نيروز الإخبارية : اعتمدت اللجنة التوجيهية العليا للاستراتيجية الوطنية للشباب (2026–2030)، برئاسة وزير الشباب الدكتور رائد سامي العدوان، إطار أولويات ومحاور الاستراتيجية، في خطوة تمهد للانتقال إلى المرحلة النهائية من إعدادها، ووضع خطتها التنفيذية تمهيدًا لإطلاقها.
وأكد العدوان، خلال الاجتماع الذي عُقد الخميس الماضي بحضور وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان، وأمين عام وزارة الشباب الدكتور مازن أبو بقر، أن اعتماد الإطار الاستراتيجي يمثل محطة مفصلية في مسار إعداد الاستراتيجية، ويؤسس للبدء بصياغتها النهائية وترجمة أهدافها إلى برامج تنفيذية قابلة للتطبيق.
وأوضح أن الاستراتيجية جاءت ثمرة عمل مؤسسي وتشاركي استند إلى نتائج المسح الوطني للشباب 2025، باعتباره مرجعًا علميًا لرصد واقع الشباب الأردني وتطلعاته، إلى جانب جهود اللجان العليا والفنية وفرق العمل التي تولت إعداد محاورها ومضامينها.
وأشار العدوان إلى أن الوزارة انتهجت أسلوبًا تشاركيًا في إعداد الاستراتيجية، من خلال إشراك الشباب في جلسات حوارية شملت مختلف محافظات المملكة، إضافة إلى عقد لقاءات موسعة مع ممثلي القطاعين العام والخاص، ومؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الدولية، والجامعات، والخبراء، بما يضمن صياغة رؤية وطنية تعكس احتياجات الشباب وتطلعاتهم.
وشهد الاجتماع عرضًا قدمه مدير مديرية السياسات والتخطيط في وزارة الشباب ورئيس المكتب التنفيذي للاستراتيجية الوطنية للشباب، جهاد المساعدة، استعرض فيه منهجية إعداد الاستراتيجية ومراحل بنائها، إلى جانب أبرز محاورها وأولوياتها ومجالات العمل التي ستستند إليها خلال الأعوام 2026–2030.
وفي ختام الاجتماع، أقرت اللجنة الإطار الاستراتيجي للأولويات والمحاور والمجالات، تمهيدًا للشروع في إعداد الخطة التنفيذية، وعقد جلسات فنية متخصصة لمراجعة المسودة النهائية قبل إطلاق الاستراتيجية رسميًا.
وتضم اللجنة التوجيهية العليا للاستراتيجية الوطنية للشباب أمناء عامين لعدد من الوزارات، وممثلين عن القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، ومديرية الأمن العام، ومؤسسات شبابية، إلى جانب خبراء وممثلين عن الشباب.