ثم جاء السادات بإرادتين قويه وأراد ان يحول الهزيمه الي نصر والفقر الي انفتاح اقتصادي و صناعه ثروات لعدد كبير من الناس وعلاقات دبلوماسيه فيها تفوق وقد كان فقام بحرب ٧٣ وانتصر وقام بالانفتاح الاقتصادي وجعل بور سعيد منطقه حره ثم حول الحرب الي سلام وقام بزياره الكنيست إلا أن كثير من الدول العربيه لم تفهمه في وقتها وقاموا بمقاطعته ولكني في رأيي انه كان محق جدا فيما فعله في ذلك الوقت فمن شخص سوي وعاقل يكره السلام ولكنهم بعد مرور وقت طويل اصبحوا ينادوا بالسلام مع الجميع والحمد لله
هذه كانت اعظم إنجازات السادات ولا انسي ان أقول ان سعر الدولار وقتها لم يتجاوز ٧٠ قرش عبقريه السادات كانت فذه مما لاشك فيه فما عليه إذا كما قلنا كل البشر يخطئ المشكله لم تكن فيه ولكن زوجته كانت والدتها إنجليزيه وكانت مغروره من جهها بسبب والدتها ومن جهه بسبب إنجازات زوجها وعلي الرغم من وجود صله قرابه عن بعد بيني وبينها إلا أنني هنا محايده ولا أستطيع ان انكر هذا الكبرياء الذي علّمته للسادات في الفتره الاخيره من حكمه لأني أعرف أسره السادات ناس في منتهي الأخلاق والتواضع وللأسف هذا الغرور أدي الي ضغينه بينه وبين الإخوان فاغتالوه الله يرحمه حتي ان احد قيادات الإخوان قال إنهم قاموا بقتل السادات بسبب زوجته لأنها كانت صديقتهم وتزورهم في بيتهم ثم قلبت عليهم هي وزوجها ولم يستطع اي احد التفاهم معها الله يرحمهم جميعا وكما قال المسيح من كان منكم بلا خطيئه فليرجمها وأذكر ايضاً تكريم السادات للفنانين وتقديره لهم وتقديره للمتميزين في جميع المجالات وتشجيعه لهم
ثم نأتي الي مبارك الذي شاهد مقتل السادات بعينه فأراد دائما أن يكون محايدا الي اقصي الحدود مع الجميع حتي الإخوان فنراه لم يتحيز الي جهه علي حساب جهه ولكن عابو عليه ان له بعض الأصدقاء وكأن مش من حق الرئيس كأي إنسان ان يكون له أصدقاء حاول الرئيس مبارك طول الوقت أن يقوم بعمل توازنات سواء بين الجهات والوزارت والجيش والشرطه والشعب وايضاً توازنات في العلاقات الدوليه بين كافه الدول ولا انسي لمبارك احترامه وتكريمه للمرأه ولكن في الخفاء وليس في العلن فقد أعطي اوامره للشرطه بعدم إيقاف اي امرأه في أي لجنه مرور احتراما وتكريما لها كما أعطي اوامره بعدم معامله الشخص المؤهل معامله سيئه إذا أتمسك في كمين او قسم شرطه وغالبا يتم الإفراج عنه فورا وانا في اعتقادي ان اي تجوزات حدثت في اي قسم شرطه حدثت دون علمه واكيد بدون توجيهات منه هذا بالاضافه الي حريه الرأي الذي منحها للإعلام والشعب وعلي الرغم أننا تربطني بعائله مبارك صله نسب من جهه والدي إلا أنني اكتب للتاريخ وبمصداقيه وحياديه إذا أين ما عليه هل كانت زوجته بالطبع لا فهي كانت رحيمه الي حد كبير كما نراها وشجعت علي القراءه للجميع فهي تريد شعب مثقف فما كانت المشكله إذا في الطرق والقطارات وكثره حوادث القطارات غير ذلك فهو كان رجل عاقل ولكن بسبب قلب القطارات و فكره التوريث التي انتشرت بين الشعب والجيش قامت الثوره ولكن الشعب لم يكرهه بسبب انه إنسان محترم ووطني وشريف