نفسه، بل في أولئك الذين يقفون على العتبات، يملكون صلاحياتٍ محدودة فيحوّلونها إلى حواجز مرتفعة، ويجعلون من مواقعهم الصغيرة مساحةً لإثبات الذات، ولو على حساب الآخرين وتعطيل مصالحهم.

تُجسّد هذه الصورة خللًا ثقافيًا يتسلل إلى مؤسساتنا وعلاقاتنا، حيث يُساء فهم السلطة بوصفها أداة منعٍ لا وسيلة خدمة، وبوصفها امتيازًا شخصيًا لا مسؤولية أخلاقية. ومن هنا، تتشكل أنماط سلوكية تُعلي من التعقيد، وتُضفي على الإجراءات البسيطة هالةً من الصعوبة، فيغدو الوصول إلى الخدمة أو المعلومة رحلةً مرهقة لا مبرر لها.

يظهر هذا النمط في الإدارات العامة حين يُؤخَّر إنجاز معاملةٍ بسبب توقيعٍ بسيط يمكن إنجازه فورًا، أو حين يُطلب من المواطن مراجعات متعددة لا تضيف قيمة حقيقية. كما يتجلى في المؤسسات التعليمية عندما تُعطَّل مبادرة طلابية بحجة الإجراءات، أو يُضيَّق على مشروعٍ إبداعي لأنه لا يمر عبر "الباب الصحيح”. ويبرز كذلك في بيئات العمل حين يحتكر بعض الأفراد تدفق المعلومات، أو يُمارس النفوذ على زملائهم بطرقٍ غير مبررة، ظنًا منهم أن ذلك يعزز مكانتهم.

بل إن هذا السلوك يمتد إلى العلاقات اليومية، حيث قد يتحول بعض الأفراد إلى "حراس أبواب” داخل الأسرة أو المجتمع، فيقيدون الفرص، أو يضعون قيودًا غير ضرورية على الآخرين، بدافع السيطرة أو الخوف أو الرغبة في إثبات الأهمية.

في المقابل، تؤكد التجارب الناجحة أن التقدم لا يتحقق بكثرة الحواجز، بل بحسن إدارة العتبات. فحين يتحول من يقف على الباب إلى ميسّرٍ لا معيق، وإلى داعمٍ لا مانع، تتدفق الفرص، وتُختصر الجهود، وتُبنى الثقة. وتظهر هذه الروح في المؤسسات التي تعتمد مبدأ "النافذة الواحدة”، أو في الجامعات التي تحتضن أفكار الطلبة وتيسر تنفيذها، أو في فرق العمل التي تتقاسم المعرفة بدل احتكارها.

من هنا، تبرز الحاجة إلى إعادة تعريف القوة بوصفها قدرةً على التمكين لا التعطيل، وعلى التيسير لا التعقيد. فالقيمة الحقيقية لأي موقع، مهما كان بسيطًا، تكمن في أثره الإيجابي على الآخرين، وفي قدرته على فتح الأبواب لا إغلاقها.

يتطلب ذلك ترسيخ منظومة من القيم، في مقدمتها التواضع، والمسؤولية، والشفافية، والعمل بروح الفريق. كما يستدعي مراجعة الإجراءات الإدارية، وتبسيطها، وربطها بهدفها الأساسي وهو خدمة الإنسان وتعزيز كفاءته، لا إرهاقه أو تقييد حركته.

وفي المحصلة، يبقى التحدي الحقيقي سؤالًا أخلاقيًا وسلوكيًا يواجه كل فردٍ منا في موقعه: هل نختار أن نكون عائقًا على البوابة، أم جسرًا يعبر عليه الآخرون؟

في الإجابة على هذا السؤال، يتحدد شكل بيئاتنا… ويتشكل مستقبلنا.