مع تزايد اعداد الكلاب الضالة وانتشارها بين الاحياء السكنية في الليل والنهار في مختلف مناطق لواء بني كنانة وكذلك تزايد اعداد الخنازير البرية في المناطق الحدوية في محافظة اربد ومهاجمتها للمحاصيل الزراعية المختلفة و وصولها الى الاحياء السكنية ومهاجمتها للمزارعين , اصبحت هاتان الافاتان حديث الساعة الذي يتداوله المواطنون بشكل وجاهي من خلال الزيارات المنزلية المتبادلة وفي المضافات والدواوين ومن خلال مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة .
المواطنون في مختلف مناطق محافظة اربد يعيشون حالة من الخوف والرعب والاستياء الشديد من ظاهرة انتشار الكلاب الضالة والتي اصبحت اليوم تتنقل بين الاحياء وفي الاوديه على شكل قطيع يتالف من عشرات الكلاب وتجوب الاحياء بدون خوف او تردد بحثا عن الطعام وتتجمع امام المنازل الطرفية في الاحياء , حتى اصبح المواطن البالغ يخشى على نفسه من الاذى كما الطفل الصغير ومنهم من يتعمد البقاء في منزله ساعات طويله حتى مغادرة الكلاب الى مكان اخر .
اما الخنازير البرية فقصة اخرى واليوم اصبحت تشكل مصدر خطر كبير على الثروة الزراعية و الانسان , فكانت في السنوات السابقة تتنقل ضمن محيط نهر اليرموك وباعداد قليلة , لتصبح اليوم قطعان تتالف من 30 خنزيرا من اعمار مختلفة و وصل عددها الى ما يقارب 150 خنزيرا , لتصل الى المزارع المحيطة بالاحياء السكنية وتدمرها بشكل كامل . والحاكمية الادارية في لواء بني كنانة تواصلت مع المزارعين و وعدت بالحد من خطر الخنازير البرية ومهاجمة المحاصيل الزراعية من خلال السماح لعدد من القناصين المرخصين والمختصين لصيد الخنازير بالتعاون مع المزارعين المتضررين وتخصيص اشهر محددة في السنة للمكافحة في الأشهر التي تنضج بها المحاصيل الزراعية المختلفة وهي نيسان وايار وحزيران , وايلول وتشرين اول وتشرين الثاني .
اما الكلاب الضالة فكانت التصريحات الاخيرة للحاكمية الادارية انه سيتم وبالتعاون مع الجهات المعنية من بلديات وزراعة بني كنانة وصحة بني كنانة الحد من هذه الظاهرة من خلال اجراءات جديدة تتضمن تخصيص قطعة ارض في كل بلدية من بلديات اللواء لغايات تجميع الكلاب الضالة بعد ان يتم اصطيادها من قبل فرق خاصة مدربة لهذه الغاية ومن ثم يتم العمل على تعقيم الكلاب واعطاءها مطعموم ضد داء الكلب ( السعار ) ويحدد من تكاثرها من اجل الحفاظ على التوازن البيئي , وبعد عملية التعقيم والمطاعيم للكلاب الضالة سيتم العمل على وضع علامة او حلقة في اذن الكلب تدل على انه خضع لبرنامج التعقيم واصبح امن ولا خوف منه وسيصار الى اطلاق سراحها في الاماكن التي تم اصطيادها منها .