2026-06-29 - الإثنين
العيسوي... ترجمة عملية لرؤية الملك nayrouz البرماوي يكتب الأردن 2026: واحة الاستقرار الجيواقتصادي وصانع خرائط رأس المال الجديدة nayrouz عبدالعزيز منيور المطيري.. حضور رقمي يصنعه المحتوى الهادف وثقة الجمهور nayrouz وفاة الشيخ محمد الزحراوي مؤذن المسجد العمري الكبير في الرمثا nayrouz تهنئة بمناسبة تخرج محمد ممدوح سلمان الخريشا من جامعة البلقاء التطبيقية nayrouz رئيس الديوان الملكي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في الكرك والعقبة...صور nayrouz إذاعة الجيش العربي تستضيف المقدم الطبيب سوسن أبو زيد في برنامج "نشميات" nayrouz انشيلوتي يرفض فكرة سهولة طريق البرازيل في المونديال nayrouz مورياسو: وحدة اليابان سلاحنا أمام البرازيل في مونديال 2026 nayrouz كامل العدد العرض التجريبي الأول لمسرح «مشكوتة».. ونجاح لافت لـ«أبطال النور» في غرس القيم الإيجابية لدى الأطفال nayrouz جمهور النشامى يكرّم يزن النعيمات في الدقيقة 11 nayrouz اللواء المعايطة يرعى الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة المخدرات، ويطلق الحملة الوطنية "بالوعي... نكسر الحلقة" nayrouz المسرحية الكوميدية "زعل وخضرة ترند" على خشبة مركز جرش الثقافي -صور nayrouz في لفتة وفاء وتقدير... الدكتور هراتش يحتفي بعيد ميلاد هيام يونس ويستعيد معها محطات من مسيرتها الفنية nayrouz الحكومة : مخزون القمح والشعير آمن ولا صحة لبيع المستورد على أنه محلي nayrouz ترتيبات رسمية وشعبية لاستقبال المنتخب الوطني في مطار الملكة علياء nayrouz توقيع اتفاقية لإنشاء حديقة بيئية كبرى لتكون الحديقة الرئيسة لمشروع مدينة عمرة nayrouz الهديرس والمدراء المختصون يتفقدون سير امتحانات الثانوية العامة في يومها الثالث بلواء الجامعة nayrouz العثور على جثمان الأردنية المفقودة في فنزويلا .. ومناشدة لاجلاء 6 أشخاص nayrouz وزير العدل: إجراءات جديدة لتسريع رد المبالغ في القضايا التنفيذية nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 29-6-2026 nayrouz وفاة الحاج حمود مرجي الغماس السرحان "أبو فايز" nayrouz قبيلة بني صخر وآل الزبن ينعون الفقيدة ريم سلامة فرحان الزبن (أم تركي) nayrouz وفاة ثامر عوض الترتوري (أبو ثاني) والدفن غدا في ام قصير nayrouz حزن يخيم على مواقع التواصل بعد وفاة علي صوالحة في زلزال فنزويلا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 28-6-2026 nayrouz وفاة منى مصطفى الداوود حرم الوزير السابق أمجد هزاع المجالي nayrouz وفاة الحاج سالم سميحان اللوافية ونجله إثر حادث سير في معان nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 27-6-202 nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 26-6-2026 nayrouz وفاة هيا محمود إبنيه الدريبي الزبن والدفن اليوم بعد صلاة العصر nayrouz وفاة العميد الركن الطيار المتقاعد فاروق بشير عابدين nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 25-6-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الطبيب العراقي محمد البلوه اثر حادث مؤسف nayrouz العميد الركن المتقاعد مخلص المفلح يشكر المعزين بوفاة والدته nayrouz شقيقة العقيد الركن المتقاعد ابراهيم عقيل الجبور الصخري في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 24-6-2026 nayrouz العبادي يكتب الشيخ عناد الفايز في ذمة الله سبحانه: السيف الصارم الذي لم ينبُ nayrouz أبناء الشيخ فنخير الفايز ينعون فقيد الوطن الشيخ عناد محمد الفايز (أبو فايز) nayrouz وفاة الشيخ عناد محمد الفايز "أبو فايز" nayrouz

زينــة رمضـــان .. تنثر الفرح في ليالي الشهر الفضيل

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
يحرص الأردنيون كل عام على استقبال شهر رمضان بمظاهر البهجة والسعادة تعبيرا عن فرحتهم بقدوم هذ الشهر الفضيل، وتعتبر زينة رمضان من أهم مظاهر التعبير عن هذا الفرح، فما إن يتم الإعلان عن بداية الصيام حتى تظهر الفوانيس المضاءة والمحاطة بعبارات دينية تدلل على كرامة هذا الشهر الفضيل على واجهات المنازل، ويحظى شكل النجمة والهلال بموقع الصدارة ضمن أشكال الزينة الرمضانية في حين تعلق الفوانيس على مداخل البيوت أو يقوم الاطفال بحملها والدوران بها في طرقات الحي، اما بالنسبة للتجار فتعتبر كل الاكسسوارت واشكال الزينة الخاصة برمضان تجارة رائجة بالنسبة لهم خصوصا مع بداية الشهر الفضيل.

