تحت أنظار خبراء اللعبة ووسط هتافات الجماهير، تحولت صالة الأمير راشد بمدينة الحسين للشباب، إلى حلبة لصناعة الأبطال، حيث اختتمت منافسات بطولة المملكة للكيك بوكسينغ لفئة الشباب.
البطولة التي نظمها الاتحاد الأردني للعبة، لم تكن مجرد حدث رياضي عابر، بل كانت محطة مفصلية لرسم ملامح مستقبل "صقور الأردن" في المحافل الدولية.
أرقام قياسية تعكس شعبية اللعبة
سجلت البطولة مشاركة "قياسية" غير مسبوقة، حيث تنافس 360 لاعبا يمثلون 36 مركزا وناديا من مختلف محافظات المملكة.
هذا الحجم من المشاركة يعكس الطفرة الكبيرة التي تعيشها رياضة الكيك بوكسينغ في الأردن، والتطور الفني والبدني الملحوظ لدى الأندية الوطنية التي أصبحت ترفد الساحة بمواهب واعدة تمتلك مهارات قتالية عالية.
تتويج الأبطال وبداية المشوار العالمي
وفي أجواء احتفالية مفعمة بالفخر، توج رئيس الاتحاد الأردني لرياضات الكيك بوكسينغ، محمد الجريري، وقائد وحدة أمن الملاعب، العقيد فادي أبو خيط، وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد، الأبطال الحاصلين على المراكز الأولى في مختلف الأوزان.
من جانبه، أكد الناطق الإعلامي للاتحاد، عبدالله أبو رمان، أن هذه البطولة تمثل "باكورة" أنشطة الاتحاد للعام الحالي، مشددا على أهميتها الاستراتيجية؛ إذ تعد المختبر الحقيقي للجهاز الفني لاختيار عناصر المنتخب الوطني للشباب الذين سيمثلون المملكة في بطولة العالم للشباب المقبلة.
تنظيم لوجستي وإدارة تحكيمية ناجحة
شهدت البطولة إشادة واسعة بالمستوى التنظيمي واللوجستي، حيث سخر الاتحاد كافة الإمكانيات لضمان سلامة اللاعبين وسلاسة النزالات.
كما لعبت الإدارة التحكيمية المتميزة دورا حاسما في إنجاح الحدث من خلال النزاهة والدقة في اتخاذ القرارات، مما عزز من الروح الرياضية بين المشاركين.
بهذا الختام الناجح، يضع الاتحاد الأردني للكيك بوكسينغ حجر الأساس لجيل جديد من المقاتلين، طامحا إلى مواصلة حصد الإنجازات ورفع العلم الأردني عاليا في سماء البطولات العالمية، تأكيدا على مكانة الأردن كأحد القوى البارزة في هذه الرياضة على المستويين الإقليمي والدولي.