2026-03-23 - الإثنين
إصابة 7 جنود إسرائيليين خلال 3 حوادث جنوب لبنان nayrouz استشاريون يضعون خطة علمية لإعادة ضبط النوم بعد رمضان ويحذرون من السهر القسري والمنبهات nayrouz الداخلية الكويتية تعلن ضبط 6 أشخاص لقيامهم باستخدام طائرات (درون) دون تصريح خلال الـ24 ساعة الماضية nayrouz إيران تحذّر من «كارثة نووية عابرة للحدود» إذا تعرّض مفاعل بوشهر لهجوم عسكري nayrouz إسرائيل تدمر جسور الليطاني وتسرّع هدم منازل جنوب لبنان وسط تحذيرات من كارثة إنسانية nayrouz وفاة 4 أطفال جراء انهيار مبنى طيني في سلطنة عمان nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 23-3-2026 nayrouz وفاة العميد السوري المنشق عبدالمجيد دبيس nayrouz الخارجية الأمريكية تصدر تنبيها عاجلا لمواطنيها في جميع أنحاء العالم nayrouz تصعيد خطير في مضيق هرمز: خطط أميركية طويلة الأمد قد تطيل الحرب مع إيران لأسابيع إضافية nayrouz 5 بواخر ترسو بميناء العقبة .. و6 تصل الأسبوع المقبل nayrouz الدفاع المدني ينقذ شاب سقط في بركة زراعية منذ مساء الأمس nayrouz عشيرة الخريشا يكلفون الماضي بإتخاذ الإجراءات العشائرية بخصوص شهداء الأمن الـثلاثة nayrouz وفاة الرائد معاذ النعيمات مساعد مدير شرطة الكرك إثر جلطة قلبية مفاجئة nayrouz أفراح المحاميد والعبادي.. عقد قران أحمد خالد وسط حضور ...صور nayrouz أمير قطر يؤدي صلاة الجنازة على شهداء سقوط المروحية العسكرية...صور nayrouz الكويت: التحقيق في قضيتين تتعلقان بجرائم التخابر والإضرار بأمن الدولة nayrouz أمطار الاعتدال الربيعي تعزز الموسم المطري في الأردن nayrouz الجامعة العربية تعزي بضحايا حادث سقوط الطائرة المروحية القطرية nayrouz ترامب يتوعد بـ"تدمير كامل لإيران" ويكشف عن تطورات قريبة بشأن منشآت الطاقة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 23-3-2026 nayrouz وفاة الرائد معاذ النعيمات مساعد مدير شرطة الكرك إثر جلطة قلبية مفاجئة nayrouz الساعات الأخيرة للاستاذ الدكتور العالم منصور ابو شريعة nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 22-3-2026 nayrouz جمال قبلان العدوان في ذمة الله nayrouz جامعة الحسين بن طلال تنعى فقيدها الزميل إسماعيل الشماسين. nayrouz الحاج أحمد محمد سالم أبو جلغيف في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 21-3-2026 nayrouz نقابة الاطباء الاردنية تنعى وفاة 5 اطباء اردنيين .. اسماء nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 20-3-2026 nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى خال الدكتور فايز الفواز nayrouz وفاة اللواء الطبيب خالد الشقران.. وفقدان قامة طبية مميزة nayrouz عشيرة الروابدة: تثمن لفته الملك وولي العهد بوفاة المرحوم جهاد الروابدة nayrouz تعزية من أبناء الحاج مصطفى بني هذيل باستشهاد خلدون الرقب ورفاقه nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 19-3-2026 nayrouz وفاة الحاجة الفاضلة ظريفة عبد الحفيظ الشنطي nayrouz الفناطسة ينعى شهداء الوطن nayrouz المواجدة تنعى عشيرتها وشهداء الواجب…… فقداء الوطن والعيد nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 18-3-2026 nayrouz وفاة علي تركي مفلح القمعان الزبن "أبو حسن" وتشييع جثمانه في الولايات المتحدة nayrouz

بعد 20 عاما.. ما مصير العلم الأميركي الذي غطى وجه تمثال صدام حسين؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بمناسبة مرور عشرين عاماً على سقوط نظام صدام حسين في العراق، نشرت صحيفة "واشنطن بوست" تقريراً عن العلم الأميركي الذي قام جنودٌ أميركيون بتغطية وجه تمثال صدام  به أثناء إسقاط التمثال في ساحة "الفردوس" في العاصمة العراقية بغداد في التاسع من أبريل 2003.

الصحيفة زارت الجندي الأميركي صاحب العلم الذي لا يزال يحتفظ به حتى اليوم في الطابق السفلي  (القبو) من منزله.

