2026-04-13 - الإثنين
القطيشات: نُثمّن جهود جلالة الملك في دعم القضية الفلسطينية ووقف الحرب في الإقليم nayrouz الشمايلة تكتب أنصتوا لأطفالكم… ففي أصواتهم ملامحُ إصلاحٍ لوطنٍ بأكمله nayrouz جامعة عجلون الوطنية تستضيف ندوة حوارية حول السردية الأردنية ودور الشباب في حمل الرواية الوطنية - صور nayrouz الفاهوم يكتب التحولات الجيوسياسية nayrouz ليس فورت نوكس.. قبو مانهاتن يتصدر أكبر مخازن الذهب النقدي في العالم nayrouz تجهيزات رسمية لإطلاق لواء الموقر "لواء الثقافة" غدًا...صور nayrouz ثورة في الحرب البحرية.. الألغام تدخل عصر الذكاء الاصطناعي nayrouz قيادة الأمن الدبلوماسي" يتوج بلقب بطولة سمو ولي العهد الكروية nayrouz استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف للاحتلال الإسرائيلي على غزة nayrouz وزير الخارجية الصيني: يجب بذل كل جهد ممكن لمنع تجدد الصراع في الشرق الأوسط nayrouz مقتل لاعب غاني في هجوم مسلح على حافلة فريقه بعد مباراة بالدوري المحلي nayrouz نهاية الشهر الحالي آخر موعد لتقديم إقرار الدخل وتسديد الضريبة nayrouz تراجع أسعار الذهب مع ارتفاع الدولار nayrouz الرواشدة تكتب :العلم الأردني… راية العزة التي تحكي قصة وطن nayrouz ملك البحرين ورئيس الإمارات يبحثان مستجدات المنطقة وتداعياتها nayrouz الأمم المتحدة: الحرب في الشرق الأوسط ستزيد عدد الفقراء في العالم بـ32 مليون نسمة nayrouz مؤشر بورصة مسقط يغلق مرتفعا nayrouz مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعا nayrouz ارتفاع إنتاج الكهرباء في سلطنة عمان بنسبة 17.3 في المئة nayrouz البحرين تستدعي القائم بالأعمال العراقي وتسلمه مذكرة احتجاج nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 13-4-2026 nayrouz الوجيه الحاج مشعل نايف البيايضة (أبو معن) في ذمة الله nayrouz بلدية السرحان تعزي الهشال بوفاة خالته nayrouz نقابة الفنانين الأردنيين تعزّي بوفاة أشرف العزب المكاوي nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 12-4-2026 nayrouz وزير الاتصال الحكومي ينعى الزميل محمود العمري nayrouz سورية قاسم ذياب الطعاني (أم خالد) في ذمة الله nayrouz بلدية الرصيفة تنعى وفاة ابنة الزميل أيمن الرفاعي nayrouz وفاة الفاضلة هيا قضقاض عيد السرحان "أم مؤيد" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 11-4-2026 nayrouz كلية حطين الجامعية المتوسطة تنعى شقيق الدكتورة شهناز كايد ابريوش nayrouz شكر على تعزية nayrouz الحاج ناجي جريد الجبور في ذمة الله nayrouz وفاة المستشار في مجلس الأعيان عماد إبراهيم أبو رمان (أبو يزيد) nayrouz " امانة الاعيان " تنعى المرحوم عماد ابو رمان nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 10-4-2026 nayrouz وفاة الحاج شعبان عوض "أبو عبدالله" في جمهورية مصر العربية nayrouz وفاة صباح محمد الشمالي زوجة فواز الخطاطبة (أبو مصطفى) nayrouz خليل سند الجبور يعزي بوفاة الأستاذ المحامي محمد سليم الحماد nayrouz الدكتورة سهير المعايطة زوجة النائب السابق طلال المعايطة nayrouz

عالم أزهري يحسم الجدل حول حكم تقبيل أيدي العلماء

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

أثار مشهد تقبيل يد وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري، خلال إحدى زياراته، موجة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تباينت ردود الأفعال بين من رأى في ذلك نوعًا من التقدير والتوقير، ومن اعتبره مظاهرة مذلة تتنافى مع الكرامة. وقد دفع هذا الجدل العديد من المهتمين بالشأن الديني لطلب توضيح الحكم الشرعي في مثل هذه الممارسات.

