وسط فشل الجهود الدبلوماسية في إيجاد مخرج حتى الآن للأزمة السودانية، بات التصعيد اللغة السائدة في ثالث أكبر بلد أفريقي من حيث عدد السكان.
فبعد أن علقت الولايات المتحدة الأمريكية الأسبوع الماضي جهود الوساطة التي كانت تقوم بها مع الرياض، والتي كانت ترمي لتوفير ممرّات آمنة للمساعدات الإنسانية، شهد البلد الأفريقي تصعيدا متبادلا من طرفي الأزمة، اللذين لم يبديا استعدادا لتقديم أيّ تنازل رغم إدراكهما أنّ الحرب ستطول ويمكن أن تمتدّ خارج حدود السودان.
هزّت طلعات الطيران الحربي ودويّ الأسلحة الرشّاشة المنازل مجدّداً في الخرطوم، حيث ينزوي المدنيون داخل منازلهم خوفاً من القصف، بحسب شهود عيان.
وزعم الجيش السوداني في بيان صادر عن مكتب المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة، أن قوات الدعم السريع شنت يوم السبت ثلاث محاولات للهجوم على قوات الاحتياطي المركزي بجنوب الخرطوم.