2026-03-13 - الجمعة
ليفاندوفسكي: الحديث عن لقب دوري الأبطال مبكر nayrouz كيف ينقذ غسل الطائرة حياتك ويخفّض تذاكر السفر؟ nayrouz وفاة اللواء المتقاعد عبيدالله عبدالصمد الخمايسة nayrouz وظائف شاغرة لدى الجامعة الاردنية.. تفاصيل nayrouz الصين تعتمد خطة تنمية جديدة وخطوات إصلاح تشريعي خلال اجتماعها البرلماني nayrouz النموذج الصيني في التنمية يفتح آفاقاً جديدة للقضاء على الفقر nayrouz لاريجاني: إيران لن تتراجع وستجعل الولايات المتحدة تندم على خطئها nayrouz الصين تبحث تسريع سنّ تشريعات جديدة للذكاء الاصطناعي وإدارة المجال الجوي nayrouz أستراليا تطلب من دبلوماسييها غير الأساسيين مغادرة لبنان nayrouz رئيس سلطة العقبة: انسياب البضائع ووصول البواخر للعقبة مستمر دون تأثر بالظروف الإقليمية nayrouz إصابة مبنى في دبي بشظايا nayrouz إسقاط طائرتين مسيرتين في أربيل شمالي العراق nayrouz أدنوك الإماراتية تخفض حجم النفط لشركائها في الحقول البرية في آذار nayrouz إدارة البحث الجنائي تخرّج كوكبة من المشاركين في عدد من الدورات المتخصصة...صور nayrouz الولايات المتحدة تسمح مؤقتاً ببيع النفط الروسي nayrouz إيران ستشارك بكأس العالم.. ولكن بشروط! nayrouz الذهب يرتفع مع تراجع الدولار وعوائد سندات الخزانة الأميركية nayrouz إسرائيل تعلن شن موجة واسعة من الضربات وانفجارات قوية تهز طهران nayrouz أربيلوا: فينيسيوس هو منفذ ركلة الجزاء.. وفخور بتصفيق جماهير البرنابيو nayrouz نواف العازب.. الرجل الذي يجمع بين الإبداع الفني وأناقة الموضة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الجمعة 13-3-2026 nayrouz وفاة المختار الحاج صيتان الحجاج (أبو توفيق) nayrouz وفاة المرحومة حكم مكازي سلامة الخوالدة أرملة المرحوم محمد سويلم الخوالدة nayrouz وفاة الحاجة مريم سليمان الرمامنة " أم عمر المناصير " nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 12-3-2026 nayrouz وفاة الحاجة عائشة محمد صبح الظهيرات...شقيقة معالي نادر الظهيرات nayrouz وفاة الطفل غيث إبراهيم خليل الشرع nayrouz محمد عواد الشتيوي الزواهره في ذمة الله nayrouz قبيلة بني صخر تنعى المربية الفاضلة هدى ضاري مشاش الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 11-3-2026 nayrouz وفاة الشاب نزار سليم حسن عبابنة في ألمانيا nayrouz وفاة المربي الفاضل حابس هلال حمود المعرعر العظامات (أبو حاتم) nayrouz كلمات مؤثرة لسحر سعود الخضير في الذكرى السابعة لرحيل والدتها nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 10-3-2026 nayrouz وفاة سامية سويلم أم رياض زوجة المرحوم غازي عواد الشلول nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 9-3-2026 nayrouz الحزن يخيّم على بلدة زيتا شمال طولكرم بوفاة الشاب مؤمن غالب صليّح nayrouz وفاة الحاج علي محمد طالب الشخاترة "أبو محمد" والدفن غدا في تقبل nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 8-3-2026 nayrouz وفاة الرائد علي فرج العويضات (أبو جسار) nayrouz

كنعان: القدس وجهة الاحتلال الدائمة ومركز نشاطه الاستعماري التهويدي

{clean_title}
نيروز الإخبارية : قال أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبدالله كعنان، إن ما يجري في قطاع غزة المحتل من عدوان وإبادة جماعية صهيونية وتصاعد التوترات الاقليمية والتهديد باحتمالية توسع الصراع في المنطقة، لم يشغل الاحتلال الاسرائيلي لحظة واحدة، عن مخططه المستمر بتهويد وعبرنة وأسرلة مدينة القدس.
وأضاف كنعان لوكالة الانباء الأردنية (بترا)، أن ذلك بالطبع مرتبط بأهمية القدس ورمزيتها التاريخية والدينية والنضالية في وجه الاستعمار الاسرائيلي، الذي يسعى وعبر جرائم القتل والاعتقال وهدم البيوت ومصادرة الممتلكات واقتحام المقدسات الإسلامية والمسيحية والاستيطان، لفرض أوهام هوية يهودية صهيونية مزعومة عليها، ومحو هويتها العربية وطرد أهلها وتهجيرهم لإحلال المستوطنين مكانهم.
