2026-06-11 - الخميس
البنك الأردني الكويتي الراعي البلاتيني لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 بالشراكة مع مصرف بغداد nayrouz حملة رقابية تنهي أعمال حفر بئر غير قانوني في جرش nayrouz هيئة الاتصالات تحذر: تعاملوا فقط مع شركات التوصيل المرخصة nayrouz الجبور يكتب المشاركة الأردنية في كأس العالم بين الواقع والطموح nayrouz الفايز يكتب :"مجلس شيوخ العشائر الأردنية… ضرورة وطنية" nayrouz رئيس القضاء الإيراني: سندق المسمار الأخير في نعش أمريكا بالمنطقة nayrouz لأول مرة في تاريخ كأس العالم.. ثلاث حفلات افتتاحية في ثلاث دول مستضيفة nayrouz مصر تدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت nayrouz مطالبة نيابية بإعادة النظر في رواتب التقاعد المبكر nayrouz لجنة الامتحانات في مديرية تربية المزار الشمالي تلتقي مندوبي المديرية المشاركين في امتحانات الثانوية العامة nayrouz مدير عام الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين يبحث في العقبة تعزيز الشراكات لخدمة المصابين العسكريين nayrouz ابو جاموس تكتب تجتمع اعياد الوطن ومناسباته ..يتجدد العهد قراءة في ثلاثية الدولة الاردنية nayrouz عاجل | قطر تدين الهجمات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت وتدعو لخفض التصعيد nayrouz وزير الطاقة يقود جولة استثمارية في واشنطن لتعزيز الشراكة الأردنية الأميركية nayrouz وزيرة التنمية تبحث مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة تعزيز التعاون بالمجالات الاجتماعية nayrouz تحت الرعاية الملكية السامية مهرجان جرش للثقافة والفنون ينطلق في دورته الأربعين تحت شعار "إرثٌ يمتدّ .. أجيالٌ تلتقي" nayrouz المشهراوي يكتب عن مجلس النواب الأردني ومستقبل التحديث السياسي nayrouz وزير الطاقة: تطوير حقل الريشة يشمل حفر 80 بئرا وخط أنابيب للربط مع الغاز العربي nayrouz محمود عيد يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الجلوس الملكي ويوم الجيش والثورة العربية الكبرى nayrouz مقتل 3 بحارة هنود فقدوا إثر غارة أميركية على ناقلة قبالة عُمان nayrouz

مشهد سمعت عنه ولكني اليوم رايته بام اعيني ....

{clean_title}
نيروز الإخبارية : بقلم : محمد اسماعيل عبنده . نيروز ___الان واثناء توجهي لمكان عملي استوقفني مشهد يحرق القلب و يطبع في الذاكره مشهد مؤلم يوجع الضمير يهز الكيان و المشاعر مشهد له ابعاد كثيره مؤلمه مما جعل دمعتي تسيل على خدي وصلت درجة الغليان في دمي الى حد الانفجار ... مشهد سمعت عنه ولكني اليوم رايته بام اعيني .... توجهت بسيارتي الى مكان عملي فجائني تلفون اضطررت ان اقف على اليمين ويا ليتني لم اقف و ارى هذا المشهد المبكي المؤلم رايت رجلا و معه طفل لم يتجاوز 10 سنين يحمل على ظهره حقيبه ... هل هي مدرسيه او غير ذلك لا اعلم و الاب يلتفت يمناه و يسراه و كانه يبحث عن شئ فتوقفوا عند حاويه النفايات و اصبح الاب يبحث باكياس القمامه التي بداخل الحاويه و يخرج منها اشياء و يضعها في كيس اخرجه من جيبه و الطفل يقف قريب منه و سارح و ساكت و متاملا بالسيارات التي تاتي و تذهب و الاب لازال يبحث . رايت منظرا هنا اهتزت كل مشاعري و قتها كم كرهت الحياة و لعنتها رايت الاب يطعم فلذه كبده بقايا الخبز و طعام جمعه من الحاويه و الطفل ياكل بنهم و كانه لم ياكل من عدة ايام . استوقفني هذا المشهد و لم اعد ارى بعيوني لم اعد اشعر بشئ لم استوعب المشهد لم اصدق المشهد ... تمنيت ان اكون في حلم ... اصبحت الوم نفسي لاصطفافي على يمين الشارع لارد على تلفوني . اردت النزول من سيارتي و الذهاب لهذا الطفل و تقبيله و ضمه و لكني لم اكن اشعر بقدماي و يداي كل احاسي شلت عدمت توقفت عن الحركه . انطلقت بسيارتي مسرعا هروبا مما رايت و لكن نفسي لم تطعني ان اكمل طريقي فعدت ادراجي لعند الاب و طفله و توقفت امامهم وكان الاب ينكث ملابسه التي لا تقيه و تقي فلذه من برد الصباح من ما لصق عليهم من الحاويه شاهدي الاب و الطفل و نظروا الي مستغربين نزلت من سيارتي و انحيت و جلست على ركبتي امام الطفل و ضممته الي و الاب لا يحرك ساكنا و الطفل في دهشه اعطيت الطفل مما رزقني به الله و صبحت على الاب لاتفاجئ بان الاب لا ينطق لا يتكلم . هنا ازداد وجعي و المي ركبت بسيارتي و انا ابكي بصمت و احس بغليان الدموع التي سالت على خدي . الهذا الحال وصل بنا الامر يارب دخيلك ... يارب رحمتك ... يارب عفوك يارب اقم الساعه ...