الشباب شركاء في التحديث… والرؤية الملكية منحتنا الثقة والمساحة
داود حميدان – قال الناشط الشبابي محمد السريحين إن اهتمام جلالة الملك عبد الله الثاني بالشباب لم يكن يومًا مجرد شعارات، بل نهجًا عمليًا واضحًا انعكس في مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، مؤكدًا أن الشباب اليوم يعيشون مرحلة غير مسبوقة من الفرص والمسؤولية الوطنية.
وأضاف أن الرؤية الملكية وضعت الشباب في قلب عملية صنع المستقبل، باعتبارهم القوة الأكثر قدرة على التجديد والإبداع ومواكبة متغيرات العصر.
الشباب في صلب الرؤية الملكية
وأوضح السريحين أن جلالة الملك كان دائمًا يؤكد في خطاباته ولقاءاته أهمية دور الشباب، مشيرًا إلى أن التوجيهات الملكية ترجمت إلى مبادرات وبرامج دعمت مشاركة الشباب في الحياة السياسية والعمل العام وريادة الأعمال.
وبيّن أن هذه الثقة الملكية منحت الشباب دافعًا كبيرًا ليكونوا على قدر المسؤولية، وأن يكونوا شركاء حقيقيين في مسيرة البناء الوطني.
التحديث مسؤولية مشتركة
وأشار إلى أن مشروع التحديث الذي يقوده جلالة الملك يحتاج إلى وعي شبابي كبير، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب من الشباب الانخراط في العمل الحزبي الإيجابي، والمبادرات المجتمعية، والمساهمة في تطوير بيئتهم المحلية.
وقال إن الشباب الأردني يمتلك الطاقات والكفاءات، لكنه يحتاج دائمًا إلى التوجيه والدعم، وهو ما حرصت عليه القيادة الهاشمية عبر توفير المساحات والبرامج التي تعزز المشاركة الفاعلة.
الأردن نموذج في الاستقرار
وأكد السريحين أن الأردن، رغم التحديات الإقليمية والظروف المحيطة، بقي نموذجًا في الأمن والاستقرار بفضل حكمة جلالة الملك وحنكته السياسية، لافتًا إلى أن هذا الاستقرار هو الأساس الذي يمكّن الشباب من العمل والإبداع وتحقيق الإنجازات.
وأضاف أن الشباب يدركون حجم التحديات، لكنهم في الوقت ذاته يثقون بقدرة الدولة الأردنية وقيادتها على تحويل التحديات إلى فرص.
الولاء فعل وعمل
وشدد على أن التعبير عن الولاء للقيادة الهاشمية لا يكون بالكلمات فقط، بل بالعمل والإنجاز وخدمة المجتمع، مشيرًا إلى أن الشباب الأردني يثبت يومًا بعد يوم أنه على قدر الثقة الملكية.
وقال إن المناسبات الوطنية، وعلى رأسها عيد ميلاد جلالة الملك، تمثل محطة لتجديد العهد على الاستمرار في العمل والبناء، بروح المسؤولية والانتماء الصادق.
الشباب وصناعة المستقبل
وختم السريحين حديثه بالتأكيد على أن مستقبل الأردن سيبقى بأيدٍ أمينة ما دام شبابه يؤمنون بوطنهم وقيادتهم، ويعملون بإخلاص لترجمة الرؤية الملكية إلى إنجازات حقيقية على أرض الواقع.
وأضاف أن الشباب سيبقون السند الأقوى لمسيرة الوطن، مستلهمين من جلالة الملك روح الإصرار والعمل والتفاؤل بالمستقبل.