أزهري يُفصّل الموقف الشرعي
وفي تعليق على المسألة، أوضح الدكتور محمد إبراهيم العشماوي، أستاذ الحديث وعلومه بجامعة الأزهر، أن تقبيل أيدي العلماء ليس أمرًا مستحدثًا، بل هو سلوك درج عليه الأزاهرة عبر الأجيال، معتبرًا أن هذا الفعل ينبع من برّ أهل العلم وإجلالهم، وهو مستند على دلائل شرعية وعرفية متواترة.

وقال العشماوي: "لقد قبّل الصحابة يد النبي صلى الله عليه وسلم، وتبادلوا هذا الفعل فيما بينهم، وقد أجمعت المذاهب الأربعة على جوازه واستحبابه، إذا كان خاليًا من مظاهر التملق والنفاق".

متى يكون التقبيل جائزًا؟ ومتى يُنهى عنه؟

أشار الدكتور العشماوي إلى أن تقبيل يد العالم أو الصالح جائز ومحبب إذا كان خالصًا لله، دون غرض دنيوي، أو مظنة مصلحة. لكنه أكد في الوقت نفسه أنه يُفضل أن لا يُمد العالم يده بقصد التقبيل، بل ينزعها إن أمكن، حرصًا على نقاء النية وهيبة العلم.

كما أشار إلى أن التقبيل يصبح مكروهًا أو حتى محرمًا إذا كان من باب التزلف للسلطة أو المناصب، خصوصًا إذا تغيرت نوايا المريد بعد تولي شيخه منصبًا رسميًا، مؤكدًا أنه شخصيًا امتنع عن تقبيل أيدي شيوخه بعد تقلدهم مناصب عليا، رغم أنه كان يفعل ذلك قبلها تقديرًا لعلمهم.

تفريق بين العلماء وأهل الدنيا

أوضح العشماوي في منشوره المطول أن ما يحزنه هو مشهد تقبيل القيادات الدنيا لأيدي القيادات العليا، خصوصًا إذا كانوا من حملة الزي الأزهري، لافتًا إلى أن كثيرًا من هذه الأفعال تأتي في سياق المصالح أو الخوف من السلطة، وهو ما يُفرغ التقبيل من قيمته الدينية والأخلاقية.

وأكد أنه لا يرى بأسًا بتقبيل يد الأب أو الأم أو كبار السن من الفقراء والمساكين إذا كان الهدف جبر خواطرهم، بل يعتبر ذلك من مكارم الأخلاق، بينما يرى أن تقبيل يد أصحاب السلطة والنفوذ "دونه خرط القتاد"، مشيدًا بموقف بعض الشيوخ الذين يرفضون تقبيل أيديهم احترامًا للعلم وليس للمنصب.

موقف يحترم الهيبة ويكرّم العلم

واختتم الدكتور العشماوي حديثه برسالة تؤكد أن تقبيل اليد لا يجب أن يكون شعيرة للرياء أو النفاق، بل وسيلة لبث المحبة والاحترام بين الناس إذا جاءت بنية خالصة. وذكر موقفًا أعجبه، حين رفض أحد كبار الشيوخ تقبيل تلميذه يده بعد توليه منصبًا رسميًا، احترامًا لهيبة المنصب والرسالة العلمية.

كما شدد على أن تقبيل يد النساء الأجنبيات، أو الفسقة وأعوان الظلمة، أمرٌ لا يليق ولا يجوز، داعيًا الله أن يعصمه من هذه المواقف المريبة.

الخلاصة: تكريم أم تزلّف؟

يبقى تقبيل اليد بين العلماء والطلبة من الممارسات التي ترتبط بالنوايا والسياقات. فبين من يراها برًا ووفاءً، ومن يعتبرها انكسارًا وذلًا، يؤكد العلماء أن الحكم الشرعي لا ينفصل عن القصد والمقصد. وبين هذه الرؤى، يحضر الوعي الديني والأخلاقي للفصل بين الاحترام والتزلف، وبين البر والمصلحة.