2026-02-08 - الأحد
إطلاق تطبيق نقابة المهندسين وموقعها الإلكتروني بحلتهما الجديدة nayrouz اللصاصمة يتفقد سير العملية التعليمية في مدرسة عمر بن الخطاب nayrouz بضغوط من عائلات قتلى "7 أكتوبر".. الاحتلال يجمد مشروع فندق لرجل الأعمال "بشار المصري" في القدس nayrouz الفاهوم يكتب في يوم الوفاء والبيعة، ماذا يقول الأردنيون nayrouz طبيب في العقبة يحذر من سيدتين nayrouz بمناسبة اختيار لواء الموقر احد ألوية الثقافة الأردنية لعام 2026... الموقر تاريخ ضارب في الجذور ونهضة تتسارع نحو المستقبل. nayrouz أيمن الخليلي يوجه رسالة للأردنيين قبل رمضان nayrouz انطلاق المرحلة الثالثة من تدريب الدفاع المدني في تربية البادية الشمالية الغربية nayrouz مستشفى الأمير حمزة يحقق إنجازًا طبيًا بعلاج طفل مصاب بالشلل الدماغي nayrouz الشيخ النوري فايز الفايز… حضور وطني ودور عشائري راسخ nayrouz جامعة الزرقاء تناقش عددًا من رسائل الماجستير في كلية تكنولوجيا المعلومات nayrouz وزارة المياه: ضبط حفارة مخالفة في الموقر وتوقيف 3 أشخاص nayrouz الفحيص يتفوق على الحالة البحريني ببطولة الأندية العربية للسيدات nayrouz العودات يحاضر في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية nayrouz القوات المسلحة تُحبط محاولة تسلل 3 أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية nayrouz حراك تجاري نشط في أسواق المزار الجنوبي بالكرك قبيل رمضان nayrouz ريال مدريد يرسم ملامح مشروع الموسم المقبل مع التركيز على قلب الدفاع وفتيـنيا خيارًا أول nayrouz دوجان يلتقي رؤساء أقسام التفتيش في مديريات العمل في الجنوب nayrouz طرد أندريك يوقف انطلاقته القوية مع ليون أمام نانت في الدوري الفرنسي nayrouz ديوان قبيلة الحويطات يهنئ الدكتور جهاد الجازي بترقيته إلى أستاذ مشارك في جامعة اليرموك nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 8 شباط 2026 nayrouz عائلة السلامة الحلايقة تنعى فقيدتها الحجة نعيمة عبد المهدي الحلايقة nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والد الزملاء المساعيد nayrouz وفاة الشاب أحمد أمين العبيسات بحادث مؤسف في الكرك nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 7 شباط 2026 nayrouz جهاد سليم الحماد يعزي بوفاة الحاج محمود السيد الرشيدي nayrouz عمة الزميل قاسم الحجايا ، الحاجة " طليقة الصواوية " في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 6-2-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى أحد كوادرها: وفاة أحمد نايف المرافي nayrouz وفاة الشاب المعلم علي المنصوري المقابلة في الكويت nayrouz وفاة النقيب جمارك إبراهيم حمد سلمان الخوالدة nayrouz وفيات الاردن ليوم الخميس 5/2/2026 nayrouz وفاة الشاب محمد عصام مياس nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والدة الزميلة عيدة المساعيد nayrouz وفاة شاكر سليمان نصّار العويمر" ابو سليمان" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 4-2-2026 nayrouz وفاة الحاج علي محمد حسن البطوش (أبو محمد) nayrouz وفاة الفنان الشعبي الأردني رزق زيدان nayrouz الذكرى الخامسه لوفاه الوجيه الشيخ عبد اللطيف توفيق السعد البشتاوي "ابو اكثم" nayrouz محمد طالب عبيدات يعزّي بوفاة دولة أحمد عبد المجيد عبيدات (أبو ثامر) nayrouz

نظرية جديدة حول كيفية بناء المصريين القدماء أقدم هرم .. ما هي؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


لسنوات، ناقش علماء المصريات كيفية بناء الأهرامات الضخمة في مصر القديمة منذ أكثر من 4 آلاف عام.

الآن، يقدم فريق من المهندسين والجيولوجيين نظرية جديدة مفادها أنّ القدماء استخدموا جهاز رفع هيدروليكي جعل الحجارة الثقيلة تعوم لأعلى منتصف أقدم هرم في مصر باستخدام المياه المخزنة.

