2026-02-02 - الإثنين
بريطانيا تفرض عقوبات على وزير الداخلية الإيراني وسط توترات مع ترامب nayrouz إيران تحسم الجدل النووي: لا نقل لليورانيوم.. وترامب يلوّح بالقوة nayrouz احتفالًا بعيد ميلاد الملك.. الزرقاء تشهد إشهار كتاب ‘الصعود من المنتصف’ بحضور المحافظ...صور nayrouz الأمن السوري يبدأ الانتشار في مدينتي"الحسكة" و"عين العرب" تنفيذا لاتفاق الحكومة مع "قسد" nayrouz أمير الكويت والرئيس السويسري يبحثان تعزيز العلاقات وآخر المستجدات الإقليمية والدولية nayrouz بورصة الكويت تغلق تعاملاتها على ارتفاع nayrouz استشهاد ثلاثة فلسطينيين في قصف للاحتلال الإسرائيلي وسط وشمالي قطاع غزة nayrouz قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة جنوبي سوريا nayrouz العاهل الإسباني يبحث مع الرئيس اللبناني تعزيز العلاقات الثنائية nayrouz مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تستضيف ورشة عمل إقليمية متخصصة في المطالبات التأمينية nayrouz جوجل تطرح مشروع "جيني" لإنشاء عوالم رقمية تفاعلية nayrouz وزارة المياه تضبط صهاريج تبيع مياها منزلية بشكل مخالف في إيدون nayrouz الذهب والفضة يواصلان الهبوط مع زيادة عمليات البيع nayrouz الإحصاءات: التعداد السكاني في مرحلته الثالثة ويُرجَّح الانتهاء منه في حزيران nayrouz الإحصاءات : أرقام الضمان الاجتماعي لا تُقارن بفرص العمل المستحدثة nayrouz المصري: حل حكومي نهائي لأراضي المخيمات المتعثرة وفق التعويض العادل nayrouz ألف مبارك للدكتورة لبكر شراب العبادي nayrouz سلطة العقبة: نظام السلامة العامة والحد من المخاطر يرفع الاستجابة للطوارئ nayrouz المرافي لـصديقه إعزم جد وجدة الخطيبة nayrouz النائب الرقب : في وزارة التربية تناقض وخطاب إعلامي غير واضح وهروب وارتجالية nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 2-2-2026 nayrouz الحاجه فضه عناد الخريبيش الحماد في ذمة الله nayrouz مديرية تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والدة المعلمة نجلاء المساعيد nayrouz وفاة الحاجة حمده زعل عوان الجعارات ام محمد. nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 1-2-2026 nayrouz وفاة الشاب أنور محمد سليم الحكيم الربابعه nayrouz وفاة الشاب محمود الصادق إثر أزمة قلبية حادّة في القدس nayrouz بلدية السرحان تعزي الزميلة سوسن البيالي بوفاة عمّتها nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 31-1-2026 nayrouz رحيلٌ موجِع.. وفاة الشاب المهندس جعفر هايل الفقراء nayrouz وفاة العقيد الطيار علي جابر الدراجي بعد مسيرة مشرّفة في خدمة الجيش العراقي nayrouz حين يغيب أهل الفجر… الحاج عيسى السوالقة حاضرٌ بالدعاء nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 30-1-2026 nayrouz الخريشا : في أربعينية الفقد… حين ينكسر الظهر ولا يُرى الكسر nayrouz وفاة الشاب يعقوب محمد الدبوبي "ابو حمود" nayrouz رحل وهو ينادي للصلاة.. وفاة الشيخ محمد ناصر الهقيش بني صخر خلال أذان العصر nayrouz وفاة الحاج عودة عبد الهادي الحسينات المناصير nayrouz وفاة الشاب محمد فتحي الغباشنة اختناقًا بتسرّب غاز المدفأة في بلدة سموع nayrouz حزنٌ يخيّم على إربد بعد وفاة أربعة أطفال بحريق خيمة في حوّارة nayrouz وفاة وليد محمود ملكاوي "أبو عمرو" nayrouz

جلالة الملك يئد الفتنة من جديد فهل من مستمع

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
سبق وان كتبت مقالاً عن موضوع الفتنة التي تم الاعلان عنها في الثاني من الشهر الحالي وذلك بتاريخ 9 / 4 / 2021 وبعنوان خمسة ايام حاسمة في تاريخ الاردن الحديث . استعرضت فيه تسلسل الاحداث وصولا للرسالة التي وجهها جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين والتي اعلن فيها وئد الفتنة ، وعن الدور الذي تم توريط سمو الامير حمزة ليلعبه بها . الى ان قال جلالته ( لم يكن تحدي الايام الماضية هو الاصعب والاخطر على استقلال وطننا ولكنه كان الاكثر ايلاما ) ثم قوله ( وكان ارثنا الهاشمي وقيمنا الاردنية الاطار الذي اخترت ان اتعامل به مع الموضوع مستلهماً قوله تعالى والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس وقررت ان اتعامل مع موضوع الامير حمزة في اطار الاسرة الهاشمية ) وهذا ما تم وجرى . ثم قال جلالته ( وفيما يتعلق بالجوانب الأخرى فهي قيد التحقيق وفقاً للقانون الى حين استكماله ليتم التعامل مع نتائجه في سياق مؤسسات دولتنا الراسخة بما يضمن العدالة والشفافية ) .
