2026-04-22 - الأربعاء
ريال مدريد يهزم ألافيس بثنائية في الدوري الإسباني nayrouz كأس ايطاليا: انتر ميلانو يعود من بعيد ليطيح بكومو ويحجز مكانه في النهائي nayrouz كأس فرنسا: لانس يحجز مكانه في النهائي بتخطيه عقبة تولوز برباعية nayrouz بني هاني تكتب :"خدمة المجتمع كمسؤولية وطنية ودورها في تمكين الشباب" nayrouz السرحان يكتب دبلوماسية تحت النار: مخاض إسلام آباد وحصار السواحل. nayrouz الحاج عبدالحفيظ ناجي باير بطاينة (أبو نزار) في ذمة الله nayrouz اجتماع طوارئ في ”غرفة العمليات” بالبيت الأبيض وتوقف المسار الدبلوماسي بين طهران وواشنطن nayrouz تقرير صادم لـ CNN عن حجم استنزاف الجيش الأمريكي من مخزون صواريخه الدقيقة في حرب إيران nayrouz السحيم أميناً لسر مجلس أمانة عمان nayrouz الجبور في الميدان… متابعة حثيثة لانهيارات جسر الهيدان وتأكيد صارم على سلامة المواطنين nayrouz الرئيس الفرنسي يطالب الكيان الإسرائيلي بالتخلي عن "أطماعه التوسعية" في لبنان nayrouz المجلس الوزاري للجامعة العربية يطالب مجلس الأمن بمساءلة إيران والوقف الفوري لهجماتها ضد الدول العربية nayrouz ترمب يناقش الغاء سفر فانس لتعنت إيران بشأن التخصيب nayrouz UPTOMedia توقّع شراكة استراتيجية مع الاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات لتعزيز الفعاليات في الأردن nayrouz برشلونة يريد التعاقد مع برناردو سيلفا nayrouz ناسا تنقل المرحلة الأساسية لصاروخ مهمة "أرتميس 3" استعدادا لإطلاقه في 2027 nayrouz مؤشرات الأسهم الأوروبية تغلق على انخفاض nayrouz السفيرة جمانة غنيمات تبحث تعزيز التعاون الأردني–المغربي في الرباط nayrouz مجلس الوزراء السعودي يؤكد أهمية تحقيق الأمن والسلام الإقليمي والدولي nayrouz ترمب: الصين قدمت هدية لإيران رغم التفاهمات nayrouz
الحاج عبدالحفيظ ناجي باير بطاينة (أبو نزار) في ذمة الله nayrouz متقاعدو الكتيبة الطبية ٣ ينعون زميلهم الرائد متقاعد محمد حسين مفلح عبيدات nayrouz وفاة مدعي عام محكمة بلدية الجفر الأستاذة فخر الدماني إثر حادث سير مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 21 نيسان 2026 nayrouz الحزن يخيم على جرش بوفاة الشاب محمد رفعت عضيبات nayrouz وفاة شقيق المحامي محمد العزه nayrouz وفاة الحاج أحمد ثلجي حمدان المعاويد الحنيطي nayrouz الحاج محمد علي ابو عرابي العدوان في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 20-4-2026 nayrouz وفاة الحاجة فنديه عبدالله أبودلو "أم قاسم" nayrouz رحيل مؤلم لطالب أصول الفقه محمد أبو سرحان يثير الحزن على مواقع التواصل nayrouz العثور على الشاب سيف الخوالدة متوفى بعد أيام من فقدانه nayrouz جمعية المتقاعدين العسكريين تنعى رئيس بلدية الديسة السابق نايف محمد المزنه nayrouz وفاة الحاج ماجد والد الشهيد سعيد الذيب nayrouz وفاة الحاجة وفيه الشايب "ام عبدالله " nayrouz وفاة الحاج حسين محمد ارشيد الطيب (أبو بسام) والدفن غدًا في مقبرة نتل nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى شقيق معلمين من كوادرها nayrouz لجنة بلدية حوض الديسة تعزي رئيسها راشد الزوايدة بوفاة عمه nayrouz وفاة الحاجة فاطمة الخزون الزبن "أم إبراهيم" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 18-4-2026 nayrouz

"ائتلاف النصر يرد على الكفائي"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



المتحدث الرسمي باسم ائتلاف النصر سعد اللامي:

قرأنا مقالك الموسوم "حيدر العبادي حقق النصر المستحيل.. فمن تسبب بالهزيمة؟" المنشور في الثامن من أبريل، ولم تصبنا الدهشة ولم يتملكنا الاستغراب أبداً، سيما وأنَ مثل حضرتكم شاهد (تأريخ) على شخصية الدكتور العبادي، وبالدليل الذي سأسرده، ولكن ما أدهشنا أن تذهب إلى مديات أبعد في الطعن بتضحيات أبناء العراق من شيوخ وشباب ونساء وحتى قاصرين، والذين يتذكرهم صاحب "القلم النظيف" بأحرف من ضياء تكريماً لما بذلوه من تضحية بالروح. وهي أغلى وأثمن وأشرف وأنقى وأطهر التضحيات.

