2026-04-14 - الثلاثاء
تضاعف معدلات الفقر في السودان منذ الحرب لتبلغ 70% nayrouz استطلاع: 80 % مـــن الأردنـيـيــن يؤكدون أهمية مدينة عمرة nayrouz قوات الاحتلال تنسف منازل في حي الزيتون وتقصف مناطق متفرقة في غزة nayrouz مدير تربية البادية الجنوبية يفتتح مختبر الحاسوب في مدرسة اوهيدة الأساسية للبنين nayrouz خان حدو.. حكاية عمرها 350 عامًا وشاهد على تاريخ إربد nayrouz كريشان يكتب :يوم العلم الأردني.. مناسبة وطنية تتجدد فيها معاني الانتماء والعمل nayrouz مكان واحد على الأرض يجعلك أخف وزناً… العلماء لم يتوقعوه nayrouz تشكيل لجنة لاستكشاف اللاعبين في البارالمبية الأردنية لتعزيز المنتخبات الوطنية...' اسماء" nayrouz الدوري الايطالي: فيورنتينا يهزم لاتسيو ويبتعد عن منطقة الخطر nayrouz وزير الاقتصاد الرقمي: امتحان التوجيهي سيكون رقميا العام المقبل nayrouz الدولار مستقر في ظل الحصار الأميركي لموانئ إيران واستمرار المحادثات nayrouz علم البلاد.. خفقات المجد وسارية الكبرياء nayrouz جويعد يتفقد مدرسة عائشة الباعونية الأساسية nayrouz الغرايبة يكتب الجغرافيا التاريخية في القرآن الكريم : تحديد المواقع الجغرافية والأقوام وربطها بالاكتشافات الأثرية الحديثة nayrouz قوات الاحتلال تنسف منازل في حي الزيتون وتقصف مناطق متفرقة في غزة nayrouz البنك المركزي يطرح سندات وأذونات خزينة بقيمة 200 مليون دينار nayrouz اتفاقيات نوعية لفيلادلفيا تربط طلبة التغذية السريرية بسوق العمل nayrouz الذهب يرتفع مع تراجع مخاوف التضخم بفضل انخفاض أسعار النفط nayrouz لافروف لنظيره الإيراني: يجب عدم استئناف القتال وموسكو مستعدة للمساعدة nayrouz السرحان يكتب استراتيجيات التفاوض " صراع المادة والفكر " nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 14-4-2026 nayrouz ارملة الحاج الشيخ ابراهيم احمد مجلي النعيمات في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 13-4-2026 nayrouz الوجيه الحاج مشعل نايف البيايضة (أبو معن) في ذمة الله nayrouz بلدية السرحان تعزي الهشال بوفاة خالته nayrouz نقابة الفنانين الأردنيين تعزّي بوفاة أشرف العزب المكاوي nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 12-4-2026 nayrouz وزير الاتصال الحكومي ينعى الزميل محمود العمري nayrouz سورية قاسم ذياب الطعاني (أم خالد) في ذمة الله nayrouz بلدية الرصيفة تنعى وفاة ابنة الزميل أيمن الرفاعي nayrouz وفاة الفاضلة هيا قضقاض عيد السرحان "أم مؤيد" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 11-4-2026 nayrouz كلية حطين الجامعية المتوسطة تنعى شقيق الدكتورة شهناز كايد ابريوش nayrouz شكر على تعزية nayrouz الحاج ناجي جريد الجبور في ذمة الله nayrouz وفاة المستشار في مجلس الأعيان عماد إبراهيم أبو رمان (أبو يزيد) nayrouz " امانة الاعيان " تنعى المرحوم عماد ابو رمان nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 10-4-2026 nayrouz وفاة الحاج شعبان عوض "أبو عبدالله" في جمهورية مصر العربية nayrouz وفاة صباح محمد الشمالي زوجة فواز الخطاطبة (أبو مصطفى) nayrouz

الامتناع عن الطعام .. قضاء على الفيروسات وشعور مع من تجتاحهم المجاعة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
لا يأتي امتناع الإنسان المسلم عن تناول الطعام والشراب من آذان الفجر وحتى المغرب إلا بالفوائد الكبيرة على صحة الإنسان وبنية جسده ويتعدى ذلك إلى شعوره مع من يحتاجون إلى الطعام والشراب وشحه في عدد من الدول التي تعاني من المجاعة، بيد أن أطفال وأهل غزة في هذه الأيام هم يمثلون أحد أكثر وأكبر المآسي التي تمر على البشرية والتي جعلت من شهر الصيام فرصة للشعور معهم والوقوف إلى جانبهم.

