2026-02-20 - الجمعة
رغم تضيقات الاحتلال.. 80 ألف مصلٍ أدوا صلاة الجمعة الأولى من رمضان في الأقصى nayrouz خطيب المسجد النبوي يحذّر من تفريغ الصيام من مقصده بالتهاون في الكبائر وحقوق الناس nayrouz إمام المسجد الحرام يحثّ الصائمين على تعجيل الفطر وصيانة الجوارح عن المحرمات في رمضان nayrouz سمو ولي العهد يؤدي صلاة الجمعة في مسجد الملك عبد الله الأول nayrouz التمر… غذاء مثالي على مائدة رمضان nayrouz مسجد عجلون الكبير..معلم ديني شاهد على التاريخ والحضارة nayrouz نافاس: زيدان صنع فينيسيوس ولا مكان للعنصرية في كرة القدم nayrouz إيريك غارسيا: الخسارة مؤلمة… لكننا قادرون على الرد nayrouz خطوة جديدة في مسيرة الأسطورة كريستيانو رونالدو nayrouz ​بني هاني: تزويد مراكز إربد الصحية بتقنيات "الأشعة الرقمية" لتسريع التشخيص nayrouz برعاية تنظيم الطاقة… مبادرة وطنية بالعقبة لتعزيز كفاءة الشمسية nayrouz كريشان لنيروز: رمضان فرصة حقيقية للإقلاع عن التدخين nayrouz مختصون: تنظيم الوقت والتغذية والتحفيز الذاتي يعزز الإنجاز الدراسي خلال رمضان nayrouz القراله لنيروز: إصلاحات الضمان 2026 ضرورة لتحقيق الاستدامة المالية nayrouz في الذكرى الحادية عشرة لرحيل خلف مساعدة nayrouz "الأعلى لذوي الإعاقة" يتابع حادثة الاعتداء المتداولة ويُحيلها للجهات المختصة nayrouz تراجع أسعار الذهب إلى أقل من 500 دولار للاونصة nayrouz رسم توضيحي يبيّن التدرج في رفع سن تقاعد الشيخوخة حتى 2037 nayrouz طرح عطاء لشراء كميات من الشعير nayrouz مفتي المملكة: لا طعن أو تشكيك في اجتهاد الأئمة والعلماء بشأن رؤية الهلال nayrouz
وفاة الشاب محمد سمارة المعرعر العظامات nayrouz وفاة الحاج نصري ضامن الحمايدة "أبو محمد nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 20-2-2026 nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والدة المعلمة أماني المساعيد nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 19-2-2026 nayrouz وفاة الحاجة فاطمة الدعجة أرملة الشيخ جدعان أوصيوص الزبن nayrouz وفاة حمزة محمد جزاع الدريبي الزبن nayrouz وفاة الشاب خليل وليد دويكات بحادث دهس في جنين أول أيام رمضان nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 18-2-2026 nayrouz وفاة فرحان سلامة العموش اثر حادث سير مؤسف" nayrouz وفيات الاردن ليوم الثلاثاء الموافق 17-2-2026 nayrouz وفاة الحاج عطاالله عودة فلاح الحنيطي (أبو خالد) nayrouz الشيخ أبو عبدالكريم الحديدي يقدم التعازي لعشيرة السكارنة nayrouz مديرية تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى ابن الزميل محمد فهد العوران الشرفات nayrouz وفاة الصحفي عبد الله الناهي رئيس تحرير موقع الصحراء تُثقل الإعلام الموريتاني nayrouz وفاة الحاجة أمينة خليل جرادات (أم حسين) والدة الأستاذ حسن عيسى جرادات nayrouz وفاة عابد عبدالكريم العابد "أبو فيصل" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 15-2-2026 nayrouz عشيرة سعادة وآل الأطرش ينعون المرحوم عبدالفتاح حسين الأطرش nayrouz حزن في الكرك بعد وفاة لاعب نادي محي في مشاجرة بمنطقة محي nayrouz

القتل بنيران صديقة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بقلم: الدكتورة سهام الخفش 

للأسف اذا أردنا أن نتحدث عن أي قضية  تمس المرأة وحقوقها، أو نتناول إبداعات بعض النساء وإبراز إنجازاتهنّ وتفوقهنّ، نجد أن الجو العام قد انشحن أو ربما قد أشبه حدوث تماس كهربائي . 
