2026-05-27 - الأربعاء
الأردن يعزي بلجيكا بضحايا حادث اصطدام حافلة مدرسية بقطار nayrouz سكالوني يطمئن بشأن إصابة ميسي قبل كأس العالم 2026 nayrouz نائب رئيس جامعة مؤتة للشؤون العسكرية يزور ذوي التلميذ المرحوم محمد سماره العظامات nayrouz مكتب دهب للسياحة والسفر يشارك فرحة زفاف شاب في أديس أبابا...صور وفيديو nayrouz رغم الفقد والنزوح.. غزة تُحيي العيد بصوت الصمود nayrouz رسو باخرة سياحية في العقبة وعلى متنها نحو 3371 سائحا nayrouz متخصصون بالفقه والفكر الإسلامي: عيد الأضحى خير الأيام للصفح والتسامح nayrouz مايا البوريني تناقش مشروعها الإعلامي “عمان في القلب” في الجامعة العربية المفتوحة nayrouz العيدية .. تعزيز لتواصل الكبار ورسم البهجة في نفوس الصغار nayrouz السعودية.. 1.7 مليون حاج هذا العام.. 1.55 مليون من الخارج nayrouz ضربة جديدة للناتو.. البنتاغون يعتزم تقليص قواته في أوروبا nayrouz إسرائيل تؤكد مقتل قائد كتائب القسام.. وتكشف تفاصيل الاستهداف nayrouz نجوم الفن والإعلام يؤدون مناسك الحج 2026.. محمد هنيدي وياسمين عبدالعزيز الأبرز حضورًا nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في مصر nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في سوريا nayrouz رغم قيود الاحتلال.. 140 ألف مصلٍ يؤدون صلاة العيد بالمسجد الأقصى nayrouz رغم تضييق الاحتلال الإسرائيلي.. 140 ألف مصلٍّ يؤدون صلاة عيد الأضحى في المسجد الأقصى nayrouz جلالة الملك وولي العهد يؤديان صلاة عيد الأضحى في العقبة....صور nayrouz الحجاج يرمون جمرة العقبة الكبرى مع قرب ختام موسم الحج nayrouz الملك وولي العهد يؤديان صلاة عيد الأضحى في العقبة nayrouz
وفيات الثلاثاء 26-5-2026 nayrouz وفيات الاثنين 25-5-2026 nayrouz وفاة الحاج سليم عياط المسلم الفريج الجبور "أبو طارق" وتشييع جثمانه بعد صلاة العصر nayrouz الحاج محمد أحمد نزال بني سلمان (أبو علي) في ذمة الله nayrouz وفيات الأحد 24-5-2026 nayrouz شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون "والد " محمد الطورة ، رئيس قسم الرقابة الداخلية في لواء الجامعة. nayrouz رئيس لجنة بلدية السرحان وموظفو البلدية يعزون الزميل أحمد الذنيبات بوفاة شقيقته nayrouz وفيات السبت 23-5-2026 nayrouz وفاة الحاج محمد العياصرة صاحب مبادرة ترميم 200 ألف مصحف في الأردن nayrouz وفاة الحاجة فضية الغليلات والدة العميد المتقاعد عوض الغليلات في مادبا nayrouz الحاج محمد صالح العريمي في ذمة الله nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في مصر الجمعة nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 22 - 5 - 2026: nayrouz وفاة رجل الخير والخلق الحاج حسن مرعي الشبول " ابو محمد " nayrouz وفاة الحاج ياسر محمد الخوالده nayrouz وفيات الخميس 21-5-2026 nayrouz الخالدي يعزي آل الكيلاني بوفاة الحاج زياد في الحج nayrouz عشائر الحجايا تودّع الشيخ خلف عطاالله الحجايا والد العميد الركن طارق الحجايا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 20-5-2026 nayrouz

متخصصون بالفقه والفكر الإسلامي: عيد الأضحى خير الأيام للصفح والتسامح

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
أكد باحثون متخصصون بالفقه والفكر الإسلامي، أن العيد الحقيقي ليس بالثياب الجديدة فقط، بل بالقلوب التي تتجدد، والنفوس التي تعود إلى فطرتها الأولى: فطرة الصفح، والتسامح، والتراحم.

وأوضحوا في أحاديث لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) أهمية صلة الرحم؛ فكم من ضيق تبدل بسعة، وكم من همّ تبدل بطمأنينة، وكم من بركة نزلت على البيوت بسببها عندما خرجت من قلب يريد وجه الله.

وأشاروا إلى أن أعظم مقاصد العيد، هي إعادة بناء العلاقات، وإحياء ما مات من أواصر الأخوة والقرابة، وأن عيد الأضحى المبارك وموسم الحج، أعظم أيام العام في الإسلام، وفيها تجتمع أمهات العبادات (الصلاة، والصيام، والذكر، والصدقة)، وقد أقسم الله بها في القرآن الكريم لمكانتها.

