حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
من
صناديق الاقتراع إلى صناعة التغيير.. شباب 21 يطلقون مرحلة التأثير
نيروز
– محمد محسن عبيدات
في خطوة تعكس تنامي حضور الشباب الأردني في الحياة
العامة وتعزز ثقافة المشاركة الديمقراطية، أعلن مركز نحن ننهض للتنمية المستدامة نتائج
انتخابات المكتب الدائم لمجلس شباب 21 في دورته الثالثة، إيذاناً بانطلاق مرحلة جديدة
من العمل الشبابي المؤسسي الهادف إلى صناعة المبادرات وبناء القيادات الشابة القادرة
على إحداث التغيير الإيجابي.
وأسفرت
الانتخابات التي جرت خلال الجلسة الأولى للمجلس عن فوز صالح عبد الكريم السقار بمنصب
رئيس مجلس شباب 21، فيما فازت حلا حسين أحمد علاونة بمنصب نائب الرئيس، بعد منافسة
انتخابية شارك فيها أعضاء المجلس المنتخبون في أجواء ديمقراطية جسدت قيم الشفافية والمشاركة.
واستكمل
المجلس تشكيل مكتبه الدائم بفوز آية القبلان بالتزكية بمنصب المساعد الأول للرئيس،
وبشار العبابنة بمنصب المساعد الثاني للرئيس، ليكتمل بذلك الفريق القيادي الذي سيتولى
إدارة أعمال المجلس وتنظيم جلساته والإشراف على تنفيذ برامجه وخططه خلال المرحلة المقبلة.
وشهدت
الجلسة الافتتاحية حضور أعضاء المجلس المنتخبين، حيث جرى استعراض رؤية المجلس ونظامه
الداخلي وخطة عمله المستقبلية، إلى جانب مناقشة الأدوار والمسؤوليات الملقاة على عاتق
الأعضاء في تمثيل قضايا الشباب والدفاع عن تطلعاتهم وتعزيز مشاركتهم في مختلف مجالات
الحياة العامة.
ويُعد
مجلس شباب 21 أحد أبرز البرامج الشبابية التي ينفذها مركز نحن ننهض للتنمية المستدامة
بالشراكة مع مؤسسة كونراد أديناور – مكتب الأردن، بهدف تمكين الشباب سياسياً ومدنياً،
وإتاحة مساحة عملية لممارسة الديمقراطية والعمل العام من خلال تصميم المبادرات والمقترحات
التي تعكس أولويات الشباب واحتياجاتهم.
وأكد مدير
عام مركز نحن ننهض للتنمية المستدامة، عامر أبو دلو، أن انتخاب المكتب الدائم يمثل
نقطة تحول مهمة في مسيرة المجلس، حيث ينتقل الأعضاء من مرحلة التنافس الانتخابي إلى
مرحلة الإنجاز والعمل الجماعي المنظم، بما يسهم في تطوير المبادرات الشبابية وتعزيز
حضور الشباب في عملية صنع القرار.
وأضاف
أن المجلس يترجم رؤى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم في تمكين الشباب
وإشراكهم في الشأن العام، كما يجسد مخرجات مشروع التحديث السياسي من خلال توفير تجربة
عملية تُمكّن الشباب من اكتساب الخبرة في العمل الديمقراطي والمؤسسي.
وأشار
أبو دلو إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد إطلاق أعمال اللجان المتخصصة وإقرار خطة العمل
السنوية للمجلس، بما يعزز دوره كمنصة وطنية للحوار والمشاركة وصناعة المبادرات، ويسهم
في بناء جسور التواصل بين الشباب والمؤسسات الرسمية والمجالس المنتخبة وصناع القرار.
ولفت إلى
أن انتخابات الدورة الثالثة حظيت بتفاعل مجتمعي واسع ومشاركة شبابية لافتة، سواء عبر
صناديق الاقتراع أو من خلال التفاعل الرقمي مع العملية الانتخابية، الأمر الذي يعكس
ارتفاع مستوى الوعي بأهمية المشاركة في الشأن العام ودور الشباب في قيادة التنمية المحلية.
ويواصل
مجلس شباب 21 مسيرته في دورته الثالثة برؤية طموحة تستند إلى تمكين الشباب وإطلاق طاقاتهم
الإبداعية، ليكون منصة حقيقية لإعداد جيل من القيادات الشابة المؤهلة للمساهمة الفاعلة
في بناء المستقبل، وترسيخ قيم المواطنة والمشاركة، وصناعة التغيير الإيجابي الذي ينعكس
على المجتمع والوطن بأسره.