كشفت صحيفة ”إندبندنت" بالنسخة الفارسية، اليوم الخميس، عن مقتل ياسر بركي الذي وصفته بالقائد الكبير في حركة طالبان الباكستانية في مدينة قندهار جنوب غرب أفغانستان.
وأوضحت الصحيفة، أن ”ياسر بركي لقي مصرعه على يد مسلحين مجهولين وسط مدينة قندهار مساء الثلاثاء الماضي".
ولم يكشف المتحدثون الرسميون باسم طالبان الباكستانية وطالبان الأفغانية عن موقفهم تجاه مقتل ياسر بركي، لكن بعض قادة طالبان الأفغان أعربوا عن أسفهم على وفاته من خلال نشر صور له.
ونقلت الصحيفة عن أحرار نيازي أحد عناصر طالبان الأفغانية قوله إن ”جهاز المخابرات العسكرية الباكستاني، اخترق صفوف إمارة طالبان وبدأ بجمع معلومات عن طالبان الباكستانية".
وأضاف أن المخابرات العسكرية الباكستانية تحاول أيضًا خلق جو من عدم الثقة بين الباكستانيين وطالبان الأفغانية، داعياً عناصر طالبان الباكستانية بعدم السفر إلى أفغانستان في ظل الأوضاع الحالية.
وأكد أن ”مقتل قادة حركة طالبان باكستان لا علاقة له بإمارة طالبان الأفغانية".
وأشار إلى أن ”طالبان الأفغانية وطالبان الباكستانية لديهما نفس الفكرة ولا فرق بينهما"، محذراً حركة طالبان الباكستانية من السفر إلى أي مكان دون التنسيق مع قيادتها.
وعقب مقتل ياسر بركي انتقد عدد من أعضاء وأنصار طالبان باكستان حركة طالبان الأفغانية وكتبوا على تويتر أن إمارة طالبان تخون ”المجاهدين".
كما نقل موقع الصحيفة البريطانية عن مصدر في ولاية هلمند جنوب أفغانستان ”أن الملا عبد الله، وهو قائد آخر في حركة طالبان باكستان، قتل أيضا في اشتباك مع حركة طالبان الأفغانية في مدينة ناوا بإقليم هلمند يوم الثلاثاء".
وبحسب المصدر فإن هذا الصراع اندلع في قرية ”شينبول" التابعة لمدينة ”نوا" وقتل إلى جانب الملا عبد الله ثلاثة أعضاء أيضا من حركة طالبان باكستان".
ولم تعلق أي مصادر رسمية في باكستان وأفغانستان حتى الآن على مقتل ياسر بركي والملا عبد الله.