أعزي أسرة فقيدنا الشيخ محمد عموش، رحمه الله، وأقاربه، وأصحابه، وأحبابه، وأهلنا في طرابلس المحروسة، في وفاة الشيخ، الأستاذ، القارئ، الذاكر، المادح،المؤذن، الفنان، الخطاط، التقي، النقي، الذكي، الألمعي، الأديب، الخلوق، البشوش، الطيب، النبيل، المبارك، المحب لله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، وأولياء الله الصالحين. عظم الله اجركم جميعا. اللهم اغفر له وارحمه.
ولد رحمه الله عام 1968 في طرابلس، ودرس في مدارس زاوية الدهماني، حفظ القرآن الكريم على يد الشيخ العارف زغوان، وأخذ عن الشيخ مصطفى التريكي والشيخ عبد السلام خليل، حج مع والده صغيرا وله اهتمام بالتاريخ والتوثيق وطرق الحج وغيرها، وتتلمذ في زاوية سيدي الشعاب، تميز بصوته الجميل، في الأذان والإنشاد، وشارك مع الأستاذ حسن عريبي، وعمّر زوايا طرابلس المختلفة ومساجدها في الموالد والمناسبات الدينية،أبدع في الخط دراسة وتدريسا وتدريبا أخذه عن أعلام الخط في ليبيا ومصر ومنهم الشيخ أبوبكر ساسي، رحم الله الجميع.
وأدعُو الله تعالى له بما روينا بالسند المتصل إلى إمامنا المالكي ابن أبي زيد القيرواني (رحمه الله):