ويقول متخصصون  ، إن امتناع الإنسان المسلم عن الطعام والشراب طيلة شهر رمضان المبارك، يحقق مقصدا عظيما وغاية كريمة، وهي الارتقاء بالنفس البشرية وتهذيبها وصولا للتقوى التي محلها القلب، والشعور مع المحتاجين، وتقديم أنموذج في الأخلاق، إضافة إلى أن ذلك الصيام يقوي المناعة، من الناحية الصحية ولا دواء أفضل من ذلك.

وأشار أخصائي الأمراض الباطنية والصدرية والتنفسية وأمراض النوم الدكتور محمد حسن الطراونة، إلى أن الصوم يسهم بالقضاء على الفيروسات والبكتيريا ويدفعها عن الجسم، فلا دواء أفضل من الصيام، وأن الصوم يقوي مناعة الجسم.

ولفت إلى أن الصيام لفترات طويلة ولا سيما الأشخاص الذين لا يعانون من مشاكل صحية مثل أمراض الكلى أو الضغط أو السكري، يعطي الفرصة للأمعاء لتتخلص من الشوائب العالقة بها ويحفز الجسم لإنتاج كريات الدم البيضاء، وهي الأهم بجهاز المناعة، والتي تجعل الجسم بحالة الدفاع لمواجهة البكتيريا والفيروسات والتخلص منها .

وحول تقوية جهاز المناعة في شهر رمضان، حث الطراونة على تناول المواد الغنية بالبروتينات والمعادن والفيتامينات كالخضار والفواكه، وممارسة الرياضة بما لا يقل عن 60 دقيقة ثلاث مرات أسبوعيا، والنوم الكافي لبناء الجسم والتخلص من معاملات الالتهابات على أن لا يقل عن 8 ساعات يوميا، وشرب 3 لترات ماء، والمحافظة على الصحة الذهنية والبدنية كالقراءة والاتصال مع الأصدقاء.

وقال أستاذ الشريعة والفقه الإسلامي في جامعة العلوم التطبيقية الدكتور منذر زيتون لـ"بترا"، إن الامتناع عن الطعام والشراب في رمضان ليس لتحفيز الشعور مع الفقراء والمحرومين فقط، وإنما له غاية أخرى تتعلق بتخفيف ثقل الطعام على الجسد الذي يعاني من كثيرة الطعام طيلة العام ويعاني كذلك من الأمراض التي يسببها الطعام والتي قد تكون أمراضا جسدية ونفسية في نفس الوقت.

وأضاف، أن الله تعالى يقول في كتابه العزيز: (وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين (31) [الأعراف]، والإسراف معناه الزيادة عن الحد، والحد هنا هو حاجة الجسد وليس ما يلبي شهوة الجسد، وفي الحديث الشريف: "إن من السرف أن تأكل كل ما اشتهيت" [رواه الدارقطني]، قال بعض العلماء عن الآية السابقة: إنها جمعت نصف الطب.

وقال، أن النبي صلى الله عليه وسلم يحذر من كثرة الطعام وما له من تأثير سلبي، فقال: "ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطن حسب الآدمي لقيمات يقمن صلبه فإن غلبت الآدمي نفسه فثلث للطعام وثلث للشراب وثلث للنفس" [رواه ابن ماجة والترمذي].

وبين أنه من السنة النبوية في الأكل أن يأكل ما تيسر إذا اشتهاه، ولا يرد موجودا، ولا يتكلف مفقودا، وهذا يشير إلى أهمية عدم تعدد الأصناف من الطعام على مائدة واحدة، فإن هذا يدفع الناس إلى رغبة التذوق من كل طبق فيؤدي ذلك إلى زيادة الأكل والشرب في غير حاجة وإنما من باب الفضول في التذوق والأكل.

وأشار إلى أنه إذا زاد الأكل إلى حد التخمة أو حد الضرر فيصير حراما، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا ضرر ولا ضرار"، وفي الحديث النبوي: "صوموا تصحوا" وهذا الحديث وأن كان ضعيفا فإنه يستشهد به لأنه مما يدعو إلى الفضائل ومحاسن العادات.