تيم ماكلوفلين الذي انضم إلى البحرية الأميركية، وكان شابا في عام 2000، اصطحب معه العلم الأميركي إلى العراق، وكان في باله أن يلتقط صورةً لنفسه مع العلم في مكانٍ ما في العراق ليستطيع أن يريها لاحقاً لأبنائه وأحفاده كتذكارٍ لخدمته العسكرية وقتاله في هذه الحرب.

صباح 11 سبتمبر 2001 كان ماكلوفلين قد بدأ حديثاً عمله كضابط في مبنى البنتاغون وكان يقوم برياضة الجري على مقربة من مكان عمله حينما استهدفت طائرة مبنى وزارة الدفاع الأميركية، فأسرع حينها للمساعدة في عمليات الإنقاذ.


بعدها بوقتٍ قصير، اشترت قريبة له علماً أميركياً من متجر للتذكارات وأهدته إليه، وهو العلم نفسه الذي اصطحبه معه إلى العراق.

في العام 2003، حاول ماكلوفلين أثناء تواجده في العراق أكثر من مرة التقاط صورة مع العلم قبل بلوغ العاصمة بغداد. محاولته الأولى قاطعها إطلاق نار، فيما فشلت محاولة ثانية عندما قام زميل له ممازحاً بدهس سارية العلم التي وجدها وعلقه عليها.

بعد ثلاثة أسابيع من بدء الحرب وصل ماكلافلين مع الجيش الأميركي إلى بغداد، كما يروي لـ"واشنطن بوست"، وكانت مهمة وحدته العسكرية المساعدة في حماية فندق "فلسطين" حيث يتجمع الصحافيون الأجانب.

في التاسع من أبريل وصل عشرات جنود المارينز إلى ساحة الفردوس حيث كان يتواجد صحافيون من فندق فلسطين ومتظاهرون من أجل السلام ومواطنون عراقيون بدأوا يتقاطرون إلى الساحة في مشهد يصفه ماكلافلين بالهرج والمرج.

أحد المواطنين العراقيين طلب من سائق آلية أميركية بسحب تمثال صدام لإسقاطه وبعد تدخل جنود البحرية الأميركية لمساعدة المواطنين العراقيين في إسقاط التمثال، طلب أحدهم من ماكلافلين أن يحضر العلم ليجد طريقه إلى العسكري الذي كان يربط السلسة المعدنية حول عنق تمثال صدام مغطيا وجهه بالعلم الأميركي.

كان ماكلافلين يشاهد من الأسفل والتقط صورة بكاميرته، وكذلك فعل عشرات الصحافيين الذين نقلوا الحدث مباشرةً إلى وسائلهم الإعلامية وشوهد من قبل الملايين عبر العالم.

صور العلم الأميركي أثارت ضجة بين العراقيين، كما أغضبت بعض المسؤولين في البنتاغون الذين كانوا يحاولون التأكيد على أن الجيش الأميركي أتى إلى العراق لتحريره وليس لاحتلاله.


في 11 أبريل 2003 نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" تقريراً تؤكد فيه على تعليمات البنتاغون الواضحة "بمنع أي رفع للعلم الأميركي على المركبات والمباني والتماثيل ومراكز القيادة".

وصدر، بحسب الصحيفة الأميركية، أمر إلى الوحدات الأميركية "بعدم رفع العلم في أي مكان في العراق، باستثناء سفارة الولايات المتحدة". وقال مسؤولون في البنتاغون للصحيفة إن "رفع العلم على المباني في العراق لن يؤدي إلّا إلى تعزيز الرسالة المعادية لأميركا بأن الجيش الأميركي موجود هنا لاحتلال العراق".


صور العلم على وجه التمثال، وهو يسقط، تصدرت الصفحات الأولى للصحف الأميركية والعالمية كما جرت إعادة بث هذه اللقطات على محطة فوكس نيوز كل 4 دقائق ونصف وسي إن إن كل 7 دقائق ونصف في رصد أجراه باحث من جامعة جورج واشنطن، كما تنقل "واشنطن بوست" في قصتها.

في العام 2009، يقول تيم ماكلوفلين لمراسل الصحيفة، إنه تلقى رسالةً من المتحف الوطني لسلاح مشاة البحرية، تسأله إذا كان يقبل بالتبرع بالعلم لعرضه في المتحف بوصفه "علامة تاريخية فارقة".

في ذلك الوقت، كان العلم محفوظاً في صندوق يعود لوالد ماكلافلين. سأل تيم المسؤولين عن المتحف مجموعة أسئلة حول كيفية عرض العلم وقرر بعدها أن أفضل مكان له في قبو منزله.

"ما يعنيه العلم بالنسبة لي مختلف عن ما يعنيه للآخرين ولا أريد أن تكون له كل باقي هذه المعاني بعد الآن"، يقول الجندي الأميركي السابق لـ"واشنطن بوست".

المصدر :  الحرة .