بداية لا بد لنا أن نتأمل ونتفكر بما حولنا من خلق وطبيعة وحقائق أمتثالا لقوله تعالى في سورة آل عمران ﴿ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾
نعم لم يخلق الله اي شيء بلا سبب او اهمية ولنقارن نسبة الذكور ما بين الأجيال السابقة والحالية ؟؟!!
كذلك نسبتهم ما بين مناطق البادية والقرى التي تتسم بطابع الرجولة المطلقة__ العادات والتقاليد سيادية الذكورة __ وبين المناطق المتحضرة التي يتسم رجالها بطابع الهدوء الرومنسي ؟؟!!!
لربما يود بعض من تغلبهم صفة الاستعجال ما صلة الرابط فيما ذكرت انفا وتحديد جنس المولود سيما وان الجميع يرغب بانجاب الذكور فاقول لهم : انني في هذا المقام ساقوم بربط الحقائق العلمية بالنصوص الشرعية المثبتة بالتجربة العلمية التطبيقية نعم أحبتي لقد اكرمنا الله جل في علاه ان أورد كل مقومات حياتنا وضوابطها بالقرآن الكريم صاحب الفضل الأول والكبير لنبوغ العلماء المسلمين بالعصور السابقة وذلك لأن قلوبهم تعلقت بالقرآن وتدبروا حروفه ومعاني آياته وربطوا النصوص الشرعية والمفاهيم العلمية على عكس ما نحن عليه في هذا الزمان الذي فصل التعليم العلمي عن التعليم الأدبي وأقتصر الزام حفظ القرآن او بعض اجزاءه فقط على طلاب الشريعة بالجامعات . وبهذا فصل ما بين المفاهيم العلمية والنصوص الشرعية فابتعدنا عن الاختراعات والابتكارات والتميز العلمي بالرغم ان المقومات متاحة بين ايدينا و لاثبات ذلك سأبدأ من سورة النبأ وقوله ( وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا) اي ان فرصت العيش والتكوين ما بين الذكر والأنثى متساوية وقد اثبت العلم الحديت وان جسم الانسان يتكون من ٤٦ كروموسوم ياخذ منها ٢٣ من الاب و٢٣ من الام وانها ترتب على شكل ازواح بحيث يلتقي كل كروموسوم بنظيره و منها ٢٢ زوج تحمل الصفات الجسمية وزوج يحدد جنس الجنين __ ( XY) ذكر ياخذ كروموسوم Y من ابوه وكرومسوم X من أمه اما الانثى (XX ) من اي اب X__ وهذا يعني أن الرجل الذي يقذف في الجماع الواحد تقريبا معدل يزيد عن مئة مليون حيوان منوي نصفها ذكور والآخر إناث وان فرصة كل منهم ٥٠% ومن الجدير ذكره انه يمكن إجراء عملية عزل الحيوانات الذكرية عن الانثوية بالمختبر وحقنها برحم المرأة وفق اختيار جنس الجنين المراد ويعرف بالمجتمع بالعزل وتحديد الجنس ويتم وفق الية مخبرية صناعية وليس طبيعية ولنتمكن من اجراء ذلك بالطريقة الطبيعية لا بد لنا من معرفة خصائص ومميزات كل من الحيوانات المنوية الذكرية والانثوية . يتميز الحيوان المنوي الذكري (الذي يحمل الكروموسوم Y) بكونه أصغر حجماً وأسرع حركة مقارنة بالحيوان المنوي الأنثوي (X)، مما يجعله أقدر على الوصول للبويضة بشكل أسرع. ومع ذلك، فهو أقل قدرة على البقاء حياً لفترات طويلة داخل الرحم، ويميل إلى العيش لمدة أقصر أي ان الذكري اسرع أصغر اقصر عمرا على عكس نظيره الانثوي . لنتأمل الان حديث الرسول صلى الله عليه وسلم : "ماء الرجل أبيض وماء المرأة أصفر، فإذا اجتمعا فعلا مني الرجل مني المرأة أذكرا بإذن الله، وإذا علا مني المرأة مني الرجل آنثا بإذن الله" وفي الرواية جاءت كلمة العلو بدل السبق وكذلك اجمع عليها العلماء فمتى يسبق ماء المرأة ماء الرجل ؟؟!!
