2026-02-24 - الثلاثاء
القيسي: سيرة عسكرية مشرّفة ومسيرة وفاء للوطن nayrouz الفاهوم يكتب اقتصاد المحافظات رافعة النمو الوطني – إربد نموذجاً nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى شقيقة المعلمة ريما المساعيد nayrouz العقيل يتابع مدارس شرق ذيبان. nayrouz مؤسسة المتقاعدين العسكريين توقع إتفاقية مع المؤسسة الاستهلاكية العسكرية لتوفير زيت الزيتون التونسي للمتقاعدين nayrouz المؤتمر الأردني الأوروبي للاستثمار ينطلق في 21 نيسان بمنطقة البحر الميت nayrouz غرايبه لنيروز: كفاءة سلاسل الإمداد الطريق الصامت نحو أمن دوائي مستدام nayrouz عطل كهربائي يوقف العمل مؤقتاً في مركز صحي حبراص الشامل. nayrouz لقاء الأمير الحسن برجالات الخريشا في الثمانينات يوثق تاريخ الموقر nayrouz اورلاندو سيتي يتفاوض مع اتلتيكو مدريد لضم غريزمان nayrouz كريشان لنيروز: الصيام الصحي الآمن لكبار السن يتطلب وعياً طبياً وغذائياً nayrouz البيايضه: رمضان مشروع حياة لا موسم عابر nayrouz البنك الأردني الكويتي يوقع اتفاقيتي تعاون مع شركة طماطم nayrouz سيرخيو راموس يقترب من استحواذ تاريخي على إشبيلية nayrouz بنك الإسكان وتكية أم علي يوسّعان شراكتهما الاستراتيجية لعام 2026 ضمن برنامج "إمكان الإسكان"...فيديو nayrouz "سلطة العقبة" تعزز الرقابة الصحية على الأسواق والمنشآت الغذائية في رمضان nayrouz مصرع 7 أشخاص فى تحطم طائرة إسعاف جوي بالهند nayrouz أكثر السيارات طلباً في السوق الأردني ومميزات كل منها Title nayrouz ارتفاع أسعار الذهب محليًا: عيار 21 عند 104.80 دينار وغرام 24 يصل 120.10 دينار nayrouz أنشيلوتي يقترب من عقد تاريخي مع منتخب البرازيل nayrouz
وفاة محافظ الكرك الأسبق أحمد حسن القرعان "أبو شهاب" nayrouz قبيلة بني صخر والزبن القمعان يشكرون المعزّين بوفاة الحاجة فاطمة حمدان قبلان الدعجة nayrouz وفاة الحاج مصطفى راشد الشديفات nayrouz شكر على التعازي من عشيرة الغيالين بوفاة الحاجة أم أنور الجبور nayrouz المذيع البدادوة يعزي الدعيبس بوفاة الفنان عبدالله دعيبس nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 23-2-2026 nayrouz عشيرة الزعارير تنعى الحاج جميل سلامة الحسن (أبو عماد) nayrouz وفاة الشاب محمد الطل الظهراوي nayrouz بلدية السرحان تعزي الزميلة نجود السرحان بوفاة ابن خالتها nayrouz قبيلة الدعجة تنعى الشيخ محمد فلاح المليفي nayrouz الحاجة الفاضلة تركية عبدالله الخريشا (أم نواف) في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 22-2-2026 nayrouz الدكتور الحاج راجي عيسى القبيلات في ذمة الله nayrouz ماجد قليل نايل الزبن "ابو راشد" في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب عمر عارف العكمه الجبور والدفن في الفيصلية nayrouz العقيل معزياً الجبور بوفاة الحاجة أم أنور الغيالين nayrouz رقيب ميساء زعل السرحان في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 21-2-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الرقيب ميساء زعل السرحان nayrouz الطعجان يرثي الشاب المرحوم باذن الله محمد سمارة المعرعر nayrouz

الشيخ طلال الماضي يكتب : مكابره ام استعصاء يا دوله الرئيس ؟؟؟!!!

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
الوقت ليس بصالح الجميع والمجامله على حساب مصلحه الوطن ترتقي الى الخيانه ومساحه العمل والانجاز متاحه لمن جعل الوطن والمواطن اولويه قصوى وعدا ذلك فأن نزف الوطن ونزف مقدراته ونزف منجزاته سيكون له اثار سلبيه ومدمره.
اخذنا على انفسنا ومنذ بدايه ازمه كارونا ان نكون مع الوطن الدوله والحكومه وندعم كل القرارت ونذعن لكل التعليمات حباً بوطننا واخلاصاً له وتقدير لجهود مؤسساتنا الوطنيه التي حمله على عاتقها المسؤوليه في هذا الظرف الصعب واغلقنا كل الملفات الخلافيه السابقه مع الحكومات المتعاقبه على قاعده الاولويات فكان ظرف الوطن وما يتطلبه من رص الصفوف اولويه لا يتقدمها اي اولويه اخرى وتمنينا على دوله الرئيس المشهود له بدماثه الخلق ورقي التعامل ان يستغل الفرصه استغلالاً ايجابياً لمصلحه الاردن ومستقبله الا انه للأسف وجدنا الامور لا تسير بالاتجاه الصحيح او ان دولته لايريد او غير قادر على ملامسه الرغبه الوطنيه بالاطمئنان على الولايه العامه التي تعتبر صمام الأمان الوطني الدستوري التي لا يرضى شرفاء الوطن بديلاً عنها.


