2026-06-26 - الجمعة
بدء مرور شحنات الأسمدة عبر مضيق هرمز nayrouz مكانة 360: إجمالي الوصول العالمي لمباراة الأردن والأرجنتين قد يتجاوز 500 مليون متابع nayrouz تسابق الزمن للبحث عن ناجين.. 600 قتيل وآلاف المفقودين في زلزال فنزويلا nayrouz مدير إدارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يكرّم فريق كرة القدم في الإدارة nayrouz الدكتور محمد ذيب كريشان رئيسًا للجنة الشباب والرياضة في حزب الميثاق الوطني. nayrouz انهيار جزئي في شارع الملك طلال بالكرك إثر كسر خط مياه وإغلاق مؤقت للطريق nayrouz بطولة المملكة للدراجات تستهل منافساتها بقوة... وسباق "ضد الساعة" يترقب أبطال الجولة الثانية. nayrouz الأشــــــقــــر يقيم مأدبة غداء بمناسبة تخرج ابنته بحضور شخصيات وطنية بالمملكة nayrouz وبنفسي أبدأ الحكاية nayrouz كريشان رئيساً للجنة الشباب والرياضة في حزب الميثاق الوطني – فرع العقبة nayrouz محمد ياسين رئيسًا للجنة السياحة والآثار في حزب الميثاق الوطني – فرع العقبة nayrouz بيدري: ميسي يرى كرة القدم قبل الجميع nayrouz بعد وداع تونس للمونديال.. عصام الشوالي: هل من طبيب يمنحني الزهايمر لأنسى كأس العالم 2026؟ nayrouz «الفيدرالي» الأمريكي: البنوك الكبرى قادرة على الصمود رغم سيناريو خسائر تتجاوز 708 مليارات دولار nayrouz بايرن ميونيخ يظفر بخدمات ناثانيال براون بعقد يمتد حتى 2031 nayrouz التشكيل المتوقع لمنتخب مصر أمام إيران في كأس العالم 2026 nayrouz اتفاقية تعاون بين أكاديمية اتحاد شباب الكرك ونادي الإبداع لتعزيز رعاية المواهب الرياضية nayrouz 75 ألف مصلّ يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى nayrouz الأردن يرسل فرق بحث وإنقاذ وكوادر طبية إلى فنزويلا عقب زلزال مدمّر nayrouz ابراهيموفيتش: تقدم البوسنة والهرسك اشعرني بالقشعريرة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الجمعة 26-6-2026 nayrouz وفاة هيا محمود إبنيه الدريبي الزبن والدفن اليوم بعد صلاة العصر nayrouz وفاة العميد الركن الطيار المتقاعد فاروق بشير عابدين nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 25-6-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الطبيب العراقي محمد البلوه اثر حادث مؤسف nayrouz العميد الركن المتقاعد مخلص المفلح يشكر المعزين بوفاة والدته nayrouz شقيقة العقيد الركن المتقاعد ابراهيم عقيل الجبور الصخري في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 24-6-2026 nayrouz العبادي يكتب الشيخ عناد الفايز في ذمة الله سبحانه: السيف الصارم الذي لم ينبُ nayrouz أبناء الشيخ فنخير الفايز ينعون فقيد الوطن الشيخ عناد محمد الفايز (أبو فايز) nayrouz وفاة الشيخ عناد محمد الفايز "أبو فايز" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 23/6/2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 22-6-2026 nayrouz وفاة محمود عليان القضاة (أبو مشعل) nayrouz وفاة الحاجة جميلة محمد شاهر العدوان (أم عيسى) وتشييع جثمانها في السليحي اليوم الاثنين nayrouz الحاجة لطيفة سالم العكايلة في ذمة الله nayrouz وفاة الرائد المتقاعد وصفي أبو زيتون nayrouz اللواء الرقاد يعزي مدير التوجيه المعنوي الأسبق بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاجة فليحة مفلح الدعجة زوجة الحاج بركات طويرش القايم الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 21-6-2026 nayrouz

