2026-01-05 - الإثنين
وفاة الشابة فاطمة محمد عيدي الزبن nayrouz جميل غدايره البرماوي للدرجة الخاصة في وكالة الأنباء الأردنية" nayrouz 561 مستثمرا حصلوا على الجنسية الأردنية عبر بوابة الاستثمار حتى تموز 2025 nayrouz الشوابكة ينعى رئيس الوزراء الأسبق المهندس علي أبو الراغب nayrouz الخرابشة مديرًا لمختبرات المركز الوطني للبحوث الزراعية nayrouz ماركا تواصل عقد الامتحان التكميلي بمشاركة أكثر من 2200 طالب وطالبة nayrouz مؤسسة سند الفايز تطلق «المجمع الإلكتروني الأول» لتعزيز التجارة والتعليم الرقمي nayrouz مؤشرات ترفع سقف تفاؤل الشارع الرياضي بإنجازات النشامى المونديالية nayrouz دوري الرديف لكرة القدم يصل لمرحلته الأخيرة nayrouz عازر يكتب من منا لا يحبّ الحياة؟ nayrouz 12 ألف طفل فلسطيني نازحون في الضفة nayrouz الرئيس الكوري الجنوبي يدعو إلى التعاون مع الصين في مجالات الذكاء الاصطناعي nayrouz أسماء المواليد 2026 بين الموضة والقانون في امريكا nayrouz الجريري يتفقد عدد من مراكز قاعات تكميلية الثانوية العامة 2025 في يومه الخامس. nayrouz الأمن ينفي ما يتم تداوله حول وفاة طفلة في إربد جراء عقر الكلاب لها nayrouz رين يكتشف سلاحًا هجوميًا جديدًا في الجهة اليسرى مع موسى التعمري nayrouz الأمن ينفي شائعة وفاة طفلة في إربد نتيجة عقر كلاب nayrouz ماركا: فينيسيوس جونيور يستعد لاستعادة بريقه وقيادة هجوم ريال مدريد nayrouz النقل: منظومة دفع إلكتروني لمشروع دعم نقل طلبة الجامعات الحكومية "قريبا" nayrouz عطية عن أداء النواب: لا يجوز التسرع فنحن أمام تجربة انتقالية قيد التشكل nayrouz
مدير عام مؤسسة المتقاعدين العسكريين ينعى رئيس الوزراء الأسبق المهندس علي أبو الراغب nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 5-1-2025 nayrouz وفاة الحاج محمود خالد مفلح عبيدات "أبو مجدي" nayrouz رئيس الوزراء جعفر حسان ينعى قامة وطنية برحيل علي أبو الراغب nayrouz الفايز ينعى رئيس الوزراء الاسبق المهندس علي ابو الراغب nayrouz عاجل - رئيس الوزراء الأسبق علي أبو الراغب في.. ذمة الله nayrouz خال الأستاذ سعود الشعيبي في ذمة الله تعالى بالأحساء nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 4 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة الحاج راتب خلف رجا شاهين السعود nayrouz بعد وفاته.. من هو الإعلامي الأردني جميل عازر؟ nayrouz شكر على تعاز بوفاة الدكتور محيي الدين المصري nayrouz شكر على تعاز nayrouz العنيزان يثمّنون مواقف المعزّين بوفاة الحاجة فضّه خلف العنيزان (أم نايل) nayrouz الحديدي يعزي عشيرة الخرابشة بوفاة الحاج أحمد عليان الخرابشة nayrouz وفاة الحاجة لطيفة سلامه مرشود الغيالين الجبور "ام محمد " nayrouz حمزة أيمن الشوابكة ينعى المرحومة شيمه محمد فلاح مرار الشوابكة nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 3 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة زهوة سبع العيش nayrouz وفاة سعود غيّاض رميح الزبن (أبو خالد) nayrouz شقيقة النائب السابق المحامي زيد الشوابكة في ذمة الله nayrouz

الموقف العربي في ظل العدوان على غزة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
كتب حمزة حماد 
تجلى صورة الإرهاب الإسرائيلي في استمرار العدوان الهمجي والمسعور على الشعب الفلسطيني الأعزل الذي يعيش ويلات القصف وعمليات الإبادة الجماعية لأكثر من 70 يوما على التوالي، دون أن يحرك ساكنا من الشارع العربي، أو حتى حكوماته التي باتت تطل علينا بمظهر الزعامة، وفي الحقيقة هي مجرد أبواق وشعارات لا فائدة منها سوى جلب المزيد من الخيبات والأوهام.

