أكد العقيد ياسر العساسفة من إدارة العمليات والسيطرة في مديرية الأمن العام، أن الخطة الأمنية التي تم وضعها لضمان سير العملية الانتخابية راعت الإجراءات الأمنية والصحية داخل مواقع الاقتراع ضمن المناطق التي ممكن أن تكون معزولة في يوم الإنتخاب بسبب إنتشار وباء كورونا فيها .
وقال خلال مداخلته على إذاعة "جيش إف إم”، إن هناك خطة للتعامل مع الناخبين المحجورين والمعزولين في منازلهم ضمن تعليمات وإجراءات حددتها الهيئة المستقلة للانتخاب.
وأضاف أن الخطة تم العمل عليها منذ قرابة الشهرين بالتنسيق مع الهيئة المستقلة للانتخاب وبالإشتراك مع الأجهزة والدوائر الأخرى للإشراف على مراحل العملية الانتخابية كافة من اقتراع وفرز وإعلان للنتائج.
وتابع قائلا إن الخطة راعت الوضع الصحي المتمثل بإنتشار وباء كورونا وما يترتب عليه من زيادة في مراكز الاقتراع وبالتالي ضرورة تشديد الإجراءات الأمنية، كما لم تغفل الخطة عن تطورات الحالة الجوية التي قد يتم مواجهتها خلال العملية الانتخابية، حيث تم وضع خطة بديلة للسير حسب الحالة الجوية ومتطلبات الموقف في الشوارع الفرعية والرئيسية.
وأشار إلى أن مديرية الأمن العام وضعت خطة مرورية شاملة لضبط وتنظيم حركة السير خاصة في المواقع التي تشهد اكتظاظاً من الناخبين والمقترعين، بالإضافة إلى دورها في المحافظة على الأمن والنظام وفرض السيطرة على مراحل الخطة الأمنية الخاصة بالانتخابات كافة وتوفير الأمن للناخب والعاملين في مراكز الاقتراع .
وقال إن مديرية الأمن العام وضعت خطة أمنية شاملة ومُحكمة للتعامل مع يوم الاقتراع من خلال نشر وتوزيع أعداد كافية من القوات الأمنية بما يكفل ضمان الالتزام والأمان وسير العملية الانتخابية بكل حرية ويسر لحين ظهور النتائج، مؤكداً أنه سيكون هنالك إنتشار أمني كثيف في أماكن الإختصاص كافة من خلال نشر الدوريات الراجلة والالية للسيطرة على مناطق المملكة جميعها والإستجابة لأي طارىء.
وأضاف أنه تم التركيز على المواقع والمناطق الساخنة ذات الخصوصية، بالإضافة إلى متابعة النشاطات الانتخابية والحملات الدعائية والتأكد من سيرها وفق القانون، ومتابعة جرائم الانتخابات وإحالة المتورطين للجهات القضائية المختصة بالتنسيق مع الهيئة المستقلة للانتخاب.