2026-01-17 - السبت
الأمن العام : التحقيق في حادثة الاعتداء على أحد الصحفيين في مدينة الزرقاء nayrouz الهديرس : بتكاتف الجهود وإخلاص العطاء تحقق نجاح الامتحان التكميلي 2025 بلواء الجامعة. nayrouz الجيش السوري يبسط سيطرته على دير حافر بريف حلب الشرقي nayrouz رئيس الوزراء يشارك في زراعة حديقة المفرق الجديدة إيذانا ببدء أعمال إنشائها nayrouz جامعة الزرقاء تعقد مرحلة التحكيم النهائية من مساق مشروع التخرج (1) لطلبة العمارة nayrouz جامعة الزرقاء تشارك في ورشة حول المحاسبة المالية المتقدمة عقدت بمصر nayrouz العقيل يلتقي رئيس قسم الاشراف التربوي والمشرفين التربويين nayrouz العقيل يكرم العاملين في امتحان الثانوية العامة. nayrouz العيطان تكرم اللجان المشاركة في امتحان الثانوية العامة بالدورة التكميلية في القويسمة nayrouz النعيمات يكرم الكوادر العاملة في الدورة التكميلية لامتحان الثانوية العامة nayrouz البلبيسي: البرنامج التنفيذي الثاني لتحديث القطاع العام ينتقل من التأسيس للتنفيذ nayrouz 93.2 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية nayrouz علي عزايزة على رادار "روشن".. عرض سعودي رسمي لضم نجم "النشامى" nayrouz الاقتصاد الرقمي تنهي المرحلة الثالثة من مشروع رفع الوعي بمجال الذكاء الاصطناعي للموظف الحكومي nayrouz شركة ميناء حاويات العقبة تعزز ثقلها الإقليمي بإنجازات قياسية في 2025 nayrouz أول روبوت صيني للحفر والمراقبة ثلاثية الأبعاد في قاع البحر ينجح في التجارب nayrouz بيريز يجهز 500 مليون يورو لضم هالاند إلى ريال مدريد nayrouz السلامين تُشيد بالجهود الوطنية في إنجاح امتحانات الثانوية العامة في البترا nayrouz مدير تربية الموقر يوجّه رسالة شكر وتقدير للجان العاملة في الثانوية العامة (الدورة التكميلية) nayrouz الخريشا تكرم اللجان المكلفة بالعمل في امتحانات الثانوية العامة/ الدورة التكميلية 2025 في لواء ناعور. nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 17-1-2026 nayrouz وفاة المختار عناد النعيمي والدفن غدا بالخالدية nayrouz الدكتور عمر العنبر يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz ملتقى متقاعدي جنوب وشرق عمّان العسكريين يعزي بوفاة اللواء الركن حمود مفلح القطارنة nayrouz وفاة اللواء الركن المتقاعد حمود مفلح سالم القطارنة nayrouz رحيلٌ مبكر يكسو القلوب حزنًا… وفاة الشاب صخر عبدالله الشرفات nayrouz الشيخ هاشم أبو زيد يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته أم أنور nayrouz ديوان آل حلاوة يعزي آل العيسوي بوفاة المرحومة صبحية العيسوي (أم أنور) nayrouz وفاة عميد جمارك زكريا علي طالب الحموري "ابو الليث" nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 16-1-2026 nayrouz والدة الزميل الصحفي في وكالة الأنباء الأردنية بترا أمجد العوامله في ذمة الله nayrouz ابناء المرحوم محمد جبر سعود العزام " ابو عماد " يعزون بوفاة الحاج علي قويدر "ابو ماجد " nayrouz وفاة النائب السابق عبد الكريم الدرايسة nayrouz الدكتور نزار الملكاوي يعزّي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz تعزية لمعالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته. nayrouz الجيش ينعى العميد زيد العدوان nayrouz وفيات الاردن ليوم الخميس الموافق 15-1-2026 nayrouz الشيخ عاصم طلال الحجاوي يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz الشيخ تركي الفضلي يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz "نايل بادي الدماني " ابو ثامر" في ذمة الله nayrouz

خطيب الحرم المكي: التقوى هي سياج الأمان من كل رذيلة والملاذ من نزغات الشيطان

{clean_title}
نيروز الإخبارية : أوصى إمام وخطيب الحرم المكي الشريف الشيخ الدكتور عبدالله الجهني؛ المسلمين، بتقوى الله تعالى، وتوحيده وإفراده بالعبادة دون ما سواه، والتمسك بدينه والثبات عليه، فقد وعد مَن اتقاه بالعز والتمكين، وبالذل والحرمان للعصاة الظالمين.
وقال في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم في المسجد الحرام: طَالب الله وَالدَّار الْآخِرَة لَا يَسْتَقِيم لَهُ سيره وَطَلَبه إِلَّا بحبسين، حبس قلبه فِي طلبه ومطلوبه، وحبسه عَن الِالْتِفَات إِلَى غَيره، وَحبس لِسَانه عَمَّا لَا يُفِيد، وحبسه على ذكر الله وَمَا يزِيد فِي إيمَانه ومعرفته، وَحبس جوارحه عَن الْمعاصِي والشهوات وحبسها على الْوَاجِبَات والمندوبات، فَلَا يُفَارق الْحَبْس حَتَّى يلقى ربه، فيخلصه من السجْن إِلَى أوسع فضاء وأطيبه، وَمَتى لم يصبر على هذَيْن الحبسين وفر مِنْهُمَا إِلَى فضاء الشَّهَوَات أعقبه ذَلِك الْحَبْس الفظيع عِنْد خُرُوجه من الدُّنْيَا، فَكل خَارج من الدُّنْيَا إِمَّا متخلص من الْحَبْس وَإِمَّا ذَاهِب إِلَى الْحَبْس.