فمثلا عاشت غزة حصارا إسرائيليا دام أكثر من 17 عاما دون أن يكون هناك موقفا حاسما أمام عربدة إسرائيل في المنطقة، بل كانت الخيبة في إعلان مشروع التطبيع المخزي والمُذل من قبل بعض الأنظمة، والتماهي مع مشاريع أخرى تهدف لتصفية القضية الوطنية الفلسطينية.

الصمت المريب الذي نشهده لأول مرة من قبل مختلف الشعوب والأنظمة العربية في هذا العدوان ينذر بحالة خوف شديد وانصهار للرؤية والمجالس العربية ذات المسميات الكبيرة والغير فاعلة على مستوى أهدافها وقراراتها، والتي تبقى حبيسة الأدرج للأسف، بل غير قادرة على الأقل إتخاذ قرار بسيط مثل مساندة غزة وإدخال المساعدات الإنسانية إليها لتعزيز صمودها وجعلها قادرة على تلبية احتياجاتها الحياتية الأساسية.

في الحقيقة، الظروف التي يمر بها المدنيين في قطاع غزة مأساوية بل حولته إلى منطقة منكوبة يصعب وصفها في ظل انعدام حقوق أساسية تكفلها قوانين دولية وأممية كالطعام والشراب والأمان والسلامة الصحية وغيرها، لكن اتضح أن هؤلاء الذين يدعون حقوق الإنسان باتوا يعملون بأوامر معينة، أي أنهم يخضعون للتعليمات الإسرائيلية التي تهدف إلى كسر إرادة شعبنا عبر سياسة التهجير والتجويع وانتشار الأمراض وغيرها.

عودة على الموقف العربي، لا يمكن أن نجد تفسيرا لهذا الصمت سوى أن هناك خيبة أمل قد فضحت تلك الأمة التي راهن عليها الراحل جمال عبد الناصر، والعقيد معمر القذافي، والصقر صدام حسين، وحافظ الأسد، فاليوم تعيش الأمة العربية مرحلة خطيرة، وتقدم نفسها في صورة الضعف والهوان والاذلال، وهذا يتطلب إعادة النظر في الدور العربي تجاه القضية الفلسطينية، والتحلل من اي مشاريع ضارة بوحدته، والإسراع في اتخاذ قرارات جريئة تمكن الفلسطينيين من انتزاع حقهم في الحرية والعودة وتقرير المصير أمام التغول الإسرائيلي المدعوم أمريكيا وغربيا.

تقدر الظروف التي تمر بها شعوبنا العربية، لكن هذا لا يعني أن يبقى السكوت مستمرا، فالاحتجاج له أشكاله، الفلسطينيون لا يريدون من أحد رفع السلاح، بل يريدون منكم الكلمة، لكن يبدو أن الكلمة لم تكبُر بعد في نظرهم وتفكيرهم، فهل ما ينشر في الإعلام من مجازر دموية لم يحرك مشاعركم واحاسيسكم وقناعاتكم وضمائركم بعد؟!

فالأمر مخجل أن تخرج تظاهرات قوية في بعض البلدان الأوروبية تضامنا مع غزة ويبقى الصمت والسكون يخيم على أبناء جلدتنا من الأمتين العربية والإسلامية، بل نسمع أصوات تبرر تراجع الشارع العربي الذي ينتظره أبناء شعبنا في كل لحظة ليعلو صوت فلسطين في كل مكان، عل وعسى يحرج أصحاب السمو والفخامة ويحرك دعاة الإنسانية، أصحاب القرارات المتأخرة والتي تقدم على شكل توصيات.

من يقدم دوره على شكل مساعدة أو كابونة ويقول أنه تضامن مع غزة، عليه أن يعيد النظر مرة أخرى في تفكيره، ويبدأ في تشكيل حالة تضامن عربية حقيقية وواسعة لنقل صوت المعاناة التي يعيشها سكان القطاع الذي يتعرض لإبادة جماعية بشكل فعلي على المستويات كافة، ويسهم في تحقيق مطلب الغزيين في وقف إطلاق النار في ظل المباحثات الجارية والتي تتأرجح بين النجاح والفشل، فكما نعلم للضغط الشعبي والجماهيري دور كبير وعظيم في مناصرة الأحرار وأصحاب القضايا العادلة مثل فلسطين.