ولم يلتفت الكثيرين الى مغزي قوله هذا ، وان جلالته في كلامه هنا قد ترك الباب مفتوحاً لمعالجة قضية المشاركين بهذه الفتنة وعلى نفس القاعدة الواردة بكتاب الله عز وجل وهي والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس . حيث لم يتحدث جلالته عن محاكمات وعقوبات ، ولكن عن مؤسسات دولتنا الراسخة والتي ما عرفت يوماً الانتقام ولا الاحكام والعقوبات . وقد اشرت انا الى ذلك في مقالتي حيث قلت ان جلالته قد ترك الباب مفتوحاً لمعالجة هذه القضية بطريقة مباشرة وبما يخدم مصلحة الوطن ومصلحة الشعب ودون الاشارة الى القضاء بعد ان شطبت من مسودة مقالتي هنا جملة ( وعلى قاعدة الكاظمين الغيظ العافين عن الناس ) ، لاني وجدت انه من الانسب ان انتظر جلالته ليفعل ذلك حتى لو كان هذا يعني التنازل عن حقي في كسب سبق توقع هذا الامر .
الا انه في الايام التي تلت ذلك ورغم ما تضمنته رسالة جلالته من رسائل واضحة تبين حقيقة ما حدث الا ان بعض النخب الناشطة على وسائل التواصل الاجتماعي ورغم ترحيبها بما آل اليه موضوع سمو الامير حمزة ، الا انها امتنعت عن التعليق على رسالة جلالته واستنباط دلالاتها ومفاهيمها . بل على العكس من ذلك فقد تم شن حملة شرسة على كل من تصدى الى ذلك في وسائل الاعلام وتم اتهامهم بأنهم باحاديثهم هذه انما يسعون الى زيادة رقعة الشق داخل الاسرة الهاشمية ، متجاهلين ان هذا الشق قد تم رتقه وحسب توجيهات جلالة الملك ، وان سمو الامير حمزة في بيته وتحت رعاية وحماية جلالته . وبنفس الوقت اخذوا في ترصد ونشر كل الاخبار والمقالات والتعليقات والفيديوهات الخارجية التي تشكك بما ورد في رسالة جلالته بطريقة مباشرة وغير مباشرة ، وبطريقة توحي انهم يريدون ان يمسكوا بشعرة معاوية ما بين جلالة الملك وسمو الامير ، متجاهلين ان ما يجمع بينهما اقوى وامتن من سور الحديد الذي اقيم لحصر قوم يأجوج ومأجوج خلفه وانه لا يمكن لهم خرقه ، بالرغم من محاولاتهم الفاشلة بالتشكيك بصحة الصور التي ظهر بها سمو الامير حمزة برفقة جلالته وافراد العائلة الهاشمية في احتفال مؤية الاردن ورفع هاشتاق اين الامير حمزة . ناهيك عن قيام بعضهم بمتابعة تخريصات المعارضات الخارجية والعمل على تداولها بحجة غياب الاعلام الرسمي وعدم توضيح حقيقة ما حدث ، وبالرغم من ان رسالة جلالته لمن اطلع عليها وفهم مضامينها فيها اجابة على كل تساؤلاتهم وبلغة بسيطة ومفهومة و واضحة ومباشرة وليست بحاجة للمزيد ، الا ما هو بيد القضاء ولا يجوز الاعلان عنه الا من قبله .
وفي يوم الخميس الموافق الموافق 22 / 4 / 2021 تحدث جلالة الملك المعظم امام مجموعة محدودة تضم شخصيات سياسية وعشائرية تمثل الوطن حيث قال ( كأب واخ لكل الاردنيين ، وبهذا الشهر الفضيل ، شهر التسامح والتراحم الذي نريد فيه جميعاً ان نكون محاطين بعائلاتنا ، اطلب من الاخوان المعنيين النظر في الآلية المناسبة ليكون كل واحد من اهلنا ، اندفع وتم تضليله وأخطأ او انجر وراء هذه الفتنة التي تم وئدها في مهدها ، عند اهله بأسرع وقت ) .
