2026-04-25 - السبت
اختتام منافسات الجولة الـ11 من جولات قطر للفروسية لونجين هذاب nayrouz أوقاف المفرق تحتفل بتخريج كوكبة من حَفَظة القرآن الكريم nayrouz السفيرة جمانة غنيمات تستقبل الفنان مارسيل خليفة في الرباط nayrouz مجلس الشباب المصري يحصد جائزة الخدمة الإنسانية 2026 من دكا تقديرًا لجهوده الدولية nayrouz رنا الحسن: فخورة بمشاركتي في حملة “قلوبنا مع الإمارات”… وشهادة التقدير وسام على صدري nayrouz الأمن العام : البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك nayrouz الحاج علي جويعد الدهام الجبور في ذمة الله nayrouz إصدار صكوك إسلامية قابلة للتداول في بورصة عمّان بقيمة 10 ملايين دينار nayrouz “زراعة جرش” تدعو لمعالجة الأشجار المصابة بمرض “بسيلا الزيتون” nayrouz يعود “مايك فليكس” في موسمه الجديد ليقدم تجربة موسيقية مختلفة تمزج بين التحدي، الارتجال، وأقوى مواجهات الراب في مصر. nayrouz الأهلي السعودي يتوج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية توالياً nayrouz مقتل شخصين وإصابة 17 آخرين بجروح في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان nayrouz استشهاد فلسطيني وإصابة اثنين آخرين في قصف إسرائيلي على مدينة غزة nayrouz منصة/ إكس/ تطلق تطبيق "XChat "المستقل للمراسلة المشفرة على نظام iOS nayrouz الصحة العالمية تعتمد أول دواء وقائي للرضع ضد الملاريا nayrouz توقف آبار ومحطة مشتل فيصل في جرش لمدة 36 ساعة nayrouz وزير الثقافة مصطفى الرواشدة يزور الفنان سعيد حدادين للاطمئنان على صحته nayrouz وظيفة أساسية.. لماذا توجد مسافة قبل الصفر على المسطرة؟ nayrouz انطلاق فعاليات الملتقى الثقافي التربوي للمدارس الخاصة في العقبة nayrouz سوريا تبدأ الأحد محاكمة شخصيات بارزة من عهد الأسد nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 25-4-2026 nayrouz وزارة التربية والتعليم تنعى الطالب قيس المساعيد nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 24-4-2026 nayrouz وفاة الحاجة خديجة حميد ملكاوي (أم هايل) nayrouz وفاة الحاج مصطفى الشطناوي (أبو معاوية) أحد أبرز الأصوات الثقافية في إربد nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 23-4-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 22-4-2026 nayrouz الحاج عبدالحفيظ ناجي باير بطاينة (أبو نزار) في ذمة الله nayrouz متقاعدو الكتيبة الطبية ٣ ينعون زميلهم الرائد متقاعد محمد حسين مفلح عبيدات nayrouz وفاة مدعي عام محكمة بلدية الجفر الأستاذة فخر الدماني إثر حادث سير مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 21 نيسان 2026 nayrouz الحزن يخيم على جرش بوفاة الشاب محمد رفعت عضيبات nayrouz وفاة شقيق المحامي محمد العزه nayrouz وفاة الحاج أحمد ثلجي حمدان المعاويد الحنيطي nayrouz الحاج محمد علي ابو عرابي العدوان في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 20-4-2026 nayrouz وفاة الحاجة فنديه عبدالله أبودلو "أم قاسم" nayrouz رحيل مؤلم لطالب أصول الفقه محمد أبو سرحان يثير الحزن على مواقع التواصل nayrouz العثور على الشاب سيف الخوالدة متوفى بعد أيام من فقدانه nayrouz جمعية المتقاعدين العسكريين تنعى رئيس بلدية الديسة السابق نايف محمد المزنه nayrouz

اول كتاب عن الصحافة الخاصة في مصر

{clean_title}