وقالت اخصائية العلاج النفسي السلوكي أمل الكردي، إنه ومما لا شك فيه أن سلوكا روحانيا وإيمانيا مثل سلوك الصيام وما يحمله من معايير خاصه بضبط النفس والتقرب من الله والصبر والتحمل والامتناع عن كل ما هو سلوك غير مرغوب به، سوف يساهم بشكل فعال وايجابي في موضوع الصحه النفسيه بمعنى أن الشخص الصائم امتثالا لأمر الله هو في حالة روحانية تبعث الطمأنينه في النفس مما يساهم في خفض مستوي القلق والتوتر.

وأضافت الكردي: أنه إضافة إلى شعور الشخص بتلقيه الجزاء العظيم والثواب بسبب الصيام سوف يدخل إلى نفسه البهجه والسرور مما يؤثر أيضا في مزاجه ويجعله يشعر بالسعادة، ومن المعروف أن كل ما من شأنه تعديل المزاج، هو يقلل من نسبة الإصابة بالاكتئاب، ناهيك عن موضوع الصحة الجسدية التي تتحقق بالصيام وما ينعكس عنها على الصحة النفسية، وذلك بحكم أن الصحة الجسدية الجيدة تؤثر في الصحة والنفسية والعكس صحيح.

وقالت أخصائية التغذية المهندسة نور كوكش، إنه بالرغم من الشعور المستمر في الجوع خلال شهر رمضان ورغبة الأشخاص في تناول كميات كبيرة من الطعام خلال ساعات الصيام، إلا أنه بعد الأفطار نرى أن الشخص يكتفي بكميات صغيرة من الطعام، ويعود ذلك إلى أنه خلال ساعات الصيام وانخفاض مستوى الجلوكوز في الدم ويؤدي الإنخفاض إلى إرسال اشارات لطلب أنواع أطعمة تحتوي سكريات بسيطة، وهي التي يمكن للجسم امتصاصها بسرعة عالية، وبالإضافة إلى أن الإفراط المفاجىء عند تناول الطعام بعد ساعات طويلة من الصيام يؤدي إلى بعض مشاكل الجهاز الهضمي التي قد يعاني منها الشخص، مثل ارتجاع المريء، عسر هضم.. وبالتالي عدم قدرة الأشخاص على تناول كميات كبيرة وتوقفهم عن الطعام.

وأضافت: أن البدء في عملية الهضم عند تناول الطعام بعد توقفه عدة ساعات قد يأخذ وقتا أطول وبالتالي عدم قدرتهم على تناول كميات الطعام التي كانوا يرغبونها خلال ساعات الصيام.
وبينت كوكش: يمكن أن يكون للصيام خلال شهر رمضان تأثير كبير على صحة القلب ويقلل من ضغط الدم ومستويات الكوليسترول، مما يساعد على خفض الالتهاب وتحسين تدفق الدم، ويمكن أن يؤدي هذا الانخفاض إلى انخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

وأكدت، أنه ورغم توفر كميات كبيرة من الطعام والحلويات الرمضانية إلا أنه نلاحظ نزول وزن عدد كبير من الأشخاص خلال شهر رمضان وذلك نتيجة دوره في تنظيم مستوى السكر في الدم وبالتالي تنظيم تعامل الجسم مع الطعام الذي يتم تناوله وتجنب تخزينه بشكل دهون، ومن جهة أخرى فهو يعمل على السماح للجهاز الهضمي بالراحة وتنظيم فترات تناول والامتناع عن الطعام وساعات الصيام التي تعتمد على استهلاك السكر المخزن في الجسم كمصدر طاقة.

وأضافت، أن الدراسات تؤكد أن الصيام يؤثر على وظائف المناعة في العديد من الجوانب عن طريق إعادة توزيع الخلايا المناعية/ الكريات البيض بين نخاع العظام والدورة الدموية الطرفية، وبالتالي يحسن من أداء الجهاز المناعي، وأيضا وجدت بعض الدراسات أن الصيام يمكن أن يساعد في تقليل مستويات الالتهاب وتعزيز صحة أفضل، بالإضافة إلى أن الصيام يرفع مستويات مادة كيميائية في الدم تعرف باسم حمض الأراكيدونيك، والتي تمنع الالتهاب.إيمان المومني "بترا "