2026-07-13 - الإثنين
إليكم أسعار الذهب في الأردن اليوم الإثنين nayrouz أوروبا.. موجة الحر القياسية تقتل 10 آلاف شخص nayrouz انطلاق فعاليات معسكر الجداريات في مركز شباب وشابات سوف ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026 nayrouz الإدارة الواعية... حين يكون الحوار طريقًا للإنجاز nayrouz حركة الملاحة في مضيق هرمز تتباطأ إلى أدنى مستوى منذ أسابيع عدة nayrouz ارتفاع حصيلة ضحايا حرائق الغابات في إسبانيا إلى 13 قتيلا nayrouz جمال يسعى إلى سرقة الأضواء من مبابي في نصف نهائي كأس العالم nayrouz بينها "الملكية العقارية".. لجان نيابية تشرع اليوم ببحث 3 مشاريع قوانين nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في مصر الإثنين nayrouz الملك يعود إلى أرض الوطن nayrouz روزينا لاذقاني تشارك في أولى جلسات مجلس الشعب السوري nayrouz سعر مثقال الذهب عيار 21 في العراق يسجل انخفاضًا جديدًا اليوم nayrouz الكويت تعلن أنها تتصدى "لأهداف جوية معادية" داخل مجالها الجوي nayrouz اجتماع عسكري في سرت يعزز خطوات توحيد الجيش الليبي والاتفاق على تمرين موحد nayrouz موجة حر تحطم الأرقام القياسية لدرجات الحرارة في وسط الولايات المتحدة nayrouz الدولار يرتفع وسط تجدد حرب إيران وإغلاق مضيق هرمز nayrouz 27 قتيلا على الأقل جراء حريق في حانة بتايلاند nayrouz ثلاثة قتلى وخمسة جرحى في غارات بمسيّرات في منطقة موسكو nayrouz الذهب يهبط أكثر من 1% مع ارتفاع النفط وسط مخاوف إغلاق مضيق هرمز nayrouz تراجع أسعار الذهب في السعودية اليوم الإثنين.. وعيار 21 يفقد نحو 6 ريالات للغرام nayrouz
وفيات الأردن اليوم الاثنين 13-7-2026 nayrouz وفاة الحاج سلامة بخيتان "أبو شيبة" الشرفات.. والدفن اليوم بعد صلاة الظهر nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والد المشرفة التربوية د. خولة الأطرم nayrouz الشوابكة يعزي سمو أمير دولة قطر بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني nayrouz عشيرة الحمادنة تشكر جلالة الملك وولي العهد وجميع المعزين بوفاة الفريق عبد الله سليمان الحمادنة nayrouz الأردن..وفاة طالب توجيهي في عجلون عقب عودته من تقديم امتحان الكيمياء nayrouz بني هذيل يعزي أمير دولة قطر بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني nayrouz الصحفي محمد ماجد الفايز يعزي بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني nayrouz الأمن العام ينعى العريف قيس العمور nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 12-7-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والد الزميلة أسمهان العجارمة nayrouz إعلان عن يوم إضافي لتقبّل التعازي بوفاة والدة وزير الأشغال العامة والاسكان الاسبق الدكتور محمد طالب عبيدات nayrouz وفاة شاب في الزرقاء بعد إنقاذ شقيقته من حريق المنزل nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 11-7-2026 nayrouz وفاة الحاج سالم عبدالعزيز العواودة (أبو أيمن) nayrouz وفاة عيد أحمد صياح الخدعان الخضير (أبو عبدالله) والدفن بعد صلاة ظهر اليوم في أرينبة الغربية nayrouz رعد مشفق الجبور ينعى الحاج مخلد المهيرات العبادي "أبو ناهد" nayrouz وفاة طفلة غرقًا في بركة زراعية nayrouz وفاة الحاج موسى عيد بريك أبو صعيليك "أبو محمد" nayrouz وفاة صالح حسن هزايمة.. رحمه الله وأسكنه فسيح جناته nayrouz

الغرايبة يكتب ​الإسراء والمعراج : عهد الأرض وميثاق السماء

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


​بقلم الكاتب والتربوي : قيصر صالح الغرايبة

​ في رحاب النور
​تطلّ علينا ذكرى الإسراء والمعراج كأبهى صفحة في سجل الوجود، فهي ليست مجرد ذكرى لحدثٍ تاريخي عابر، بل هي انفجار النور في عتمة المحنة، وإعلانٌ إلهي عن ميلاد فجر جديد لأمةٍ أراد الله لها أن تقود الركب البشري. إنها الرحلة التي ربطت بين ثبات الأرض وسمو السماء، وأكدت أن موازين القوى لا تُصنع في أروقة السياسة الأرضية فحسب، بل تُكتب في ألواح الغيب.

