أقامت مديرية شباب الطفيلة - مركز شباب بصيرا ورشة عمل تحت عنوان "الشباب والسلام" وقراءة في القرار الأممي رقم 2250. يهدف القرار، الذي أقره مجلس الأمن الدولي بالإجماع في عام 2015، إلى تعزيز مشاركة الشباب في قضايا السلم والأمن وتعزيز دورهم في مجابهة التطرف العنيف وبناء السلام.
جاء قرار الأمم المتحدة 2250 كمبادرة من سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، خلال ترؤسه جلسة النقاش المفتوحة في مجلس الأمن حول "دور الشباب في مجابهة التطرف العنيف وتعزيز السلام". ويعتبر هذا القرار الأول من نوعه في التركيز على تعزيز مشاركة الشباب في العمليات السلمية والأمنية العالمية، وحث الدول الأعضاء على زيادة التمثيل الشامل للشباب في عمليات صنع القرارات على جميع المستويات.
وينبه القرار إلى أن الشباب، الذين يشكلون غالبية السكان في البلدان المتضررة من النزاعات المسلحة، يلعبون دورًا حيويًا في تعزيز السلام ومكافحة التطرف. ويشمل القرار فئة الشباب من سن 18 إلى 29 عامًا، داعيًا الجهات الفاعلة إلى الأخذ بوجهات نظرهم عند التفاوض بشأن اتفاقات السلام وتنفيذها.
وأكد القرار على ضرورة احترام حقوق الإنسان لجميع الأفراد، بما فيهم الشباب، داخل الدول، وأبرز مسؤولية كل دولة في حماية سكانها من الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والتطهير العرقي والجرائم ضد الإنسانية.
تولى تقديم الورشة المحاضر الأستاذ محمد الفقير، المتخصص في الدراسات الاستراتيجية والعلاقات الدولية، الذي قام بتسليط الضوء على أهمية هذا القرار ودور الشباب في تحقيق السلام والاستقرار.