أقامت عشيرة العضيبات مساء السبت في ديونها في محافظة جرش احتفالًا مهيبًا بمناسبة تخريج ابنها الملازم وسام باسم عادل عضيبات من جامعة مؤته، وسط حضور واسع من وجهاء وأبناء عشائر الوطن، إلى جانب وجهاء وأبناء عشيرة العضيبات، في أجواء غلب عليها الطابع الوطني والاعتزاز بالإنجاز.
وشهد الحفل فقرات فنية من الأغاني الوطنية والشعبية المستوحاة من التراث الأردني، عكست مشاعر الفخر والانتماء، واحتفاءً بصدور الإرادة الملكية السامية بترفيع الملازم وسام إلى رتبة ملازم ثانٍ في الجيش العربي – القوات المسلحة الأردنية. كما تم تكريمه لحصوله على درجة البكالوريوس في تخصص الإدارة العامة من جامعة مؤتة/الجناح العسكري بتقدير امتياز، إضافة إلى نيله المركز الأول في الرماية والأسلحة ومهارات الميدان، وحصوله على جائزة المسدس الملكي.
وفي كلمة ألقاها رئيس مجلس عشيرة العضيبات الأستاذ محمد علي أبو لباد عضيبات، رفع باسم أبناء وبنات العشيرة في جرش وعلى امتداد الوطن أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين، داعيًا الله أن يعيد هذه المناسبة الوطنية المباركة على الأردن وقيادته الهاشمية وشعبه بالخير واليمن والبركات، وأن يحفظ الوطن وجيشه العربي وأجهزته الأمنية.
وأكد أن إنجاز الملازم وسام يعكس روح الانتماء والعطاء والإخلاص، ويجسد صورة الشباب الأردني الطموح المؤمن برسالته الوطنية، متمنيًا له دوام التوفيق والسداد في خدمة الدين والوطن والقيادة الهاشمية الحكيمة.
من جانبه، عبّر عم الخريج العقيد المتقاعد محمود عضيبات عن اعتزازه بهذه المناسبة الوطنية والعائلية التي تزامنت مع احتفالات المملكة بعيد الاستقلال الثمانين، مشيرًا إلى أن رعاية جلالة الملك عبد الله الثاني لحفل تخريج كوكبة من رجال الوطن، وانتداب سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله المعظم لحضور الحفل، يمثلان مصدر فخر واعتزاز للعائلة والعشيرة.
كما أعرب عن شكره وامتنانه لكل من قدّم التهاني والتبريكات بهذه المناسبة السعيدة، سواء من خلال الحضور والمشاركة أو عبر الاتصالات الهاتفية ووسائل التواصل الاجتماعي، مثمنًا مشاعر المحبة والوفاء التي عبّر عنها الجميع.
جاء الاحتفال ليؤكد على قيم الانتماء والولاء للوطن والقيادة الهاشمية، وليعكس صورة التلاحم المجتمعي الذي يميز أبناء محافظة جرش والعشائر الأردنية عامة، حيث شكل تخريج الملازم وسام مناسبة وطنية وعائلية في آن واحد، جمعت بين الفخر بالإنجاز الشخصي والاعتزاز بالإنجاز الوطني.