وقال، ان مركزية مدينة القدس في الصراع العربي الصهيوني من جهة، وتصدرها أجندة وبرامج الأحزاب الصهيونية الدينية اليمينية الحاكمة من جهة أخرى، جعلها تشهد اليوم سياسة تهويدية مستعرة، من مظاهرها مؤخراً مصادقة "الكابينت" الإسرائيلي (مجلس الوزراء المصغر) على تشريع بؤر استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس، ومصادرة صلاحيات سيادية للسلطة الفلسطينية، وفرض عقوبات على مسؤولين فيها، وتحويل ادارة الضفة لادارة مدنية يستحوذ عليها المستوطنون الذين تم تسليحهم واطلاق يدهم بشكل كبير في الضفة الغربية، ضمن خطوة متسارعة تسعى عملياً لضم حوالي 60 بالمئة من مساحة الضفة الغربية، التي تعتبرها اسرائيل فضاءً للاستيطان، وهو ما يعرف بخطة الحسم للوزير سموتريتش.
وفي سياقات هذه الخطة سلمت سلطات الاحتلال مؤخراً للكنائس في القدس المحتلة، قراراً يتضمن عزمها اتخاذ اجراءات "قانونية" ضدها بزعم عدم دفع ضريبة العقارات (أرنونا)، وجميعها اجراءات تهويدية، يقصد منها دفع سكان الضفة الغربية لواحد من ثلاثة خيارت هي: الرضوخ والعيش في ظل سيادة بلدية الاحتلال وسلطته الاستعمارية، أو الهجرة وإحلال المستوطنين مكانهم، أو في حالة الرفض يكون القمع والقتل والاعتقال مصيرهم، كل ذلك يجري في ظل غياب مكشوف للشرعية الدولية وعدم قدرتها على الزام اسرائيل بمئات القرارات الضامنة لحقوق الشعب الفلسطيني.
وأضاف كنعان، أن اللجنة الملكية لشؤون القدس تؤكد للرأي العام الدولي، أنه وفي ظل تصاعد وتيرة هجمة الاحتلال في الضفة الغربية، بما فيها القدس وبالتزامن مع العدوان المستمر على قطاع غزة المحتل، أنه يجب على العالم الحر ممثلاً بمنظماته الشرعية ودعاة ورعاة السلام، الزام اسرائيل بتنفيذ قرارات الشرعية والتفاهمات والاتفاقيات الدولية، وبشكل يضمن تحقيق السلام واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، خاصة في اطار ما تتعرض له عملية السلام من خطر صهيوني مقصود يهدف لزعزعة المنطقة والقضاء على حل الدولتين ونقض جميع الاتفاقيات والتعهدات الاسرائيلية بهذا الخصوص.
واكد أن الموقف الاردني راسخ وثابت برفض السياسة التهويدية الاسرائيلية المعارضة للشرعية الدولية، حيث اشار جلالة الملك عبدالله الثاني صاحب الوصاية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس للثوابت السياسية والدبلوماسية والاستشرافية الأردنية، ومن ذلك قول جلالته في خطاب العرش السامي بتاريخ 11 تشرين الأول الماضي، أن "لا أمن ولا سلام ولا استقرار من دون السلام العادل والشامل الذي يشكل حل الدولتين سبيله الوحيد"، وهي دعوة تستدعي ارادة دولية وتفعيلا للشرعية وسياسة عالمية بعيدة عن سياسة الكيل بمكيالين، وهي دعوة حذر من آثار عدم تبنيها سمو ولي العهد الامير الحسين بن عبدالله في مقابلة اعلامية بقوله :"هنالك محاولات لتهميش القضية الفلسطينية منذ سنوات، والشعوب فقدت ثقتها بالعملية السلمية"، وبنفس السياق الهاشمي السلمي الساعي لمخاطبة العالم وبيان خطورة الممارسات الاسرائيلية ، يقول الامير الحسن بن طلال إن "ما يحدث على أرض فلسطين هو سعي لمحو الذاكرة المكانية عبر تغييب أصحابها من خلال القتل والتدمير الممنهج للأحياء والمربعات سكنية بأكملها".
ولفت إلى أن هناك حالة تذمر عالمي ضد اسرائيل تتمثل بالمظاهرات والمسيرات العالمية، وتزايد الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية، واعلان العديد من الدول مثل اسبانيا وتشيلي مؤخراً المشاركة في دعوة محكمة العدل الدولية المرفوعة ضد اسرائيل بتهمة ( الابادة الجماعية)، فاذا ارادت اسرائيل السلام والاستقرار في المنطقة كما تزعم، يجب عليها وقف العدوان وانهاء الاحتلال وتطبيق قرارات الشرعية الدولية، وغير ذلك فإن الحق في النضال والمقاومة سيترسخ لدى الاجيال الفلسطينية لتحقيق احلامها وتطلعاتها، وسيبقى الاردن شعبا وقيادة هاشمية السند الداعم لاهلنا في فلسطين والقدس.
--(بترا)