لقاء وطني
في دارة معالي أنمار الخصاونة بحضور دولة الدكتور بشر الخصاونة
نيروز
- إربد – محمد محسن عبيدات
في أجواء
من المحبة والوفاء والانتماء الصادق، احتضنت دارة معالي المهندس أنمار الخصاونة في
محافظة إربد لقاءً حوارياً وطنياً مميزاً، شرفه بالحضور دولة الدكتور بشر الخصاونة،
بمشاركة نخبة من الشخصيات الوطنية والاجتماعية والفكرية. وقد أدار الحوار الدكتور بسام
ابو خضير باقتدار وحكمة، ليكون هذا اللقاء مساحة لتجديد العهد والانتماء للوطن وقيادته
الهاشمية.
افتتح
دولة الدكتور بشر الخصاونة حديثه بكلمات مؤثرة حملت معاني الوفاء والانتماء، مقدماً
شكره الجزيل لمعالي أنمار الخصاونة على هذه المبادرة الكريمة، ومعرباً عن اعتزازه بوجوده
بين أهله وأحبابه من أبناء لواء بني عبيد ومحافظة إربد. وأكد أن "الأردن، بظل
حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وبسند ولي عهده الأمين
الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، سيبقى أنموذجاً للصمود والكرامة الوطنية، وقدرة على
تجاوز التحديات مهما عظمت، والتشبث بالقيم والمبادئ التي ورثناها عن الثورة العربية
الكبرى".
وأشار
دولته إلى أن محافظة إربد، شأنها شأن باقي محافظات الوطن، قدمت على مدى العقود رجالاً
عظاماً حملوا على أكتافهم هموم الوطن، ووقفوا في ميادين الشرف دفاعاً عن رايته الخفاقة،
فكانت القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، المظلة التي ضمت أبناء هذه الأرض الطيبة،
وكتبت بدمائهم صفحة العز التي سطّرها الشريف الحسين بن علي وأطلق من رحمها شعلة النهضة
العربية الكبرى.
من جانبه،
رحّب معالي المهندس أنمار الخصاونة بدولة الرئيس السابق والحضور الكريم، مؤكداً أن
"اللقاءات الوطنية التي تجمعنا على مائدة الحوار والتشاور، هي ترجمة صادقة لمعاني
الوفاء والانتماء، وهي الدليل على أن الأردن بخير ما دام أبناؤه متمسكين بوحدتهم، وملتفين
حول قيادتهم الحكيمة". وأضاف: "إربد ستبقى منارة للعلم والوعي والعمل الوطني،
وبيوتها ستظل عامرة بالخير، مفتوحة للمحبة والكرم، شاهدة على أن الانتماء قيمة متجذرة
في القلوب، وأن نجاح الأردن لا ينفصل عن وحدة بنيه وتكاتفهم خلف القيادة الهاشمية المظفرة".
وفي كلمة
مؤثرة، قال الأستاذ رضوان النعسان: "نقف اليوم في هذا البيت العامر وقفة اعتزاز
وفخر بتشريف دولة الدكتور بشر الخصاونة بين أهله وعزوته، ذلك الرجل الذي نذر وقته وجهده
لخدمة الوطن وقيادته الهاشمية، فكان أنموذجاً صادقاً للعطاء، ورمزاً ناصعاً للوفاء،
وعنواناً ثابتاً للانتماء الوطني". كما توجه بالشكر لمعالي أنمار الخصاونة، صاحب
الخلق النبيل، الذي جمع القلوب في لقاءٍ يشهد على وحدة الصف ونقاء السريرة.
وقدّم
النعسان خلال اللقاء إهداءً مميزاً لدولة الدكتور بشر الخصاونة، تمثل في نسخة من كتاب
"شخصيات وطنية" للكاتب والإعلامي محمد محسن عبيدات، الذي يوثق مسيرة أعلام
الأردن ورموزه، ومن بينهم دولة الدكتور بشر الخصاونة الذي ترك بصمة واضحة في خدمة وطنه
وقيادته. وقال النعسان: "إن هذا الكتاب يكرّس ذاكرة وطنية تحفظ للأجيال رموزها
المضيئة، وتضع أمامهم نماذج للاقتداء في العطاء والإخلاص".
وخلال
اللقاء، أجمع الحضور على أن ما يميز الأردن عبر تاريخه هو الانتماء الصادق الذي يحمله
أبناؤه، والقدرة على مواجهة التحديات مهما تعاظمت، بفضل وحدة الصف الوطني، وإيمان الأردنيين
الراسخ بقيادتهم الهاشمية. وأكدوا أن جلالة الملك عبدالله الثاني، بما حمله من رؤية
ثاقبة ومواقف مشرفة في المحافل الدولية، يرسّخ يومياً صورة الأردن القوي العزيز، ويجعل
من المملكة منارة للدفاع عن قضايا الأمة والإنسانية.
واختتم
اللقاء بالتأكيد على أن الأردن سيبقى، بإذن الله، محروساً بقيادته الهاشمية، وبعزيمة
أبنائه الأوفياء، وأن التلاحم بين القيادة والشعب سيظل الضمانة الحقيقية لمستقبل الوطن
وكرامته. وخرج الحضور بانطباع واحد: أن هذا الوطن ليس مجرد أرض نعيش عليها، بل هو رسالة
وإرث ومسؤولية، وأن جلالة الملك عبدالله الثاني سيبقى رمزاً للصمود والحكمة، يقود سفينة
الوطن بثقة نحو برّ الأمان.