شهدت عدة محافظات في الأردن خلال الأسبوع الماضي أحداثاً أمنية متسارعة تنوعت بين جرائم جنائية مؤلمة، وحوادث سير خطيرة، وحرائق، إلى جانب تحذيرات رسمية من أساليب احتيال إلكتروني تستهدف المواطنين.
كما نفذت إدارة مكافحة المخدرات في الأردن حملات أسفرت عن ضبط 6 مهربين في الرويشد و10 من تجار ومروجي المخدرات في البلقاء والكرك وعمّان ومأدبا، مع كميات من المواد المخدرة والأسلحة.
وتعكس هذه الوقائع حجم التحديات التي تتعامل معها الأجهزة الأمنية بشكل يومي، وسط تأكيدات على سرعة الاستجابة وفتح التحقيقات لكشف ملابسات القضايا كافة.
وفي التفاصيل التي رصدتها "الدستور"، تمكنت الأجهزة الأمنية في الكرك من إلقاء القبض على شخص أقدم على قتل أطفاله الثلاثة إثر خلافات عائلية، حيث ضبطت أداة الجريمة، وأكدت التحقيقات عدم ارتباط الحادثة بتعاطي المخدرات.
وفي حادثة منفصلة في عمان، أُسعفت فتاة بحالة حرجة بعد سقوطها من أعلى جسر عبدون، فيما باشرت الجهات المختصة التحقيق في الحادثة.
كما تعاملت كوادر الدفاع المدني مع عدد من الحرائق، أبرزها في مكب الظليل بمحافظة الزرقاء دون إصابات، إضافة إلى حريق مصنع إطارات في المفرق أسفر عن إصابة شخص.
وعلى صعيد الحوادث المرورية، وقع تصادم على الطريق الصحراوي بمنطقة السواقة بين عدة شاحنات وصهريج محمل بمادة نفطية، ما أدى إلى اشتعال المركبات وإصابة شخص، فيما أسفر حادث آخر في منطقة البحر الميت عن وفاتين وثماني إصابات.
وفي سياق متصل، حذّرت وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية من رسائل احتيالية تنتحل صفة جهات رسمية وتطلب دفع مخالفات عبر روابط مزيفة، داعية إلى تجاهلها والاعتماد على المصادر الرسمية فقط.
وفي إطار الجهود الأمنية، نفذت إدارة مكافحة المخدرات حملات نوعية في عدة مناطق من الأردن، أبرزها في لواء الرويشد، استهدفت مهربي المواد المخدرة عبر البالونات الهوائية، وأسفرت عن إلقاء القبض على ستة أشخاص وضبط كميات من الحبوب المخدرة والأسلحة، من بينهم مصنفون بالخطرين.
كما تم التعامل مع أربع قضايا نوعية أخرى في البلقاء والكرك وعمّان ومأدبا، أُلقي القبض خلالها على 10 أشخاص من تجار ومروجي المخدرات، وضُبطت بحوزتهم مواد مخدرة متنوعة، من بينها مادة الكريستال، إضافة إلى أسلحة نارية.