هنأ المكتب السياسي لحزب التكامل الوطني الاردني بمناسبة الذكرى 76 لاستقلال الاردن.
وجدد الحزب في بيان اصدره رئيسه النائب د. فايز بصبوص البيعة والانتماء والولاء لثرى هذا الوطن الحبيب وقيادته الفذة والذي يقود مسيرتها باقتدار وحكمة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين وولي عهده الامين الحسين بن عبدالله الثاني.
وتاليا نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن المكتب السياسي لحزب التكامل الوطني الاردني بمناسبة الذكرى 76 للاستقلال
ان المكتب السياسي لحزب التكامل يهنىء الكادر الحزبي وجميع الاعضاء والمؤازرين ومؤسسات المجتمع المدني والتي تدور في فلكه وشعبنا الاردني العظيم بالذكرى 76 للاستقلال مؤكدين على البيعة والانتماء والولاء لثرى هذا الوطن الحبيب وقيادته الفذة والذي يقود مسيرتها باقتدار وحكمة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين وولي عهده الامين الحسين بن عبدالله الثاني .
ان ذكرى الاستقلال تحل علينا في مرحلة التعزيز والتمكين الديمقراطي وهو العنوان الابرز للاستقلال التام والناجز فالاستقلال لا يعني الفكاك من الاستعمار السياسي وانما الفكاك من كل اشكاله وخاصة في بعده الاقتصادي والسياسي والاجتماعي وهذا يتطلب اوسع دائرة مشاركة في صناعة القرارات اليومية والمعاشية والسياسية ايضا وهو استقلال بكل ابعاده ضد النيوكولونيزم ( الاستعمار الجديد ) والذي يرتكز على التبعية الاقتصادية اذا ما تمحورت برامجه ومهماته واليات عمله دون مشاركة شعبية .
ان مسيرة التعزيز والتمكين والتي انبثقت من الحوار الوطني الشامل والذي كانت منطلقاته النظرية والفلسفية ترتكز على مجموع الاوراق النقاشية لجلالة الملك والتي لقيت تجليها في مشروع التحديث والاصلاح السياسي والتعديلات الدستورية الاخيرة هي الرافعة الحقيقية للاستقلال التام والشامل فقد رات قيادتنا الفذة بان مستوى تطور المسؤولية المجتمعية يتطلب مشاركة اوسع في صناعة القرار ارتكازا على النضوج الذي نلمسه كل يوم وعلى كل المستويات ونعني هنا المسؤولية المجتمعية والتاريخية التي احدثت تحولا حقيقيا في الوعي الاجتماعي واصبحت وجدانا اجتماعيا يدشن مسيرة هذا الوطن منذ التاسيس ومرحلة البناء ومرحلة التعزيز وصولا الى التمكين فقد كان الاردن دائما وخلال تاريخيه عصيا على الفتنة وعصيا على كل المؤامرات السياسية التي استهدفت وجوده ككيان هاشميا ودولة مؤسسات ووئام اجتماعي ووحدة وطنية .
نعم اننا نرى في هذه الذكرى والتي تاتي على ابواب المئوية الثانية من عمر هذا الوطن مرحلة تحول حقيقي وتحديات كبيرة ترتكز على ما يخطط لهذا الوطن من مؤامرات تستهدف موقفه الصلب وغير القابل للتاويل بما يخص اولى اولوياته القضية الفلسطينية فقد كان الاردن وما زال وسيبقى مراكما لانجازاته السياسية في الوقوف ضد كل مشاريع التصفية التي ينتهزها الكيان الصهيوني ضد القضية الفلسطينية فقد كان الاردن ومنذ نشاته صامدا متمسكا بثوابته القيمية الروحية والسياسية المساندة للشعب العربي الفلسطيني وقضيته العادلة القائمة على اقامة دولته الفسطينية والمستقله وحقه في العودة وحقه السيادي السياسي على مدينة القدس ضمن اطار الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية كدرع يحصن مفهوم عروبة واسلامية مدينة القدس.
واننا نرى ان هذه الذكرى قد اتمت بشكل لا ريب في مفهوم الاستقلال الناجز السيادي على كل الاصعدة محليا وخارجيا .
فطوبى لهذا الوطن فليكن شعارنا من اجل استكمال مهمام التحول الديمقراطي وتعميقه والوقوف صفا واحدا وسندا استراتيجيا خلف القيادة الفذه لوطننا الحبيب وعلى راسها جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه