2026-01-22 - الخميس
مبادرة "لون كلمة نغم الدولية" تختتم أمسية تكريمية لصنّاع فيلم «هند تحت الحصار» nayrouz النقابة تناقش نظام تنظيم الإعلام الرقمي مع هيئة الإعلام والجهات النيابية nayrouz رئيس الفيفا يفجر مفاجأة من العيار الثقيل بشأن تذاكر المونديال.. فما دخل ترامب؟ nayrouz إجراء أول عملية تثبيت للقرنية في مستشفى الملك طلال العسكري nayrouz السعودية تعلن تنفيذ حكم القتل بحق مقيم أدين بتهريب المخدرات وتكشف هويته nayrouz وزيرا الأشغال والسياحة يبحثان تطوير التراث وإنشاء مركز تدريب في السلط nayrouz بريطانيا وفرنسا ترفضان الانضمام إلى ”مجلس السلام” الذي أطلقه ترامب في ظل انقسام دولي nayrouz بلدية جرش توقع اتفاقية إعادة هيكلة مديونيتها مع بنك تنمية المدن والقرى nayrouz وزارة الاستثمار تطرح فرصا استثمارية في النقل والبنى التحتية. nayrouz مديرية الأمن العام تعلن تفاصيل استضافة البطولة التأهيلية لكأس العالم لالتقاط الأوتاد لعام 2026 nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الخضير وأبو زيد...صور nayrouz بلدية القادسية تطلق حملة تشجير وطنية بمشاركة شباب المجتمع المحلي في لواء بصيرا nayrouz المتصرف النويقة يرعى احتفالاً بعيد الشجرة في الحسينية...صور nayrouz الشرطة المجتمعية تنفّذ سلسلة أنشطة توعوية وبيئية ومجتمعية في عدد من المحافظات...صور nayrouz مفوض شؤون السياحة والشباب في سلطة العقبة يلتقي جمعية أصحاب القوارب الزجاجية nayrouz اختتام دورة القيادة الاستراتيجية في فندق القوات المسلحة الأردنية nayrouz الجامعة العربية وروسيا الاتحادية تبحثان تعزيز التعاون في الحوار الثقافي والديني nayrouz بلدية حوض الديسة تنفّذ أعمال تشجير ضمن الحملة الوطنية لعام 2026...صور nayrouz المنتخب الوطني للكاراتيه يبدأ مشاركته في الدوري العالمي الممتاز بإسطنبول nayrouz "ثقافة الأعيان" تلتقي "مبادرة خبراء الأردن للإبداع والريادة"...صور nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 22 كانون الثاني 2026 nayrouz المركز الجغرافي يعزي بوفاة أمجد الشريفات nayrouz إربد تودّع الأستاذ والمربي الفاضل علي السيريني (أبو غسان) nayrouz وفاة محمد عناد توفيق ابو حمور (ابو عمر) إثر حادث دهس nayrouz وزير السياحة والآثار يعزي الأمين العام يزن الخضير بوفاة عمه nayrouz وفاة فاطمة أرملة المرحوم خلف هلال الجبور nayrouz وفاة وليد محمود الملكاوي (أبو عمرو) في دولة البحرين nayrouz وفاة اللواء المتقاعد شريف العمري والحزن يعم الأوساط الرسمية والشعبية في إربد nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 21-1-2026 nayrouz عبدالرؤوف الخوالده ينعى الحاجّة شمخة حمد الحراحشة nayrouz وفاة والد النائب خالد البستنجي nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 20-1-2026 nayrouz وفاة الإعلامي الدكتور أحمد عبد الملك الحمادي nayrouz الباشا ضيف الله الزبن يعزي بوفاة اللواء المتقاعد إبراهيم الصرايرة nayrouz وفاة الحاج أحمد محمد ضيف الله قطيش الزعبي "أبو بكر". nayrouz البدارين يعزّي الصرايرة بوفاة رفيق السلاح أبو معاذ nayrouz اللواء إبراهيم الصرايرة في ذمة الله بعد مسيرة وطنية حافلة nayrouz وفاة السيدة خولة القيسي زوجة المرحوم العميد هدبان علي الهدبان nayrouz وفيات الاردن اليوم الاثنين الموافق 19-1-2026 nayrouz وفاة الشاب عمير ماجد عبيدات إثر حادث سير مؤسف nayrouz

المونيتور: جزيرة اصطناعية لسكان غزة بعد الحرب ضمن 3 خيارات لدى الاحتلال

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
يقول الصحفي الصهيوني بن كاسبيت إن لدى إسرائيل، "بعد حربها على حركة المقاومة الإسلامية(حماس)"، 3 خيارات رئيسية لإدارة غزة، وكلها أمامها عقبات ملحوظة.

وأشار بن كاسبيت -في تقرير له بموقع المونيتور الإخباري الأميركي- إلى أن الاحتلال بعيدة كل البعد عن معرفة ما يجب فعله حيال غزة بعد القضاء، من الناحية النظرية، على حماس.

وقال إن مصدرا أمنيا سابقا ذكر له -شريطة عدم الكشف عن هويته- أن الخيارات الثلاثة أمام الكيان "الأول ممتاز، والثاني سيئ، والثالث ليس سيئا، ولكنه غير واقعي".

خيار الضم لمصر الخيار الأول، الذي يحظى بأكبر دعم بين صناع القرار الإسرائيليين، هو أن تسيطر مصر على قطاع غزة مقابل الإعفاء الكامل من ديونها الخارجية الضخمة. وقال الكاتب إنه عندما كان الإسرائيليون والمصريون يتفاوضون على معاهدة كامب ديفيد أواخر السبعينيات، توسل الإسرائيليون إلى الرئيس المصري آنذاك أنور السادات لاستعادة غزة، التي كانت تديرها مصر حتى عام 1967، ولكن السادات رفض. وبعد أكثر من أربعة عقود، رفض الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أيضا جميع الطلبات والتوسلات والإغراءات المقدمة إليه.

ونقل الكاتب عن المصدر الأمني السابق قوله إن الأميركيين والإسرائيليين، وكذلك بعض دول الخليج، لم يتخلوا بعد عن الخيار المصري، ولا تزال الجهود تُبذل لإقناع الأطراف المعنية.

وتشمل المقترحات في هذا الخيار إعادة بناء غزة جنوب موقعها الحالي بدل إعادة البناء في مناطق الدمار التي خلفتها القنابل الصهيونية ، ونقل بعض سكانها إلى دول عربية أو دول أخرى، وترك البقية في غزة المعاد بناؤها.

وأوضح الكاتب أن المصريين ردوا بغضب على هذه الأفكار. وكلفت الحكومة الإسرائيلية رئيس الموساد السابق يوسي كوهين بالعثور على وسيلة من شأنها تحريك المصريين في الاتجاه المطلوب. وقام كوهين بتنشيط علاقاته العديدة، وزار دولا في المنطقة وصاغ مقترحات، ولكن دون جدوى. ولا يزال المصريون راسخين في موقفهم.

ونسب بن كاسبيت إلى مصدر سياسي إسرائيلي كبير قوله إن المصريين يعتقدون أن إضافة أكثر من 2 مليون فلسطيني إلى سكان مصر سوف يوقظ جماعة الإخوان المسلمين وقد يتسبب في ثورة في مصر، "إنهم يفضلون إفلاس مصر على التعرض لذلك".

والخيار الثاني، يقول الكاتب، هو عودة السلطة الفلسطينية إلى غزة، التي يعتبرها عديد من صناع القرار الإسرائيليين فكرة سيئة، لأنها تنسف هدف الحكومة النهائي المتمثل في قطع جميع العلاقات بينها وبين غزة: "لا عمال فلسطينيون في إسرائيل، ولا إمدادات مياه إسرائيلية إلى غزة، ولا كهرباء، ولا وقود، ولا تجارة، ولا شيء. بعد ما فعلوه بنا. يمكنهم نسياننا".

وأوضح بن كاسبيت أن هناك "عديدا من المصالح السياسية في اللعب هنا"، فاليمين السياسي الإسرائيلي يعارض بشدة سيطرة السلطة الفلسطينية على غزة، خوفا من توحيد الفلسطينيين في القطاع وفي الضفة الغربية تحت قيادة مشتركة، لأن هذا من شأنه أن يضع حدا للانقسام الفلسطيني، ومن الممكن أن يعيد إحياء إمكانية إجراء مفاوضات سياسية بشأن دولة فلسطينية.

وعلق الكاتب الإسرائيلي بأن اليمين السياسي لديه سبب وجيه للقلق، فبعد هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي هناك إجماع شعبي نادر في إسرائيل على أن فك الارتباط مع غزة الذي بدأه رئيس الوزراء الأسبق أرييل شارون عام 2005 يجب أن يكتمل، وأن حكم السلطة الفلسطينية في غزة لن ينهي العلاقة بين إسرائيل وقطاع غزة، بل قد يعززها.

التحالف الدولي والخيار الثالث -حسب بن كاسبيت- هو تسليم المفاتيح إلى تحالف دولي يتألف من دول عربية أو حلف شمال الأطلسي (الناتو) أو الاتحاد الأوروبي أو الأمم المتحدة أو جميعهم.

وقال مصدر سياسي إسرائيلي رفيع للكاتب إن هذا الخيار يبدو رومانسيا، لكنه صعب التحقيق، إذ يجب أن يشارك الذين يديرون غزة في إدارتها وأن تكون لهم مصلحة حقيقية، لا أن يكونوا ضيوفا فحسب.

جزيرة اصطناعية وأحد الحلول التي وصفها بن كاسبيت بأنها إبداعية، والتي يتم طرحها ضمن الخيار الثالث، هو إنشاء جزيرة اصطناعية ضخمة قبالة سواحل غزة.

وقال مسؤول أمني سابق كبير للموقع إن ذلك سيكون أرخص وأسرع من إعادة بناء قطاع غزة، إذ توجد التكنولوجيا والوسائل والمال، "وسيحصل سكان غزة على أرض جديدة ذات بنية تحتية فعالة. ولن تكون هناك حدود برية بين إسرائيل وغزة".

وحذر المصدر من أن "أي محاولة لإعادة بناء غزة محكوم عليها بالفشل، نظرا لشبكة الأنفاق الضخمة تحت الأرض التي يمكن أن ينهار فيها كل شيء"، ورأى أن فكرة "هذه الجزيرة قد تكون حلا جيدا.