فانوس رمضان

استخدم الفانوس في صدر الإسلام للإضاءة ليلاً اثناء الذهاب إلى المساجد وزيارة الأصدقاء والأقارب، أما كلمة الفانوس فهي بالاصل إغريقية تشير إلى إحدى وسائل الإضاءة، وفي بعض اللغات السامية يقال للفانوس فيها فناس ،ويذكر الفيروز أبادي مؤلف القاموس المحيط، أن المعنى الأصلي للفانوس هو «النمام» ويرجع صاحب القاموس تسميته بهذا الاسم لكونه يظهر حامله وسط الظلام والكلمة بهذا المعنى معروفة، وهناك العديد من القصص عن أصل الفانوس، وإحدى هذه القصص أن الخليفة الفاطمي كان يخرج إلى الشوارع ليلة الرؤية ليستطلع هلال شهر رمضان، وكان الأطفال يخرجون معه؛ ليضيئوا له الطريق، وكان كل طفل منهم يحمل فانوسه، ثم يقوم الأطفال معاً بغناء بعض الأغاني الجميلة تعبيراً عن سعادتهم باستقبال الشهر الفضيل.

قصص أخرى

هناك قصة أخرى عن أحد الخلفاء الفاطميين؛ بأنه أراد أن يضيء شوارع القاهرة طوال ليالي شهر رمضان، فأمر شيوخ المساجد بتعليق فوانيس تمت إضاءتها عن طريق شموع توضع بداخلها. وتروي قصة ثالثة أنه خلال العصر الفاطمي لم يكن يُسمح للنساء بترك بيوتهن إلا في شهر رمضان وكان يسبقهن غلام يحمل فانوساً لتنبيه الرجال بوجود سيدة في الطريق؛ لكي يبتعدوا، وبهذه الطريقة كانت النساء تستمتعن بالخروج وفى نفس الوقت لا يراهن الرجال، وبعد أن أصبح للسيدات حرية الخروج في أي وقت، ظل الناس متمسكين بتقليد الفانوس حيث يحمل الأطفال الفوانيس ويمشون في الشوارع وهم يغنون وينشدون.

إقبال مميز

«احمد فهيم» تاجر ادوات كهربائية ومستلزمات انارة قال: إن نسبة الاقبال على شراء زينة رمضان هذا العام تعتبر مميزة جدا،حيث اصبحت الزينة تقليدا ثابتا عند غالبية الاردنيين بهدف إدخال البهجة الى قلوب اطفالهم، وبين فهيم: ان الحرص على تعليق زينة رمضان لا يتعلق بالاطفال وحدهم؛ فهناك الكثير من الاسر التي لا يوجد عندها اطفال ومع هذا تحرص على استقبال الشهر الفضيل بالزينة تعبيرا منها عن الفرحة والبهجة بمقدمه.

أما «محمود عيد « أحد تجار مستلزمات الانارة فقال: إن اسعار زينة رمضان هذا العام تختلف بأشكالها وكذلك بأحجامها؛ حيث تأخذ الاحجام الكبيرة والاشكال الجديدة اسعارا اعلى من الاحجام الصغيرة او الأشكال التقليدية القديمة، وخصوصا الاكسسوارات التي تضاف الى الزينة او تكملها مثل حبل النجوم والاهلة والذي يوضع على امتداد واجهة المنزل او حول الزينة بطريقة فنية تزيد من جمالية الصورة، وكشف عيد ان غالبية المواطنين يفضلون شراء عبارة «رمضان كريم» والتي تحيط بها أشكال متعددة من النجوم والأهلة الصغيرة؛ كونها جديدة ومميزة وفي نفس الوقت تعكس الأجواء الرمضانية.

فرحة للأطفال

«سائد عبد العزيز» موظف في القطاع الخاص قال: انه يحرص على تعليق زينة رمضان كل عام حيث يبدأ ابناؤه بتذكيره بأنهم يجب ان يعلقوا زينة رمضان مبكرا في كل عام وقبل اي احد اخر من الجيران، والاهم من هذا انهم هم فقط من سيختار شكل هذه الزينة من السوق، وبطبيعة الحال احرص دائما على تلبية رغبتهم؛ وذلك لإدخال البهجة الى قلوبهم، ويؤكد عبد العزيز ان ثمن الزينة يعتبر بخسًا مقابل الفرحة والبهجة التي تدخلها هذه الزينة الى قلوب الاطفال، اما مشهد الاطفال وهم يحملون فانوس رمضان فيعبّر وحده عن فرحة طفولية ليس لها حدود.

بدورها «سناء رضوان» ام لثلاثة اطفال قالت: انها في نهاية شهر رمضان من كل عام تقوم بفك الزينة والاحتفاظ بها لرمضان القادم، وعبرت رضوان عن قناعتها بأن ادخال البهجة الى قلوب الاطفال لا يكون بانفاق مبالغ طائلة على الزينة؛ حيث إن المظاهر البسيطة المتمثلة بالهلال والنجمة الكبيرة تكفي وحدها؛ لأن الاهم من تعليق الزينة هو كيفية التعامل مع هذا الشهر الفضيل سواء بالعبادة او بالمعاملة، ودعت رضوان الى اعتبار شهر رمضان فرصة لتصفية النفوس والسمو على الخلافات؛ حيث إن هذه هي الزينة الحقيقية التي يجب ان يتحلى بها كل مسلم.