 
القوات المسلحه والاجهزه الامنيه ابلت بلاً حسناً في هذه الازمه غطت على الكثير من سواءات بعض المسؤولين واستطاعت ان تشكل حاله رضى شعبي خففت من الاحتقانات التي ولدّتّها بعض التصرفات اللامسؤوله لبعض من هم في مواقع القرار.

فلقواتنا المسلحه ورديفتها من الاجهزه الامنيه كل التقدير والاحترام على جهودهم الجباره وانجازهم الوطني واثبتو انهم ليس درع الوطن الحصين من الخارج فقط بل هم درعه الداخلي ايضاً .

اما الحكومه الرشيده فا ارى ان الاحداث تقودني غصباً لا طوعاً لان اتحدث عن النهج الذي تدار به الدوله والحكومه احدى ادوات هذا النهج فعندما تقدم معالي المهندس ابراهيم الشحاحده باستقالته متحملاً مسؤوليه اخطاء اداريه لزملائه باركنا فيه هذه الروح وقدرنا الموافقه الفوريه لدوله الرئيس وتنسيبه لجلاله الملك بالموافقه على تلك الاستقاله وقلنا لعلها تكرس ثقافه وطنيه جديده في معالجه الاخطاء وتكون سنه حميده تنير الطريق للمسؤولين في قادم اليوم


 
ولكن عندما تعرضت لهذا الحدث في مقال سابق وذكرت بأن معالي الوزير المستقيل هو من خارج صندوق النهج المذكور تمنيت ان اكون مخطئأً.. الا ان الايام القلائل الماضيه اثبتت ان الصندوق الذي ذكرت ما زال يشكل حمايه غير مسبوقه للمنتسبين اليه ..لم يستطع الرئيس ازعاج وزراء التأزيم باي اجراء راجيا منهم ان يبتعدو عن المشهد الاعلامي في هذه الفتره حتى يستطيع الرئيس ان يغض الطرف عنهم لاسباب لايعرفها الا الله .

والصندوق يا ساده يا كرام الذي اشرت له هو عابر حتى للنظام السياسي ودليلي على ذلك بانه عندما كُلف معالي ابراهيم الشحاده بحقيبه الزراعه كان خياراً ملكياً صرفاً ولم يكن من خيارات دوله الرئيس فلم يشفع الخيار الملكي لمعاليه قبل ازمه كورونا بان يكون اول الاسماء المتداوله للخروج من الحكومة الى ان جاءت اللحظه المناسبه واستغلت ابشع استغلال بالرغم من ان ازمه الخبز التي كشفت سوء تقدير بعض المسؤولين بالدوله كان اولى بان تطيح بعدد ليس بسيط منهم وانا اعلم بان دوله الرئيس كان له رأي اخر الا انه احترم رأي الاغلبيه.

ما زالت الفرصه مواتيه جداً لان يُنفض الغبار عن الوطن فالعالم كله تغيرت اولوياته خلال ازمه كورونا فالنهج المقيت الذي اديرت به الدوله آن الاوان للتخلي عنه وبواكير هذا التخلي ان يتخذ دوله الرئيس قراراً بتشكيل لجنه شورى وطنيه فيه كل انواع الطيف السياسي والاقتصادي والاجتماعي وان يتحمل الكل مسؤوليتهم اتجاه الوطن فصندوق همه وطن فكره رائعه ولكن هل هذه القامات السياسيه و الاقتصاديه ستكون مسؤوله عن كيفيه توزيع مائه مليون فقط والتي لا تمثل في ارقام الاقتصاد والدول شي يذكر؟

احيي الحس الوطني العالي لدى هذه القامات ولكن يجب ان تكون مسؤولياتهم تتعدى هذا الدور ومعهم ايضاً ممثلين لفعاليات اخرى لان الازمه الكبرى هي ما سيتبع في قادم الايام فان اردنا النهضه واقعاً لا شعاراً علينا نعمل للنهضه عملها فالطاقم الحكومي الحالي الا من رحم ربي لا يمكن ان يكون لهم مساهمه بالنهضه مع احترامي الشديد لاشخاصهم.

الوقت ليس بصالح الجميع والمجامله على حساب مصلحه الوطن ترتقي الى الخيانه ومساحه العمل والانجاز متاحه لمن جعل الوطن والمواطن اولويه قصوى وعدا ذلك فأن نزف الوطن ونزف مقدراته ونزف منجزاته سيكون له اثار سلبيه ومدمره.
-------------------------------------------------------------
* قاضي عشائري وعين سابق