وكان جلالته قد بدأ حديثه بقوله ( ما جرى كان مؤلماً ، ليس لانه كان هناك خطر مباشر على البلد ، فالفتنة كما تحدثت اوقفناها ، لكن لو لم تتوقف من بدايتها ، كان من الممكن ان تأخذ البلد باتجاهات صعبة لا سمح الله . من البداية قررت ان نتعامل مع الموضوع بهدوء ، وانتم بصورة ما حدث ، وكيف خرجت الامور عن هذا السياق . ان ما حدث من سوء تقدير واندفاع وراء فتنة مؤلمة ومن غير تفكير بالنتائج لا يهزنا ، بلدنا قوي بوجودكم ، وثقتي بمؤسساتنا ليس لها حدود . واجبي واهدافي والامانة التي احملها هي خدمة وحماية اهلنا وبلدنا ، هذا هو الاساس الذي يحدد تعاملنا مع كل شيئ )
ولقد كانت هذه الخطوة تفعيلاً لما اشار اليه جلالته برسالته الاولى في هذا الخصوص ، وان بدا حديثه كرد مباشر على طلب عدد من الشخصيات الاردنية من عدة محافظات الصفح عن ابنائهم الذين انقادوا وراء هذه الفتنة ، مستذكرين قيم الهاشميين في التسامح والعفوا .
وما هي الا ساعات على ذلك حتى كان جميع الموقوفين على ذمة هذه القضية في منازلهم عدا اثنان منهم لخصوصية قضيتهما ونشاطاتهما . وقد ثمن الحضور ومن بعدهم ذوي الموقوفين الذين تم اخلاء سبيلهم طلب جلالته واعلنوا وقوفهم خلفه ، ومواصلة المسيرة معه نحو الغد ونحو الاصلاح ، متمسكين بالاسرة الهاشمية بقيادة جلالته والذي يمثل الشرعية الدستورية والقانونية ، وانهم على العهد مع جلالته في حماية الاردن والتصدي لكل من تسول نفسه المساس بأمنه استقراره .
الا ان البعض اصر على اثارة الشكوك بهذه القضية وما ورد بها ، والادعاء ان ما قام به جلالة الملك هو اثبات لعدم وجود فتنة ، وان من كان قد تم ايقافهم لا علاقة لهم بها ، ودليلهم على ذلك هو الافراج عنهم دون محاكمة . ولتوضيح ذلك اقول
لقد كرر جلالة الملك حديثه عن الفتنة والتي كادت ان تعصف بنا مراراً وتكراراً مستخدماً مختلف التعابير والاوصاف ، وهذ ينفي ان جلالته قد اتخذ هذا الموقف لعدم وجود هذه الفتنة . كما اوضح جلالته عدة مرات ثقته باجهزة الدولة المختلفة والتي حاول البعض التشكيك بها والطعن باخلاصها . كما ان طلب جلالة الملك الهاشمي باخلاء سبيل الموقوفين لا يعني بالضرورة براءتهم من التهم التي يتوقع ان تسند اليهم من قبل مدعي عام محكمة امن الدولة بعد استكمال تحقيقاته وتكييف التهم من قبله . وان هذا لا يعني عدم محاكمتهم ، بل بالعكس من ذلك وبموجب القانون فلا بد من استكمال الإجراءات القانونية بحقهم الى النهاية ، واذا ما تمت ادانتهم من المحكمة والحكم عليهم فأنني ومن قبيل السبق بالتوقعات اتوقع ان يقوم جلالته باصدار عفو خاص عنهم او تخفيف العقوبات بحقهم فور اكتساب الحكم الدرجة القطعية كدأب الهاشميين دائماً . كما اتوقع وبسبب حساسية هذه القضية سواء على المستوى الداخلي او المستوى الخارجي والدولي ، ولكي لا تفتح جروحاً ليس في مصلحة الاردن والاردنيين فتحها ، ان تخضع إجراءات هذا المحاكمة الى السرية في بعض مفاصلها . وبذلك يكون قد تم وئد هذه الفتنة بجميع تفاصيلها وللابد ان شاء الله
وبذلك اعتقد ان الامور اصبحت واضحة وجلية وان كل من يعود للعزف على تيار اثارة الشكوك والاشاعات في هذا الموضوع هو لا يرتكب فتنة بحق الوطن ، بل ماهو اكثر من ذلك بكثير .
مروان العمد