وبيّنوا أن المكانة العظيمة لهذه الأيام تتطلّب أن تُعظّم فيها صلة الرحم ونشر المودة ونبذ الخلافات وتوطيد أواصر المحبة والتسامح والتجاوز عن الأخطاء، مشيرين إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم، إن العمل الصالح في هذه الأيام أحب إلى الله من أي وقت آخر.

وقالوا إن الطمأنينة التي يعيشها المسلم في هذه الأيام الفضيلة، الأصل أن تحفّزه على التجاوز عن الخلافات والابتعاد عن الفرقة والدعوة إلى الصفح والمسامحة والسعي بين الناس توطيداً للعلاقات بينهم، وإعلاء شأن الإصلاح وتقريب المتخاصمين ورفع الأصوات التي تنبذ العنف والمشاحنات.

وفي هذا الإطار، قال الباحث في الفكر الإسلامي الدكتور محمد صبحي العايدي، إن الأضحية ليست مجرد شعيرة، بل هي عبادة تخرج بالإنسان من دائرة الذات الضيقة إلى فضاء المشاركة والشعور بالآخرين، وهي فرصة لإعادة بناء التعاون والتسامح والتراحم والعلاقات الإنسانية في المجتمع.

وأضاف أن الأضحية في الإسلام تعيد تشكيل الوعي الإنساني على ثلاث قيم كبرى تتعلّق ببناء الفرد والمجتمع المتمثلة بالتضحية، والرحمة، والتكافل، وهي تربية مقصودة على كسر مركزية الأنا، وتحرير النفس من التعلق المفرط بالممتلك ليتعلّم الإنسان أن ما عنده ليس ملكًا مطلقًا بل أمانة يُتقرب بها إلى الله.

وأوضح العايدي أن الرحمة تتحقق حين تتحوّل الأضحية إلى إحسان عملي للفقراء والمحتاجين، فتنتقل النعمة من كونها امتلاكًا فرديًا إلى كونها عطاءً إنسانيًا، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا﴾.

أما التكافل كما يوضح الدكتور العايدي، فهو تحويل النعمة إلى شبكة مسؤولية جماعية، تشعر المجتمع بوحدته وتداخله، كما في قوله صلى الله عليه وسلم: "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد".

وقال: "هنا يظهر البعد المقاصدي العميق بأن هذه القيم ليست فضائل مجردة، بل سننا إلهية في عمران المجتمعات؛ فحيث تسود الأنانية والبخل والقسوة تغلق أبواب الرحمة وتضعف البركة، وحيث تحيى التضحية والعطاء والتراحم تفتح أبواب السكينة والفضل الإلهي، لأن صلاح المجتمع مرتبط بانتشار الرحمة والعدل والإحسان بين أفراده".

وحذّر الباحث في الدراسات الإسلامية الدكتور محمد نصرو، من فساد القلوب، قائلا : "إن أعظم ما يفسد القلوب مع مرور الزمن أن يعتاد الإنسان القطيعة حتى تصبح أمرًا طبيعيًا، وأن تمر الأعياد والمناسبات وهو يحمل في صدره أثقال الخصومات القديمة، حتى ينسى أن الله ما جعل الأرحام إلا لتكون أبواب رحمة وسكينة وأمان" .

وأوضح أن القرآن الكريم يعيد ترتيب الأولويات في حياة الإنسان؛ فأقرب الناس إليك هم أولى الناس بصبرك، وعطفك، واحتوائك، وإحسانك، لا أن يكون الغرباء أقرب إلى قلبك من رحمك وأهلك، مبيناً أن صلة الرحم عبادة عظيمة لا تتعلق بالمشاعر فقط، بل بالإيمان نفسه؛ فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يدخل الجنة قاطع رحم"، وقال أيضًا: "من أحب أن يُبسط له في رزقه ويُنسأ له في أثرهِ فليصل رحمه".

وأشار إلى الآية الكريمة التي تضمّنت التحذير من القطيعة، إذ يقول سبحانه وتعالى: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ ۝ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ﴾، موضحاً كيف أن الله تعالى جمع بين الفساد في الأرض وقطيعة الرحم؛ لأن الأسرة إذا تفككت تفكك المجتمع، وإذا ماتت الرحمة داخل البيوت ضاع الأمان من القلوب.

وختم الدكتور نصرو قائلاً: "بالعيد فرصة، ليقف الإنسان مع نفسه وقفة صدق، ويسأل: من الذي انقطعت عنه؟ من الذي ينتظر مني كلمة؟ من الذي ظلمته بصمتي أو هجري أو قسوتي؟ ثم يمد يده ابتغاء مرضاة الله قبل كل شيء".