ليس متسغرباً لنا أن تفتح مقالك بتسفيه معارك التحرير من تنظيم تكفيري (دولي) وليس محلي، وباعترافكَ في مقالك بذلك، وتتحدث عن أن حيدر العبادي (عَظّمَ حدثاً طبيعياً ومتوقعاً) بينما كل دوائر الرصد المحلية والإقليمية والدولية توقعت وقدمت بذلك أدلتها التي اعتمدت عليها، في أن العراق يحتاج إلى ما لا يقل عن 5 إلى 10 سنوات للتخلص من "خلافة الوهم" والتي جُندت لها كُل الإمكانيات والدعم لإقامتها في العراق، وأنت تعلم ذلك جيداً ولا حاجة للغوص في التفصيلات.

ثم أشرتَ في المقطع الثاني من مقالك إلى أن "العبادي ينسب النصر على داعش لنفسه، أو يحاول ذلك" وذهبتَ الى الاتكاء بتصورك إلى ما تحدث بهِ "براين بريفاتي" وهو بروفيسور ومؤرخ في التاريخ المعاصر في جامعة كينكستون في بريطانيا.

أنتَ لم تذكر ذلك في مقالك، من هو "بريفاتي"، لكي تُضفي على المقال مزيداً من (السوء) مراهناً على أن القارئ سيكون غليظ التفكير.

وتجاهلت في هذا المقطع ما ذكرهُ "بريفاتي" في صفحة "18" من الكتاب قائلاً: "حافظَ العراق على خط المواجهة مع داعش وأنقذ العالم من إراقة الدماء الاقليمية وربما العالمية، وإذا عادَ داعش للظهور مرة اخرى، فيسعود العراق على خط المواجهة".

دعنا نعيد ذاكرتك إلى الوراء قليلاً ونُذكرك بما كتبتهُ في مقالك تحت عنوان (هل يحلُ تنحي المالكي أزمة العراق؟) والمؤرخ في 28 آب/أغسطس 2014 المنشور في جريدة الحياة اللندنية تحديداً، وذكرت فيه في المقطع الرابع والخامس منهُ التالي: "اللافت هو العدد الهائل من النصائح التي انهالت على العبادي من كُل حدبٍ وصوب، تطالبهُ بأن يفعل كذا وأن لا يفعل كذا، ولو أنهُ قرر أن يقرأ أو يستمع إلى هذه النصائح لأمض الدهر كلهُ من دون أن يفعل شيئاً، خصوصاً أن معظمها متناقض في المضمون ثم تُضيف " لا شكَ في أن العبادي سينصت إلى الأخرين فهذه من عاداتهِ ومن خلال معرفتك الشخصية بهِ، (وهذا كلامك وليس كلامنا)، تقول:" أتوقع أن يحترم القانون بشكل كامل، وأن لا يستخدم السلطة في غير المواضع التي يجب أن تستخدم فيها، فهو سياسي منضبط وملتزم ولا أعتقد إن السلطة ستغيرهُ كثيراً، فهو لم يسعَ إليها ولم يكن راغباً فيها.

لكن المعضلة التي سيواجهها العبادي هي الفساد المستشري في كُل المجالات.. وفي هذهِ الأثناء سيضطر إلى العمل في ظل هذهِ الظروف الصعبة، كما سيضطر لأن يتعامل مع سياسيين ومسؤولين متورطين بالفساد ولا يستطيع أن يفعل شيئاً إزاء ذلك لأنهم منتمون إلى أحزاب وكُتل أخرى مشتركة معه في الحكومة، فإن أحالهم إلى القضاء فسوفَ تقف كتلهم ضده، وقد تتمكن من عرقلة أعمال حكومته، وإن سكت عنهم، فسوف يخالف ضميره...".

فهل تناسيت ما كتبت؟ ثم ذهبتَ إلى مسار آخر محاولاً (صب الزيت على النار) لعلها تشتعل، حالك في ذلك حال كثير ممن هاجموا الدكتور العبادي، لا لشيء، سوى المحاولة للتصغير والتنكيل مذكراً بما سرد في صفحة "233" من الكتاب، ولكن يبدو أن الحياة التي تعيشها خارج العراق أثرت فيك، بل إنها قست عليك حين جعلتك تستخف بما يعتقد به المؤمنون (سنة وشيعة، كرد وعرب، وكل الطوائف والأديان والقوميات المحترمة جداً) والذين يؤمنون ويعتقدون ويحترمون جداً ذكر العاشر من محرم وما فيه من دلالات.

ختاماً، العبادي كما أنتَ تعرفهُ، وهذا اعترافك، سيبقى لا يسعى لتولي السلطة، رغم أن الأمر إذا ما تطلب ذلك، فهو أمر طبيعي وليس بمستغرب، ولكن العبادي من نوع آخر لا يُدركه البعض، ورغم ادعائك معرفتك للعبادي، يبدو أن الذاكرة نسيِت أو تعمدت أن تتناسى أن العبادي رجل دولة، ورجل الدولة لا يتسارع ولا يتسابق حال غيرهِ للوصول إلى السلطة.