نيروز الإخبارية :  د.فتحي حسين عندما شرعت في تأليف كتاب يوضح تاريخ نشأة الصحافة الخاصة في مصر والدول العربية ولماذا هي صحافة خاصة؟ وليست صحافة مستقلة ؟وهل هناك ثمة فارق بينهما ؟ وقمت بتوضيح كل هذا في الكتاب ، وما هو الدور المحوري والتأثيرات المباشرة التي أحدثتها الصحافة الخاصة في بلاط صاحبة الجلالة وتحريكها المياة الراكدة التي ظلت موجودة ومنحصرة في نوعين فقط من الصحافة الحكومية والحزبية ،فكان ميلاد الصحافة الخاصة بمثابة ثورة كبيرة في العمل الصحفي وظهور المعارك الفكرية والصحفية والأدبية والمعارضة الحقيقية التي نفتقدها الان و التي غابت عن وسطنا الصحفي منذ سنوات طويلة! فمنذ أن أقر السادات التعددية الحزبية ومن ثم التعددية الصحفية بجانب صحافة القومية التي كان الحزب القومي الاشتراكي يمتلكها ، بعد قرار الرئيس جمال عبد الناصر بتأميم الصحافة عام ١٩٦٠ ،وكانت تعني خضوع جميع الصحف تحت سيطرة الاتحاد الاشتراكي وهو التنظيم السياسي الوحيد الذي كان سائدا في ذلك الوقت! قبل تعدد الأحزاب والأفكار .! والاشتراكية المقصود بها : " تحالف قوي الشعب المصري" وهذا لم يكن يحدث بالطبع علي أرض الواقع ! ولكن علي كل حال ، فالصحافة الخاصة لعبت دورا كبيرا في منتصف التسعينيات من القرن الماضي العشرين وحتي قبل سنوات قليلة من الآن في تفجير قضايا الفساد المسكوت عنها والتي كانت لا تنشر في الصحف القومية او الحكومية وربما في الصحف الحزبية ، كما أوصلت الصحف الخاصة العديد من رجال الأعمال الفاسدين الي ساحات القضاء وساعدت علي الحد من الفساد المستشري في المجتمع خلال فترة التسعينيات وبداية الألفية الثالثة في عهد الرئيس الأسبق مبارك، فكم من القضايا التي اتهمت فيها الصحافة الخاصة مثل الاسبوع والفجر وصوت الأمة والميدان والبديل وغيرها من الصحف، وزراء ومسؤولين بالحكومة وتم ايداعهم بالسجن مثل وزير الزراعة الأسبق يوسف والي ويوسف بطرس غالي وزير المالية ووزير الإسكان ووزير السياحة وغيرهم من الوزراء ،الأمر الذي جعلها في مقدمة الصفوف الصحفية بمختلف اشكال ملكيتها ،مما ساهم في زيادة توزيعها وتحقيقها ارباح إعلانية خيالية وهذا حدث منذ سنوات قليلة قبيل الظهور الكثيف لقنوات اليوتيوب والسوشيال ميديا والتي أخذت جمهور كبير من الصحافة الورقية ومن ثم إعلاناتها أيضا ، حيث تعد الاعلانات هي المصدر الرئيسي لتمويل الصحافة الخاصة وربما الأنواع الأخري من الصحف .ولكن عودة الي الصحافة الخاصة التي أقرها جيل كامل من الصحفيين الشباب الذين أصبحوا في الصفوف الأولي لإعداد البرامج التوك شو في الفضائيات المصرية والعربية والأجنبية علاوة علي العمل بالوكالات الأجنبية والعربية وتقديم البرامج المختلفة وتأسيس صحف صغيرة خاصة بالإضافة إلي دور الصحافة الخاصة القوي في قيام ثورة ٢٥ يناير و٣٠ يونيو وكان لها التأثير الأعظم بجانب السوشيال ميديا وأبرزها الفيس بوك والتويتر واليوتيوب! ولكن خلال الفترة الأخيرة وجدنا تراجع مخيب للامال للصحافة الخاصة لأسباب عديدة لعل من أبرزها التراجع العام في حصة الاعلانات التي ذهبت أغلبها الي منصات السوشيال ميديا والغموض" جوجل" الذي يعد بمثابة حوت الاعلانات الذي يستحوذ علي اغلب اعلانات الداخل والخارج بالإضافة إلي هروب الجمهور الي المصداقية والمعارضة النسبية التي تكاد تكون اختفت من هذه الصحف بدون رجعة الي هذه المنصات وهو الأمر الذي ادي بعدد كبير من هذه الصحف الي الإغلاق مثل جريدة الخميس والتحرير وغيرها من الصحف بسبب تراجع الاعلانات وقلة الدخول وانعدام التوزيع تقريبا وهو ما ي الي اضطرار بعض هذه الصحف الي تسريح العمالة والصحفيين بها مثل الصحف الحزبية وأصبحت أكبر نسبة من البطالة في المهن تتمثل في الصحافة وإعداد الصحفيين العاطلين بها ونقابة الصحفيين تحاول بدورها علاج هذا الامر وتشغيل الصحفيين وتأسيس صحيفة يعمل بها العاطلين من أبناء المهنة مثل فعل النقيب عبد المحسن سلامة نقيب الصحفيين السابق عندما فتح ملف البطالة الصحفية بقوة وقام بتشغيل عدد كبير منهم في أماكن مختلفة علاوة علي تخصيص بدل بطالة شهري يصرف من النقابة بجانب البدل الشهري وهو حل وقتي ولكن لم يقترب من الحل الجذري للأزمة نفسها الأمر الذي جعل هناك مطالبات كثيرة بضرورة حل أزمة الصحف والصحفيين لاسيما في الصحف الخاصة والحزبية ..نتمني عودة الصحف الخاصة الي سابق عهدها وقوتها وزماني أن نري معارك صحفية وفكرية وأدبية وقبل كل ذلك نتمني أن تعود كرامة وهيبة الصحفي التي أهدرت من سنوات ولا تزال!