وبنى المصريون القدماء الهرم المُدرَّج للفرعون زوسر في القرن السابع والعشرين قبل الميلاد، وكان أطول هيكل آنذاك، فبلغ ارتفاعه حوالي 62 مترًا، ولكن بقيت طريقة تشييد النصب التذكاري، الذي يصل وزن بعض الحجارة فيه إلى 300 كيلوغرام، لغزًا لقرون، وفقا للدراسة المنشورة في مجلة "PLOS One"، الإثنين.

وقال المؤلف الرئيسي للدراسة، الدكتور خافيير لاندرو الذي يشغل منصب الرئيس التنفيذي لـ" Paleotechnic "، وهو معهد أبحاث خاص في باريس يدرس التقنيات القديمة: "ناقَشَت العديد من المؤلفات المفصلة إجراءات بناء الأهرامات، وقدمت عناصر ملموسة، لكنها عادةً ما تركز على الأهرامات الأحدث، والأكثر توثيقًا، والأصغر حجمًا في المملكتين الوسطى والحديثة.. ولكن ماذا عن أهرامات المملكة القديمة الأكبر حجمًا بكثير؟".

وباستخدام مقاربة متعدد الاختصاصات، كانت الورقة الجديدة أول مَن أبلغ عن نظام يتوافق مع البنية الداخلية للهرم المدرَّج، كما كتب المؤلفون، وكان من الممكن وجود نظام معالجة مياه معقد سمح بوجود مصعد يعمل بالطاقة المائية داخل العمود الرأسي الداخلي للهرم.

وبحسب الدراسة، كان بإمكان نوع من العوامات رفع الحجارة الثقيلة إلى أعلى منتصف الهرم، ومع أن النظرية تعتبر "حلًا مبتكرًا"، إلا أن بعض علماء المصريات غير مقتنعين، فالنظرية الأكثر شيوعًا تتمثّل بأن المصريين القدماء استخدموا المنحدرات وأجهزة النقل لوضع الكتل الثقيلة في مكانها، بحسب عالم المصريات، الدكتور ديفيد غيفريز، وهو عالم متقاعد، وكبير المحاضرين في علم الآثار المصرية بكلية لندن الجامعية، وغير المشارك في الدراسة.

إليك ما يقوله الخبراء حول النظرية الجديدة.

كانت صحراء مصر حقل سافانا في الماضي

اقترح فريق الدراسة أن المياه من الجداول القديمة تدفقت من غرب هضبة سقارة إلى نظام من الخنادق والأنفاق العميقة المحيطة بالهرم المدرج، ويُحتمل أن المياه تدفقت أيضًا إلى "جسر المدير"، وهو هيكل مستطيل من الحجر الجيري تبلغ أبعاده 650 و350 مترًا، كان من شأنه أن يكون بمثابة سد حاجز.

وربما قام الهيكل، الذي اعتُقد أنه حصن، أو ساحة احتفال، أو حظيرة للماشية سابقًا، بالتحكم في مياه الفيضانات الغزيرة، وتخزينها، بالإضافة إلى تصفية الرواسب والأوساخ كي لا تسد ممرات المياه.

ولن يسمح نظام معالجة المياه النظري بالتحكم في المياه أثناء الفيضانات فحسب، بل سيضمن أيضًا "جودة المياه، ووجود كمية كافية منها لأغراض الاستهلاك، والري، والنقل، أو البناء"، بحسب ما أفاد المؤلف المشارك في الدراسة، الدكتور غيّوم بيتون، الباحث في المعهد القومي الفرنسي لبحوث الزراعة والغذاء والبيئة (INRAE).

وأشار المؤلفون إلى العديد من الدراسات السابقة التي وجدت أن الصحراء الكبرى شهدت هطول أمطار منتظمة منذ آلاف السنين مقارنةً باليوم، وكانت المناظر الطبيعية تشبه السافانا، ومع ذلك، هناك جدل حول الفترة التي كانت الظروف المناخية أكثر رطوبة فيها.

ومن ناحية أخرى، يناقش الخبراء ما إذا كان من الممكن توفر ما يكفي من الأمطار المستمرة لملء الهياكل التي من شأنها دعم المصعد الهيدروليكي، واتفق مؤلفو الدراسة على أنّه من غير المرجح امتلاء النظام بالمياه بشكل دائم، وناقشوا بأنه من المرجح أن تكون الفيضانات المفاجئة في ذلك الوقت، هي ما وفرت ما يكفي من المياه لدعم الرفع الهيدروليكي أثناء بناء الهرم.

ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لمعرفة مقدار هطول الأمطار والفيضانات المحتملة خلال هذا الوقت، كما أشار الباحثون في الدراسة.