حققت جامعة اليرموك إنجازا أكاديميا نوعيا بتصدرها المرتبة الأولى محليا (مكرر) في مجالي التخصصات الطبية والصحية والآداب والعلوم الإنسانية، وفق تصنيف التايمز العالمي للتخصصات 2026، الصادر أخيرا.
وعلى الصعيد العالمي، أدرج التصنيف عددا من تخصصات الجامعة ضمن قوائم أفضل الجامعات في العالم، حيث دخلت التخصصات الطبية والصحية وتكنولوجيا المعلومات قائمة أفضل 500 جامعة عالميا ضمن الفئة (401–500)، فيما واصلت تخصصات العلوم التربوية تقدمها لتحتل موقعا متقدما ضمن أفضل 301–400 جامعة على مستوى العالم.
كما شهدت تخصصات الآداب والعلوم الإنسانية تقدما ملحوظا بدخولها قائمة أفضل 600 جامعة عالميا ضمن الفئة (501–600)، في حين حققت التخصصات الهندسية قفزة نوعية بتقدمها نحو 200 مرتبة مقارنة بالعام السابق، ودخولها لأول مرة ضمن الفئة (501–600) عالميا.
وأظهرت نتائج التصنيف حفاظ تخصصات الأعمال والاقتصاد، والعلوم الحياتية، والعلوم الاجتماعية على مواقعها المتقدمة، ما يعكس استقرار الأداء الأكاديمي والبحثي في هذه المجالات.
وبحسب بيان الجامعة اليوم الخميس، أكد رئيسها الدكتور مالك الشرايري، أن هذه النتائج تعكس المكانة الأكاديمية المرموقة التي تحتلها اليرموك إقليميا وعالميا، مبينا أن هذا التقدم جاء نتيجة جهود مؤسسية متكاملة تهدف إلى الارتقاء بجودة التعليم، وتعزيز البحث العلمي وتطوير البرامج الأكاديمية وفق المعايير الدولية.
وأشار إلى أن هذا الإنجاز ثمرة جهد جماعي لأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة، مؤكدا استمرار الجامعة في دعم كوادرها الأكاديمية والبحثية والطلبة، بما يسهم في تحقيق مزيد من الإنجازات في التصنيفات العالمية.
من جانبها، أوضحت نائب الرئيس لشؤون البحث العلمي والاعتمادات والتصنيفات العالمية الأستاذ الدكتورة ربا البطانية، أن هذه النتائج تمثل حافزا لمواصلة تعزيز حضور الجامعة في التصنيفات العالمية، وترسيخ سمعتها كمؤسسة تعليمية رائدة تسهم في خدمة المجتمع وبناء المعرفة.