أكد عبدالإله الحنيطي أن زيارته إلى المملكة المغربية الشقيقة والمشاركة في فعاليات المهرجان الدولي السابع عشر للأشخاص ذوي الإعاقة، الذي أقيم خلال الفترة من 4/5/2026 وحتى 10/5/2026، شكّلت محطة إنسانية وثقافية مهمة عكست عمق العلاقات الأخوية بين الأردن والمغرب، ورسخت صورة الأردن المشرقة بقيادته الهاشمية الحكيمة.
وقال الحنيطي إن ما لمسه الوفد الأردني من حسن استقبال وكرم ضيافة منذ لحظة الوصول إلى مطار المغرب وحتى المغادرة، ترك أثرًا كبيرًا يفوق التوقعات، مشيدًا بالمستوى الرفيع من التنظيم والرعاية والاهتمام الذي حظي به الضيوف المشاركون من مختلف الدول العربية والإفريقية.
وتقدم الحنيطي بجزيل الشكر والتقدير والعرفان إلى رئيس المهرجان الدولي السيد عبدالعزيز الخودلي، وإلى الأخت الفاضلة فاطمة الزهراء وهبي، وكافة المنظمين والعاملين بالمهرجان، مثمنًا جهودهم الكبيرة في إنجاح هذا الحدث الإنساني والثقافي المميز.
كما وجّه الشكر إلى وزارة الثقافة والتواصل الاجتماعي، ووزارة الاندماج والتنمية، ووزارة الشباب، ومحافظ الرباط وبوزنيقة، ومحافظ ضريح المغفور له بإذن الله الملك محمد الخامس، إضافة إلى جميع الكتبة والهيئات والمؤسسات الرسمية الداعمة للمهرجان، وضيوف المهرجان من الزملاء والزميلات ومؤسسات المجتمع المدني المحلية والدولية وكافة المشاركين من مختلف أنحاء المغرب.
وأشار الحنيطي إلى أن البرنامج تضمن جولات رسمية وغير رسمية لعدد من المعالم الأثرية والأسواق والمواقع السياحية، مؤكدًا أن المغرب قدم نموذجًا راقيًا في الترويج لمنتجه السياحي والثقافي، من خلال توفير أعلى درجات الراحة والرعاية للوفود المشاركة، وبما يعكس المكانة الكبيرة التي تتمتع بها المملكة المغربية عربيًا ودوليًا.
وأضاف أن المشاركة الأردنية جاءت بهدف تعزيز التعاون العربي وتبادل الخبرات في مجالات العمل الإنساني والاجتماعي والثقافي، خاصة ما يتعلق بتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة ودمجهم في المجتمع، مشيدًا بالتجربة المغربية المتقدمة في هذا المجال.
وفي ختام حديثه، قال عبدالإله الحنيطي: "من القلب مليار شكر للمغرب قيادةً وشعبًا، على المحبة الصادقة وكرم الضيافة وحسن الاستقبال، وعلى كل الجهود التي جعلت هذه المشاركة ذكرى جميلة ستبقى راسخة في وجدان جميع الوفود المشاركة.”