2026-03-21 - السبت
الجبور : ذكرى معركة الكرامة كرامة وطن وعزّة شعب في بيوت الأردنيين nayrouz المساعيد تكتب قلبان للأم: فناء الذات وبزوغ حياة أخرى" nayrouz القيسي يفجّرها: ما لم تحققه إيران عسكرياً حققته الجزيرة إعلامياً nayrouz المجالي يتفقد المرافق الجمركية لضمان انسيابية حركة البضائع والمسافرين خلال عيد الفطر في العقبة ....صور nayrouz ترمب يدرس احتلال جزيرة إيرانية بالكامل.. ماذا يحدث في خارك؟ nayrouz 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن هذه الشخصيات -الأسماء nayrouz إيران تعلن تعرض منشأة نطنز النووية لهجوم وتكشف حقيقة التسرب الإشعاعي nayrouz السعود يكتب الأردن.. كرامةُ أمهاتٍ وبأسُ جيش سواعدٌ لا تنكسر وإرادةٌ لا تهتز nayrouz مجلس التعاون الخليجي يدين الاعتداء الإسرائيلي على سوريا nayrouz إصابة سيدة فلسطينية برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرق مدينة غزة nayrouz الزيود تكتب مشاهد ميدانية لن يمحوها التاريخ. معركة الكرامة. nayrouz بني سلمان تكتب يوم الكرامة.. يوم أعاد الجيش العربي صياغة التاريخ بلهيب المدافع وعزيمة الرّجال nayrouz الجبور ؛ معركة الكرامة إرث البطولة وعقيدة الجيش الأردني المصطفوي nayrouz انخفاض أسعار الذهب في الأسواق المحلية السبت nayrouz سلطة منطقة العقبة الاقتصادية تطلق حملة “اتركها نظيفة 2026” بمناسبة عيد الفطر nayrouz فيضان أكبر سد في الأردن nayrouz تصعيد أمني في بغداد: طائرات مسيرة وصواريخ تستهدف مقرات أمنية وقواعد أمريكية nayrouz الأمن العام يهنئ كوادره في مهام حفظ السلام الدولية بعيد الفطر عبر لقاء مرئي nayrouz النجادات يهنئ الملك وولي العهد بعيد الفطر السعيد nayrouz إصابتان بتدهور ضاغطة نفايات في الأغوار الشمالية nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 21-3-2026 nayrouz نقابة الاطباء الاردنية تنعى وفاة 5 اطباء اردنيين .. اسماء nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 20-3-2026 nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى خال الدكتور فايز الفواز nayrouz وفاة اللواء الطبيب خالد الشقران.. وفقدان قامة طبية مميزة nayrouz عشيرة الروابدة: تثمن لفته الملك وولي العهد بوفاة المرحوم جهاد الروابدة nayrouz تعزية من أبناء الحاج مصطفى بني هذيل باستشهاد خلدون الرقب ورفاقه nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 19-3-2026 nayrouz وفاة الحاجة الفاضلة ظريفة عبد الحفيظ الشنطي nayrouz الفناطسة ينعى شهداء الوطن nayrouz المواجدة تنعى عشيرتها وشهداء الواجب…… فقداء الوطن والعيد nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 18-3-2026 nayrouz وفاة علي تركي مفلح القمعان الزبن "أبو حسن" وتشييع جثمانه في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الشيخ أحمد سالم الرحيبة "أبو طلال" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 17-3-2026 nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تشاطر الزميلة نوال السليحي أحزانها بوفاة شقيقتها nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 16-3-2026 nayrouz وفاة المربي الفاضل الأستاذ محمد زعل الزيود nayrouz وفاة الحاجة مريم رشيد الجرموشي "أم أمجد" nayrouz الجبور يعزي العميد المتقاعد أحمد الروابدة بوفاة شقيقه جهاد الروابدة nayrouz

"لالا فاطمة".. الثائرة الجزائرية التي قهرت الاستعمار الفرنسي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
ثارت على الاستعمار الفرنسي من أجل الحرية والاستقلال، حتى باتت أيقونة المقاومة الجزائرية.

إنها الحسناء "لالا فاطمة" نسومر، سليلة جبال جرجرة في منطقة القبائل الواقعة في شمال الجزائر، التي اشتهرت بزهدها وذكائها، ولقبها المؤرخون الفرنسيون بـ"جان دارك جرجرة".

كانت قصة فاطمة رومانسية بل وحتى أسطورية من قبل أولئك الذين رأوا فيها الملكة المحاربة البربرية التي قادت المعركة ضد الاستعمار.

ظهرت كشخصية نسائية بارزة في منطقة القبائل تحدت الجيش الاستعماري الفرنسي في الجزائر ، وقادت قرى بأكملها إلى المعركة وكسرت القواعد الاجتماعية والسياسية في ذلك العصر.

