ودع العالم الرياضي الكويتي والعربي اليوم السبت أسطورة كرة القدم فتحي كميل، الذي ترك بصمة لا تُنسى في تاريخ المنتخب الكويتي ونادي التضامن، بعد رحلة طويلة مع المرض، مخلفًا إرثًا رياضيًا حافلًا بالألقاب والإنجازات القارية والدولية.
توفي فتحي كميل، نجم المنتخب الكويتي ونادي التضامن السابق، عن عمر يناهز 70 عامًا، بعد صراع طويل مع المرض، وأعلن نادي النصر الكويتي النبأ عبر حسابه على منصة "إكس"، قائلاً:
"يتقدم رئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي النصر وجميع منتسبيه بخالص العزاء إلى الأسرة الرياضية الكويتية، بوفاة نجم الأزرق الذهبي، فتحي كميل رحمه الله، إنا لله وإنا إليه راجعون".
مسيرة فتحي كميل الرياضية
يُعتبر فتحي كميل أحد أبرز أساطير كرة القدم الكويتية والعربية والآسيوية، إذ لعب دورًا محوريًا في الإنجازات التاريخية للمنتخب الكويتي في الثمانينيات، بما في ذلك:
الفوز بكأس أمم آسيا 1980
التأهل إلى نهائيات كأس العالم 1982
المشاركة في أولمبياد موسكو 1980
الفوز بكأس الخليج الثالثة عام 1974
ولم يقتصر تأثيره على المنتخب فحسب، بل كان رمزًا للوفاء لنادي التضامن الكويتي، إذ لم يمثل أي نادي آخر طوال مسيرته الكروية التي امتدت حوالي 17 عامًا، رغم العروض المغرية المحلية والخارجية، وخاصة من النادي العربي الكويتي.
الولاء لنادي التضامن
بدأ فتحي كميل مسيرته الكروية في مدرسة المثنى الابتدائية في الفروانية، قبل الانتقال إلى نادي التضامن عام 1971، حيث ظل وفيًا لناديه حتى اعتزاله عام 1987، محققًا أسطورة حقيقية للوفاء والاحترافية داخل الملاعب الكويتية.
إرث وذكرى لا تُنسى
رحيل فتحي كميل يمثل فقدانًا كبيرًا للكرة الكويتية والعربية، حيث ترك إرثًا رياضيًا خالدًا، من الإنجازات القارية إلى الألقاب المحلية، وصنع اسمه في سجل الأساطير الكروية.