طبول الحرب وغموض المشهد

الدكتور عديل الشرمان
نيروز الإخبارية :
  نيروز الإخبارية:
الدكتور عديل الشرمان
ايران تواصل التحدي، والاستعراض، وجس النبض، وإطلاق بالونات الاختبار، والولايات المتحدة الأمريكية تبدو غير جادة في التصدي، في حين يقف المجتمع الدولي مترقبا نهاية لحدث أشبه ما يكون بمسرحية باتت فصولها مكشوفة، والعرب في حيرة من الأمر وقد اربكهم ضبابية المشهد وغموضه.
نصف المجتمع الأمريكي ليسوا مع الحرب بحسب استطلاعات الرأي، والمحللون يرجحون قيام الحرب بنسبة 50% ، الرئيس الامريكي لا يريد حربا عسكرية، ويفضلها اقتصادية، وكل ما يريده أن لا تحصل إيران على أسلحة نووية، متخليا ولو مؤقتا عن الشروط الاثني عشر، في المقابل العرب يبدون خشيتهم من حرب ستكون آثارها مدمرة وضارة بالمنطقة، ولعل الاردن من أكثر المتضررين بحسب المحللين والعرافين الذين يمارسون التنبؤ بالمستقبل، والفهم بالغيبيات، إنها حالة ظاهرية من الغموض في المشهد والاهداف، والدوافع والنوايا، وهي حالة ضبابية للمواقف، وضعف في مصداقيتها. 
ما سر الجرأة العالية، والتنمر الكبير الذي بات السلوك المميز لإيران في المنطقة، ولماذا لم تتعدى الولايات المتحدة حد التذمر من سياساتها، من هو الطرف الخاسر مما يحدث، ومن هو الرابح الاكبر مما يجري، وهل باتت إيران تملك عقولا بشرية خارقة تمكنها من اجادة فن اللعب على اوتار السياسة اكثر من غيرها، ام انها صناعة العدو في الذهنية الامريكية، تلك الصناعة التي تنعش الواقع الاقتصادي والاجتماعي والسياسي الامريكي، وهو سر الحياة والبقاء بالنسبة لأمريكا.
بعد زوال خطر العدو اللدود للولايات المتحدة الأمريكية والمتمثل بالاتحاد السوفيتي والشيوعية، جاءت كذبة صناعة  الإسلام كخطر قادم يهدد أمريكيا والعالم، يطلقون الكذبة ويصدقونها، ويبحثون عن آليات لتغذيتها حتى تصبح أمرا واقعا، ثم تبدأ عملية تسويقها والترويج لها، لهذا برز مصطلح الإرهاب، وظهرت معه التنظيمات الإرهابية التي تبنت الافكار المتطرفة،  كالقاعدة، وداعش، والنصرة وغيرها، وتحت ذريعة الخطر المتمثل بالتطرف الاسلامي تم احتلال أفغانستان، ومن ثم العراق، وتدمير سوريا، وما أن ينتهي أو يضعف العدو المرعب والمخيف، حتى تبدأ صناعة عدو آخر، ولعل تهويل الخطر الايراني والمد الشيعي هو الخصم والعدو البديل والمفترض القادم لكن ليس لأمريكا والعالم في المقام الاول هذه المرة، وانما للمنطقة العربية على وجه الخصوص والتحديد، وهذا الذي يجري تسويقه على هذا الأساس، وربما حصر خطر هذا العدو بالمنطقة على وجه التحديد يجعل الفوائد عظيمة للولايات المتحدة الأمريكية والتي لا تريد أن يشاركها بها احد، خاصة وأن (البودي جارد) المعتمد والموثوق للدفاع عن المنطقة هو الولايات المتحدة الأمريكية، وهو الذي يتقاضى اعلى الاجور مقابل عمله.
لقد وقعت إيران في الفخ، والذي تم استدراجها اليه، ويتضح من مجريات الأمور انها على الأغلب لن تنجو منه في الوقت القريب مهما حاولت القيام بأعمال تسعى من خلالها إلى تحسين صورتها الذهنية، ومهما نفذت من شروط امريكية، ومهما التزمت بالقانون الدولي، لأن الأولويات باتت متعلقة ومرهونة بهدف امريكي جديد بالمقام الاول، وعالمي ثانيا، يتوافق مع نظريات صناعة الاعداء والخصوم في الفكر والذهنية الأمريكية ودوائر التخطيط فيها، ويلتقي مع أهداف إسرائيل الاستراتيجية في المنطقة.
 والسؤال لماذا يحتاج المرء إلى عدو أو خصم ظاهر في الوقت الذي يبحث فيه أو يدعي البحث عن السلم والسلام، ببساطة فإن وجود عدو بشكل دائم ومستمر يعني أن تكون يقظا ومتأهبا، ومستعدا، وتعمل على تطوير قدراتك والارتقاء بوسائلك، ويخلق لديك نوعا من التحد يجنبك الانهيار، ويبعد الأنظار عن ما تعانيه من مشاكل داخلية، كما يقوي اللحمة بين أفراد المجتمع لمواجهة العدو المصطنع، واليه اي للعدو المصطنع ممكن أن تعزو المك ومعاناتك، وتجعله هدفا تنتقم منه في كل مرة تتعرض فيها لخيبات الامل، كما أن وجود عدو مستمر يجعل الآخرين في حالة دائمة للبحث عن مضلة آمنة تحميهم مهما كلف ذلك من ثمن.
ويبقى السؤال ، ماذا لو استمرت إيران في تعنتها، وماذا لو انسحبت إيران من الاتفاق النووي، أو أقدمت على إغلاق مضيق هرمز في وجه صادرات النفط، أو أغلقت مضيق باب المندب، يبدو واضحا أن إيران تمتلك أوراق ضغط عديدة، والوجود الأمريكي في المنطقة سيصبح أهدافا مشروعة لإيران في حال اندلاع حرب، ولن تسلم إسرائيل من مخاطر محتملة كبيرة قد تهدد أمنها واستقرارها، لذا بات الوقت في غير صالح امريكا، وان على الولايات المتحدة تدارك اخطاء الماضي مما يجعل خيار الحرب محتملا بشكل كبير.
ويبقى السؤال الأهم والاخطر، هل بالغت الولايات المتحدة في صناعة العدو وإطلاق العنان له بشكل مبالغ، وهل تجاوزت حدود الأهداف المرجوة من صناعته لدرجة أنه بات خارج السيطرة، ام أن الفرصة مازالت سانحة لوضع الأمور في نصابها الصحيح.


whatsApp
مدينة عمان