قي أكثر من موقف حاولت مرارًا أن أتحدث عن جمال بعض السيدات وأناقتهن أو لباقتهن ، أجد وجوه البعض بدا عليها ألوان قوس قزح رغم كمية الطراشة والدهان المستخدم في طلاء الوجه، إلّا أن الأشعة فوق الحمراء قد اخترقت كل الحواجز وبالتالي أظهرت جميع الألوان. 
نحن مجتمع النسوة متهمات دائمًا بأن " المرأة هي عدوة المرأة " وليست المقولة شائعة في عالمنا العربي فقط ولكن في العالم ككل رغم تفاوت الكيفية والنسبة. 
حاولت البحث والتقصي هل فعلًا المرأة هي عدوة المرأة، وأن لا عداء بين الرجال؟!. 
في حقيقة الأمر لا يمكن إنكار أن العداوة بين الجنسين موجودة ولكن بين النساء العداوة أكبر، والنساء يتفوقن في التفنن بألوان العداوة. فعلى سبيل المثال العنف بين الكنة والحماة أكثر بكثير بين الكنة ووالد الزوج،  ومعظم الضربات الموجعة للمرأة جاءت من امرأة أخرى. والأمثلة عديدة والدراسات العلمية تؤكد ذلك. ناهيك عن روايات البعض عن الغيرة المؤذية التي تنتاب النساء من أخريات حصلن على مكاسب كنّ يرغبن فيها.
أنا لست بصدد ضرب الأمثلة وعرض تجارب الآخرين؛ لأن الحديث لا ينتهي بهذه السرعة، لكن في هذا المقام أود القول بأن هذا العداء ربما يكون سببه هو المنافسة الذكورية؛ أي أن المرأة تصبح عدوة المرأة بسبب المجتمع الذكوري. المرأة تصبح فعلًا عدوة أختها المرأة في أي مجلس يكون فيه رجل يفرض مقاييس الجمال الأنثوية، -أي من صدرها أصغر ستكره من  صدرها أكبر- وهكذا قس على بقية الأجزاء الأخرى. 
كما أن  للتربية التمييزية التي تنتهجها الأم تجاه ابنتها هي بمثابة تهيئة للتمييز والغبن، كذلك نظرة المرأة وثقتها بنفسها وبجسدها واحترامها لذاتها ، تلك العوامل مجتمعة تلعب دورًا حيويًا وهامًا لدعم هذه الفرضية.  
هذه العبارة  تؤثر على مسيرتنا وتقدمنا كمجتمع نسوي في الوقت الذي نطالب فيه بحقوقنا ووصولنا إلى مناصب قيادية وتمثيلنا لجميع مفاصل الحياة.   
والسؤال الذي يراودني ما هذه الازدواجية والتناقض الذي نعيشه؟ وعن أية حقوق نتحدث في ظل هذا الاشتباك والثرثرة ؟   
كيف يمكن للمرء أن يكون عدوًا لذاته؟  كيف يقتلن بعضهن البعض بنيران صديقة، وكيف لنا أن نحلص أنفسنا والمجتمع النسوي من هذه المقولة ، علينا نحن كمجتمع نسوي - دالّة صحة منطلقاتنا ودقّة وسائلنا. النساء منّا محتاجات، دائمًا وأبدًا إلى نظارات أوفر نفاذًا وإلى آذان أكثر "تلقّياً" وإلى استعدادات نفسية تجعلنا أقلّ انتقائية تسمح جميعها بأن نكون أكثر تعاطفًا مع النساء، من دون استثناء، اللواتي يصرّحن بأنهن مواضيع عداء من نساء. علينا السعي لجعل هذا العداء موضوعًا واقعيًا وفي نطاق السيطرة والمعالجة، لا حقيقة ذات أصول ثابتة تعصى على المواجهة والتعديل. واذا بقينا نعيش تحت وطأة هذه المقولة فإننا لم ولن ننهض .
سيدتي أنت يا سيدتي يا عدوة نفسك، يا أيتها العدوة الأزلية للمرأة  هل تكرهن أنفسكن أيتها النسوة أم تنتقمن من أنفسكن؟ متى ومتى سنتخلص من هذا العداء المستحكم، ومتى سنتحرر من ذكورية المجتمع لنصنع لأنفسنا مجداً ، ونعزز دورنا في الحياة .  انهضن أيتها النسوة وأمسكن بأيدي بعضكن البعض، لا أحد سيمد يد العون لنا أكثر منا. 
تألقي سيدتي، وثقي بنفسك، لا يوجد أجمل منك، انهضي كي ننهض.