قبل أيام أجريت عملية استئصال "ورم سرطاني" لزوجتي في مركز الحسين للسرطان، بعد أن خضعت لسلسة من الجلسات العلاجية على مدار ما يقارب تسعة شهور، ولله الحمد تكللت العملية بالنجاح إن شاءالله، ... والحمدلله على سلامتك ( أم فهد).
أنا مؤمن بالله وعلى يقين تام بأن المرض والشفاء من الله سبحانه وتعالى، ولكن مجرد سماع الانسان لكلمة " سرطان"، فإنه يشعر بأن رحلته مع هذا المرض ستكون طويلة وشاقة، ولكن بفضل الله ومن ثم بفضل القائمين على إدارة مركز الحسين للسرطان، تحول الوجع الى بسمة، واليأس الى أمل، حتى شعرنا أن مريضنا في أيدٍ أمينة.
لا يسعني الا أن أتقدم بوافر الشكر وعظيم الامتنان الى إدارة هذا الصرح الطبي المتكامل على الدعم النفسي الذي يقدمه الى مرضاه، ورفع معنوياتهم، مما يجعلهم على يقين وايمان أكيد بأن الشفاء قادم بإذن الله.
شكرا على دقة المواعيد وحسن استقبال المرضى ومرافقيهم ....
شكرا على الارشادات والنصائح ...
شكرا على الاهتمام وحسن المعاملة والمتابعة ...
شكرا للأطباء والممرضين والممرضات ...
شكرا للمرشدين والفنيين ...
شكرا لرجال الأمن وعمال النظافة ...
شكرا على الابتسامة الجميلة التي ما فارقت محياكم ...
شكرا لمن شيد هذا الصرح وساهم في تطويره وتحديثه واستدامة خدماته.