عندما تكون بينهما بذات الجلسة ألفة ومحبة وحنان وعاطفة شديدة تثير المرأه وهنا لا بد لنا أن نشير إلى اية من الاعجاز الرباني وان اكرام الله جل في علاه للمرأة لم يقتصر
على ما شرعه لها من حقوق وكفالة ما بعد ولادتها لا بل اكرامه لها كان قبل أن تتكون علقة فالانثى نتاج ليلة حافلة بالمشاعر والعاطفة والسكينة وهذا مصداقا لوعده لها ضمن متن الحديث القدسي الذي يرويه أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال:"إنَّ اللهَ خلَقَ الخلْقَ، حتى إذا فرَغَ منهم قامتِ الرَّحِمُ، فقالت: هذا مقامُ العائذِ بكَ منَ القطيعةِ، قال: نعم، أمَا ترضَيْنَ أن أصِلَ من وصلَكِ، وأقطعَ مَن قطعَكِ؟ قالَت: بلَى يا ربِّ! قال: فذلكَ لكِ" [رواه البخاري ومسلم] هذا هو التكريم الحقيقي للمرأة وليس باستعمالها سلعة او أداة كما تروج له الجمعيات المشبوهة على عكس ليلة المعاشرة التي ينتج عنها الذكر فتكون قليلة المشاعر والهم الوحيد فيها للرجل والانثى تفريغ الغريزة فقط دون أي متعة هذا ما يفسر ارتفاع نسبة وعدد الذكور في العقود السابقة لان نظرتهم لاهمية العلاقة بين الزوجين الإنجاب فقط ولضيق الحال والمكان يكون اللقاء سريعا بلا مشاعر على عكس ما هو موجود بواقعنا الحالي الهدف منه متعة وتفنن بتهيئة الظروف لاشباع الغريزة فسبحان من وعد الرحم بالصلة فاكرمها ووصلها قبل أن تخلق وهنا يتجلى التضاد ليلة
الحمل بانثى تكون ليلة قمة الفرح والسعادة والرومنسية وليلة ولادتها يعلو التجهم والزعل وفي ليلة الحمل بالذكر تكون ليلة جفاء وجفاف عاطفي بين الزوجين وليلة الولادة تكون قمة السعادة .
ولكل ما يدور في خلده سؤال ما تاثير ماء المرأة على الحيوانات المنوية الذكرية اقول أليس افرازات المراة أنثوية (X) يعني أن الحيوان المنوي(X) عندما يدخل رحم الأنثى يكون يحمل ذات الصفات الانثوية الموروثة من امه بلغة العامه من العيله لذا لن يجد مقاومة او رفض على عكس الحيوان المنوي. الذكري المخالف سيجد رفض ومقاومة من سوائل المرأة لو كانت مثارة .
والآن كيف يمكن لنا أن نحدد جنس المولود ذكر ؟؟؟!!!
أولا يجب أن نعلم بأن الحمل يتم بموعد محدد وفترة قصيرة بعد نضوج بويضة الأنثى التي يخصبها الحيوان المنوي فمتى تنضج البويضة وتنزل لقناة البيض؟؟!! تنزل البويضة باليوم الثالث عشر من بدء دورة الحيض ولزيادة الحرص لتأكيد الحمل ناخذ يوم قبل هذا الموعد واخر بعد أي ان فرصة الحمل تكون خلال الأيام ١١و١٢ و١٣ من بدء الدورة و للاخذ باسباب انجاب ذكر يقوم الرجل بجماع مباشر خلال الفترة المحددة دون أي مقدمات ويفضل لو كانت الزوجة في حالة غضب او زعل ورفض ومقاومة مما يزيد من فرصة النجاح وهذا ما يفسر ارتفاع نسبة الذكور في حالات الاغتصاب التي تحدث بالمجتمع .
أود أن أقول ان مضمون مقالي وان كان نتاج تجارب شخصية يتحدث من باب الاخذ بالاسباب بعد الاتكال على الله جل في علاه ولا يعارض حكمه وارادته التي بينها بسورة الشورى قال تعالى : (( (48) لِّلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ (49) أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا ۖ وَيَجْعَلُ مَن يَشَاءُ عَقِيمًا ۚ إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (50) )) صدق الله العظيم ولكل من يسأل ان كانت الطريقة مجربة اقول نعم جربت بولادات متكرره ولعائلات مختلفه وختاما اسال الله العظيم رب العرش الكريم أن يهدينا وإياكم لما يحب ويرضى ويرزقنا جميعا الذرية الصالحة التي تكون عونا لنا لا وزرا علينا