وبيّن أن من رحمة الله -سبحانه وتعالى- بعبده الإنسان أنه لم يتركه سدى؛ بل جعل له نوراً يهتدي به، وقوة يرتكز عليها، وسلاحاً يدافع به، فأرسل أنبياءه ورسله مبشرين ومنذرين، وأمره بالاعتصام بالله والاستعانة به، وحثه على التقوى التي تدفع كل سوء، والتقوى شعور يقع في قلب المؤمن تظهر آثاره على الجوارح، تحمله على الرغبة فيما عند الله والعمل لتحصيله، وتورث الخشية من الله ومن سخطه، فيبتعد عن معاصي الله، فالتقوى إيمان راسخ وقوة نفسية لا ترضى الوقوع في معاصي الله ولا التكاسل عن أداء الواجب لله، تسير بالمؤمن على صراط مستقيم، ومنهج سليم، حتى يصل إلى دار القرار والنعيم؛ موضحاً أن الله -سبحانه وتعالى- أوصى جميع خلقه الأولين والآخرين بأن يتقوه، وخصّ المؤمنين بوصية التقوى قال تعالى :((وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنْ اتَّقُوا اللَّهَ)) قال أهل العلم: هذه الآية هي رحى آي القرآن كله، لأن جميعه يدور عليها، فما من خيرٍ عاجلٍ ولا آجلٍ، ظاهرٍ ولا باطنٍ إلا وتقوى الله سبيل موصل إليه ووسيلة مبلّغة له، وما من شرٍ عاجلٍ ولا ظاهرٍ ولا آجلٍ ولا باطنٍ إلا وتقوى الله عز وجل حرز متين وحصن حصين للسلامة منه والنجاة من ضرره؛ مؤكداً أن تقوى الله -سبحانه وتعالى-، هي عبادته، بفعل الأوامر وترك النواهي عن خوف من الله وعن رغبة فيما عنده، وعن خشية له سبحانه، وعن تعظيم لحرماته، وعن محبة صادقة له سبحانه ولرسوله.

وأفاد "الجهني"؛ أن التقوى ذكرت في كتاب الله في أكثر من مائتين وخمسين موضعاً، بل إنه قد تكرر الأمر بالتقوى في الآية الواحدة مرتين أو ثلاثاً قال تعالى ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ)) وقال تعالى: ((لَيْسَ عَلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوٓاْ إِذَا مَا ٱتَّقَواْ وَّءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ ثُمَّ ٱتَّقَواْ وَّءَامَنُواْ ثُمَّ ٱتَّقَواْ وَّأَحْسَنُواْ ۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ)).

وأضاف: وقد كان هذا دأب الأنبياء والمرسلين -عليهم الصلاة والسلام- مع أُممهم بالوصية بتقوى الله -عزّ وجلّ-، فنوح -عليه الصلاة والسلام- أولهم قال تعالى: ((كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ، إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ) وبعده عاد -عليه الصلاة والسلام- قال تعالى: ((كَذّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ، إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلاَ تَتّقُونَ)) وصالح -عليه الصلاة والسلام- مع قومه قال تعالى: ((كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ، إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلا تَتَّقُون)) ولوطٌ -عليه الصلاة والسلام- مع قومه قال تعالى (كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ، إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ)) وشعيب -عليه الصلاة والسلام- مع أصحاب الأيكة، قال تعالى: ((كَذَّبَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ، إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ)) لافتاً النظر إلى أنه لو أمعن النظر في بعض قضايا التشريع لوجد التقوى في مقدمتها تهيئة لها أو نتيجة عنها، وفي مقدمة ذلك قضية الربا قال تعالى:(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ)).

وأردف خطيب الحرم المكي: وتقوى الله تعالى هي سياج الأمان من كل رذيلة، والملاذ من نزغات الشيطان، قال تعالى ((إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ))، والتقوى في الدنيا مجلبة لبركات السماء والأرض ((وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا …….))، وفي أعظم المواقف وأخطرها في الآخرة حين يجمع الله الخلائق ولم يبق إلا السوق إما إلى الجنة وإما إلى النار، في يوم يجعل الولدان فيه شيباً، ويفر فيه المرء من أخيه وأمه وأبيه نجد مساق المتقين كما قال تعالى: ((وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا ۖ حَتَّىٰ ……..)).

وأشار إلى أنه لعظم أمر التقوى كانت وصية رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- في آخر حياته بتقوى الله تعالى والسمع والطاعة لولاة الأمور، كما جاء في حديث العرباض بن سارية -رضي الله عنه-، "... وفيه أوصيكم بتقوى الله، والسمع والطاعة، وإن كان عبداً حبشياً، فإنه من يعش منكم يرى بعدي اختلافًا كثيرًا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وإن كل بدعة ضلالة". خرجه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي، وقال حديث حسن صحيح.

وحثّ "الجهني"؛ المسلمين على العمل بالتقوى في أنفسهم وأهليهم وأموالهم وأولادهم ومعاملتهم ومن تحت أيديهم، وفي ما اُئتمنوا عليه من مصالح المسلمين، وفي كل مجال من مجالاتهم العامة والخاصة ليفوزوا ويفلحوا.