نيروز الإخبارية : توجّهت
سبعة فرق من خلايا الاستقصاء الطبي الأردني صباح الجمعة دفعة واحدة في
محاولة للتقصّي والاحتواء بعد الإعلان عن "إصابة طبيب” في قسم الطوارئ في
لواء عين الباشا المُزدحم سكانيا غربي العاصمة عمّان ولأوّل مرّة، فيما لم
تُعلن السلطات الصحيّة مزيدا من التفاصيل.
لكن مصادر أكدت أن فرق
الاستقصاء الطبي تعمل بكثافة من فجر الجمعة في تلك المنطقة الشعبية
المكتظّة بالقُرب من مخيم البقعة أكبر مخيّمات اللاجئين الفلسطينيين في
المِنطقة والعالم والذي لم تظهر سابقا حالات أو إصابات بالقُرب منه.
وكان
يفصل الأردن تمامًا يومين فقط عن تسجيل الإصابة "صفر” لعشرة أيّام
مُتتالية بهدف الإعلان رسميا عن عدم وجود "إصابات محلية” بالفيروس.
لكن ظهور حالة الطبيب الجديدة وهو من سكّان عمّان تُعيد الحسابات كما حصل فعلا في اليوم الثامن بداية الشهر الجاري.
ولم
تصدر توضيحات عن لجان الوباء الوطنية لكن مدير صحّة محافظة البلقاء
الدكتور وائل العزب أعلن تأكيد إصابة طبيب في مستشفى الأمير حسين بلواء عين
الباشا بفيروس كورونا.
وصرّح العزب إنه تم إغلاق قسم الطوارىء في المستشفى احترازيا، وتحويل المراجعين إلى مستشفى الحسين الحكومي في السلط المُجاورة.
وتبيّن أن الطبيب المُصاب من سكّان العاصمة عمان ويعمل في المستشفى التابع لوزارة الصحة.
وأكّد
العزب أن فرق الاستقصاء الوبائي قامت بأخذ عينات لكافة كوادر المستشفى
والمخالطين المحتملين، بالإضافة إلى تعقيم وتطهير كافة أقسام ومرافق
المستشفى.
وقال إن 7 فرق من الاستقصاء الوبائي توجهت إلى لواء عين الباشا للتوسع في أخذ العينات من مختلف مناطق اللواء احترازيا.
وتخشى
سلطات الرقابة على الفيروس أن يكون الطبيب المصاب قد خالط مرضى ومراجعين
في قسم الطوارئ خلال إصابته مع أن ظروف إصابة الطبيب لم تنكشف وسط انطباع
بأن ظهور إصابة جديدة تحوّطا لعدم حصول "بؤرة” في بيئة سكانية مكتظّة قد
يُعتبر من المؤشرات التي تمنع السماح بخطوات الفتح المطلوبة مثل فتح
المدارس والتجمّعات والصالات خصوصا مع ظهور التراخي بمستويات شعبية في
مقتضيات "التباعد الاجتماعي”.
وكان الناطق باسم اللجنة الوطنية
للأوبئة الدكتور نذير عبيدات قد أعلن أن الوضع الوبائي في المملكة جيّد،
وبمقارنته مع دول الاقليم فالوضع في الأردن من الأفضل.
وقال عبيدات
خلال استضافته عبر إحدى الفضائيات، إن هذا الوضع الوبائي الجيد غير مفاجئ،
مؤكدا أنه لا مشكلة في حال تسجيل إصابة أو اثنتين في الأيام القادمة.
وأضاف أن الاجراءات التي يتّخذها الأردن تضمن بقاء الوضع الوبائي الحالي، حتى في حال تسجيل عدد قليل من الإصابات.