​مكة المكرمة : انبلاج الفجر من رحم الانكسار
​في اللحظة التي تكالبت فيها الهموم، وأحكم الحصار خناقه على الدعوة الغراء، وفي قلب " عام الحزن " الذي شهد رحيل السند العاطفي " خديجة الوفاء " والدرع الحامي " أبي طالب "، وبينما كانت جراح الطائف لا تزال تنزف صبرا وإيمانا، انشقت حجب الغيب عن استدعاء ملكوتي مهيب.
لم تكن الرحلة مجرد مسافة تُقطع، بل كانت إعادة صياغة للقدر الإنساني، وانتقالا:معجزا من ضيق الاستضعاف البشري إلى سعة الجبر الإلهي الذي لا يُغلب.
​ اولا : الإسراء وحدة النبوات وجغرافيا الخلود :
​حين أرخى الليل سدوله، ونامت العيون، أذن القدير لـ " البراق " أن يطوي أبعاد الزمان والمكان في ومضة تخطت حدود المنطق الفيزيائي. انطلقت الرحلة من رحاب مكة، " قلب شبه الجزيرة العربية "، صوب بيت المقدس، " قلب التاريخ ".
هناك، في كنف " الأقصى " المبارك، تجلى مشهد لم تره عين التاريخ من قبل،حيث اصطفت مواكب الأنبياء، من لدن آدم إلى عيسى عليهما للسلام، مؤتمّين بخاتمهم محمد ﷺ. كان ذلك " المؤتمر الكوني " إعلانا صريحا عن انتقال ريادة الروح إلى هذه الأمة، وتأكيدا على أن الرسالات نهرٌ واحد يصبّ في حياض الإسلام، ليصبح المسجد الأقصى منذ تلك اللحظة " وديعة السماء " الخالدة في أعناق أتباع محمد.
​ثانيا : المعراج : ترقي الذات في حضرة الجبروت
​لم يكن سقف الأرض هو الغاية، بل كان العروج نحو طباق السماوات هو المبتدأ. بصحبة الروح الأمين " جبريل "، ارتقت النفس النبوية في مدارج الكمال، فتفتحت أبواب السماء سماءً تلو أخرى،
​عانق في آدم أصل البشرية وجذرها.
​وصافح في يوسف جمال الصبر وعزة النفس.
​وحاور في موسى هيبة التكليف وجلالة المسؤولية.
حتى بلغ إبراهيم المسند ظهره للبيت المعمور، حيث تسكن الروح في أسمى تجليات الطمأنينة. وفي " سدرة المنتهى "، حيث يرتعش القلم وتتوقف العقول دهشة، نال المصطفى مقاما لم يبلغه بشر ولا ملك، ليكون في حضرة القرب الإلهي، في مشهد اختصره الوحي بقوله : { مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى }.
​ثالثا : الصلاة معراج المسلم اليومي :
​في تلك الحضرة القدسية، لم تكن الجائزة مادا زائلا، بل كانت صلة سرمدية، " الصلاة ".
لقد كانت تشريعا استثنائيا لم تنقله الملائكة إلى الأرض، بل صعد الإنسان ليأخذه من مشكاة السماء مباشرة. بدأت بخمسين لتستقر برحمة الله على خمس، لتكون " معراجا روحيا " يوميا لكل مسلم، يترفع بها عن أوحال الأرض ليرتقي إلى رحاب الطهر والسكينة.

​رؤية تحليلية : ما وراء المعجزة
​إن " الإسراء والمعراج " في ميزان التحليل الحضاري والروحي تمثل ثلاثية البقاء :
​استراتيجية 1 ) الجبر الإلهي : رسالة خالدة بأن الله إذا أغلق بابا من أبواب الأرض، فتح برحمته أبواب السماء السبع.
2 ) ​السيادة الكونية : إثبات عالمية الرسالة المحمدية، وقدرتها على اختراق حدود الجغرافيام وقوانين المادة.
3 ) ​ترابط المقدسات : ربطٌ عضوي لا ينفصم بين مكة والقدس، ليظل الدفاع عن أحدهما هو عين الدفاع عن قدسية الآخر.

تدشين عصر التمكين : 
لم تكن رحلة " الإسراء والمعراج " مجرد " تطييب خاطر " لنبيٍّ مكلوم فحسب، بل كانت " التدشين الإلهي لعصر جديد " من التمكين والسيادة. إنها النور الذي انبثق من عتمة اليأس ليعلمنا أن موازين القوة الحقيقية لا تُقاس بالأسباب المادية وحدها، بل بما يكتبه مالك الملك في لوح القدر. فسلامٌ على صاحب المعراج في كل وقت وحين، وسلامٌ على القدس ومكة .... عهد الأرض وميثاق السماء...