توقع رئيس جمعية مربي المواشي زعل الكواليت، أن تشهد أسواق اللحوم في رمضان ارتفاعا نتيجة زيادة الطلب.
وأكد الكواليت، لـ”نيروز”، أن المعروض من الأغنام قليل مقارنة بالسنوات السابقة نتيجة الوفيات التي طرأت على المواليد بالإضافة إلى نقص الأعلاف.
وكان الكواليت، كشف لـ”أخبار الأردن” أن ارتفاع أسعار اللحوم جاء لعدة أسباب؛ منها ارتفاع أسعار الأعلاف وارتفاع أسعار خلطات التسمين؛ مثل الذرة والصويا، إضافة إلى ارتفاع أسعار المستورد من الخارج، حيث توقف التصدير من بعض الدول، إلى جانب نقص في العرض، ما انعكس على الأسعار.
وأضاف أنه خلال رمضان سيكون الارتفاع في الأسعار طفيفا؛ كون الارتفاع حصل قبل شهر رمضان، مشيرا إلى أن ما يخفف أو يحد من ارتفاع الأسعار هي القدرة الشرائية وتراجعها، في حين أن رفع الأسعار يحد من الإقبال على الشراء.
من نصف دينار إلى دينارين
وبين الكواليت أن أسعار اللحوم ارتفعت منذ أسبوع، إذ شهدت أسعار اللحوم المستوردة ارتفاعاً بواقع نصف دينار للكيلو الواحد.
وأضاف أن أسعار لحوم العجل البلدي شهدت ارتفاعاً وصل إلى دينار واحد، فهي كانت تباع للمواطن بنحو 7 دنانير في حين أصبحت منذ أيام تباع بواقع 8 دنانير.
وحول أسعار لحوم الجدي والخروف البلدي التي تشهد إقبالاً وطلبا خلال شهر رمضان، أكد الكواليت ارتفاعها من دينار واحد إلى دينارين للكيلو، وذلك حسب وزن وحجم الذبيحة، فإذا كانت تباع بـ9 دنانير للكيلو أصبحت اليوم تباع بنحو (١٠ – ١٢) دينارا للكيلو الواحد.
استمرار الحرب يزيد الأسعار
وأشار الكواليت إلى أن انعكاس أزمة أوكارنيا وإطالة مدتها سيؤدي إلى استمرار ارتفاع أسعار اللحوم؛ كون أسعار النقل ترتفع، إلى جانب توقف التصدير من بعض الدول.
وبين أنه لا بد للدولة من التوجه إلى البحث عن مصادر جديدة للاستيراد، بحيث تكون أسعار النقل والشحن منخفضة من دول غير متأثرة بالأزمة وتوفر احتياجات الأردن من اللحوم المستوردة خلال الفترة المقبلة.