وفي ورقة نشرها موقع MDPI المتخصص في نشر مجلات تمت مراجعتها من قبل خبراء، تظهر فاطمة نسومر، كواحدة من الشخصيات الرئيسية في المقاومة الجزائرية للاستعمار الفرنسي في منطقة القبايل.

وعلى الرغم من الاحتفاء الكبير بهذه المرأة الثائرة في الجزائر، إلا أن المعلومات نادرة عن حياتها ودورها نحو الاستقلال، وهو ما لمسته "العين الإخبارية" خلال البحث عن سيرتها.

اشتهرت فاطمة باسم "لالا" ويتم تهجئته أحيانا "ليلا"، وهو مصطلح يستخدم في بلدان شمال أفريقيا لإظهار الاحترام للسيدة.

ويمكن استخدامها بالعامية لمخاطبة أي امرأة، ولكن عند إرفاقها بالاسم الأول لشخص ما ، فإنها تدل على حالة خاصة.

كانت حياة "لالا فاطمة" وشخصيتها محاطة بطبقات من الأساطير والألغاز. حيث تستند أغلب المعلومات عنها إلى سجلات الاستعمار الفرنسي.

يُعتقد عموما أن لالا "فاطمة" ولدت عام 1830 - بالتزامن مع سقوط الجزائر العاصمة على أيدي الفرنسيين - في عائلة من الوجهاء الدينيين (المعروفين باسم المرابطين) في قرية أورجا.

كان والد فاطمة الذي يقول مؤرخون إن اسمه "الطيب" أو "محمد" يقود الزاوية التي أسسها جده القديس سيدي أحمد في أورجا. كان منتسبا إلى الطريقة الصوفية الرحمانية.

والجدير بالذكر أن مؤسس هذه الطريقة محمد عبد الرحمن (1715-1798) كان هو نفسه من مواطني منطقة القبائل ودرس في الأزهر بمصر، قبل أن يعود إلى وطنه ويقدم تعاليمه الروحية.

من المحتمل أن يكون والد فاطمة قد تمت رعايته بشكل مضاعف من خلال المعرفة الروحية التي ورثها تقليديا عن عائلته ، بالإضافة إلى ما جلبته له الطريقة الرحمانية المحيطة به.

ومن الحقائق المثيرة للفضول عن أشقاء فاطمة هو الاختلاف بين المؤلفين في إعطاء عددهم الدقيق وأسمائهم.

ففي حين أنه من المؤكد أن لديها أربعة أشقاء على الأقل ، يذكر بعض المؤرخين أن لديها أيضا شقيقتين.

عندما توفي والدها، انضمت فاطمة إلى شقيقها، حيث كان يدير مدرسة قرآنية. وكرست نفسها بشكل خاص للأطفال والفقراء واكتسبت سمعة طيبة.

ومن المثير للاهتمام ، أنه في مجتمع أبوي مثل مجتمع القبايل في منتصف القرن التاسع عشر ، فإن الاسم الوحيد الذي يبدو أنه احتفظ به التاريخ دون تردد هو اسم فاطمة ، وليس أسماء أقاربها الذكور.
عندما دخلت قوات الفيلق الفرنسي منطقة جرجرة (سلسلة جبال شمال القبايل)، عام 1849 ، انضمت فاطمة إلى مقاتلين في صفوف عبد القادر الجزائري، وكان بينهم قائدان كبيران هما الشريف محمد الهاشمي والشريف بوبغلة.

وبعيدا عن السلاح كان دورها يكمن في حض وإلهام القوات التي تقودها إلى المعركة، فضلا عن المساعدة في جمع المواد الغذائية لهم، ثم المشاركة بنشاط في الدفاع عن البلاد.

ففي معركة وقعت يوم 18 يوليو/تموز عام 1954، كانت حاضرة بخطبها الحماسية للمقاتلين وبمشاركتها في العمليات القتالية، حيث بلغت خسائر القوات الفرنسية، حينها، أكثر من 800 شخص، بحسب الروايات.

في عام 1857 ، وجد المقاومون في منطقة القبائل أنفسهم يواجهون جيشا قوامه 35000 رجل، فيما كانت فاطمة تدعو الجنود للقتال حتى النهاية لحماية البلاد، لكنها خسرت المعركة.

في 27 يوليو/تموز 1857 ، تم اعتقالها وسجنها ثم وضعها قيد الإقامة الجبرية، حتى توفيت عام 1863 بالمعتقل عن عمر يناهز 33 عاما.

ولفترة طويلة كان قبرها مزارا لسكان المنطقة، إلى أن تم نقل رفاتها لمقبرة "العالية" في العاصمة الجزائر، عام 1995، حيث يُدفن الرؤساء وكبار الشخصيات.

من فتاة زاهدة إلى ثائرة، دخلت "لالا فاطمة" التاريخ من أوسع أبوابه، ليبقى اسمها يتردد في الذاكرة والوجدان.وكالات