2026-06-11 - الخميس
العيسوي خلال لقائه فعاليات شعبية....صور nayrouz توقيع اتفاقية شراكة بين منظمة العمل الدولية ومؤسسة إنقاذ الطفل nayrouz متحف الأردن يخرج دفعة جديدة من المتدربين nayrouz بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع nayrouz وزير العدل: مسيرة تحديث وتطوير يشهدها قطاع العدالة في ظل التوجيهات الملكية nayrouz الهيئة البحرية الإيرانية: إغلاق كامل لمضيق هرمز حتى إشعار آخر nayrouz ديوان المحاسبة يؤكد أهمية تعزيز الرقابة الرقمية nayrouz اتفاق لتأسيس مجلس أعمال بين "تجارة الأردن" وغرف إقليم كردستان العراق nayrouz الخرابشة: التعاون الإقليمي والدولي أساس تحقيق أمن التزود بالطاقة nayrouz منتخب الكراتيه يشارك في الجولة الختامية من الدوري العالمي بالمغرب nayrouz الإمارات تدين تجدد الهجمات الإيرانية في البحرين والكويت والأردن nayrouz الفايز يدعو إلى تشكيل رؤية برلمانية عربية لمواجهة الأخطار وللتهديدات nayrouz مبارك ترفيع فايز محمد عبيدات إلى رتبة عميد nayrouz العقبة تضع حجر الأساس لأول مركز للاقتصاد الدائري الإبداعي في الأردن nayrouz المعاقبة تكتب رحلة تتجاوز الخبر.....الإعلام وصناعة التأثير nayrouz الباحث عقاب العنزي ينال درجة الماجستير بتقدير ممتاز من جامعة الإسراء nayrouz عياد تكتب فخ "اللايك".. كيف تحولنا من صناع محتوى إلى أسرى لشاشاتنا؟ nayrouz تقارير مناخية تحذر من تبعات ظاهرة السوبر نينيو وتأثيراتها على الطقس العالمي nayrouz أكثر من 350 ألف مسافر عبر جمرك العمري خلال الشهر الماضي nayrouz ألمانيا تعلن عن اتفاق دفاعي جديد مع بولندا لتعميق التعاون العسكري nayrouz

النائب القرالة :في وجه العاصفة... الأردن أولًا وقيادته خط أحمر

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بقلم النائب ابراهيم القرالة

تمرّ الأوطان أحيانًا بلحظات فارقة، تُختبر فيها صدق الانتماء، وتُكشف فيها المعادن الحقيقية لأبنائها. والأردن اليوم، بما يواجهه من تحديات جسام وضغوط إقليمية معقدة، يقف في عين العاصفة؛ محاطًا بصراعات دولية محتدمة، ومجاورًا لعدو لا يتورع عن استغلال كل لحظة ضعف أو تردد.

في مثل هذه اللحظات، يعلو السؤال: من لم يكن خلف قيادته، فخلف من؟!
إنه سؤال وطني، أخلاقي، بل وجودي… فمن لا يرى في قيادته الشرعية صمّام أمانه، ودرع استقراره، فإلى من يركن؟ أإلى من لا يرى في الأردن سوى ساحة نفوذ؟ أإلى من يتربص به الدوائر؟ أم إلى الفوضى التي لا تبقي ولا تذر؟

لطالما شكّل الأردن نموذجًا في التوازن والحكمة، بقيادته الهاشمية الراسخة، التي اختارت على الدوام الانحياز إلى الكرامة الوطنية، وحقوق الأمة، رغم ضيق الخيارات وكثرة الضغوط. هذه القيادة التي لم تفرّط بثوابتنا، ورفضت التنازل عن القدس، وتحملت عبء القضية الفلسطينية، رغم قلة الإمكانيات وكثرة التحديات.

وإننا في هذا المقام، نؤكد أن القضية الفلسطينية هي قضيتنا الأولى، ليست شعارًا، بل التزامًا راسخًا في ضمير الدولة الأردنية، وفي وجدان شعبها. فكل من يحاول أن يختصر دور الأردن أو يساومه على موقفه من فلسطين، لا يعرف شيئًا عن هذا الوطن. إنّ تمسك الأردن بالثوابت، وعلى رأسها حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته على ترابه الوطني، ليس موضع نقاش، بل ركيزة في سياسة الدولة، من رأسها إلى قاعدتها.

وفي خضم الصراع الإقليمي بين قوى تتنازع النفوذ وتعيد رسم خرائط المصالح، يظل تماسك الأردن – قيادةً وشعبًا – خط الدفاع الأول عن استقراره وكرامته ودوره. فبفضل هذا التماسك، ظل الأردن على الحياد الإيجابي، لم ينزلق إلى محاور، ولم يرضخ لضغوط، بل اختار أن يوازن بين مصالحه ومبادئه، وأن يكون عونًا لأمته، لا تابعًا لأحد.

ولا يعني هذا الدعوة إلى تعطيل النقد، أو تجاهل المطالب الشعبية، فالنقد البناء حق، والمطالبة بالإصلاح واجب. لكنّ التفريق بين المعارضة الوطنية وبين الطعن في الشرعية فرق جوهري. ففي وقت التهديد الخارجي، يصبح التماسك الداخلي ضرورة أمن قومي، وليس ترفًا سياسيًا.

إنّ القيادة التي حافظت على الأردن وسط العواصف، والتي جنّبته السقوط في دوامات العنف التي طحنت غيره، تستحق أن نقف معها لا أن نقف منها موقف المتفرج أو المتشكك. فبغير هذا الاصطفاف، نترك فراغًا سرعان ما تملؤه أطراف لا تريد الخير لهذا البلد، ولا تفهم معنى "الأردن أولاً”.