2026-02-24 - الثلاثاء
أكثر السيارات طلباً في السوق الأردني ومميزات كل منها nayrouz ارتفاع أسعار الذهب محليًا: عيار 21 عند 104.80 دينار وغرام 24 يصل 120.10 دينار nayrouz أنشيلوتي يقترب من عقد تاريخي مع منتخب البرازيل nayrouz القراله لنيروز: إصلاح الضمان لا يكون برفع الاشتراكات وحدها nayrouz الحويدي تتفقد مدرسة الحمراء الثانوية للبنات وتؤكد متابعة دوام الطلبة nayrouz رونالدو يقترب من الهدف 1000 في مسيرته التاريخية nayrouz مدير تربيةالموقر يفتتح ورشة تعريفية بمنصة ( نحن ) nayrouz الأمن العام يحذر من مخاطر بعض الألعاب الخطرة على الأطفال والمجتمع nayrouz الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تواصل توزيع المساعدات الغذائية ضمن حملة "رمضان بالخير 2026" nayrouz نقابة تأجير السيارات تحذر من إفلاس القطاع بسبب نظام الترخيص الجديد nayrouz وفاة شخص وإصابة أربعة بحادث اصطدام مركبة بعمود في رأس العين nayrouz الرئيس الألباني يختتم زيارته للمملكة nayrouz اربد :جمعية الفاروق الخيرية تطلق حملة لإفطار ألف صائم يومياً nayrouz انطلاق فعاليات الموسم الرابع من "المجالس الرمضانية" في جامعة الحسين بن طلال nayrouz النفط بين دعم التوترات وضغوط السياسة التجارية nayrouz باكير يكتب وقت السحور nayrouz 3 إصابات متوسطة وحوادث مرورية على الطرق الخارجية مع ضباب وكثافة سير nayrouz ترامب: إيران ستواجه يوما سيئا للغاية إذا لم تتوصل لاتفاق nayrouz الاتحاد الأوروبي يفشل في الاتفاق على عقوبات جديدة ضد روسيا nayrouz بيدري وفيران توريس يختاران مبابي من ريال مدريد… وفليك يفرض غرامة 40 ألف يورو على المتأخرين nayrouz
وفاة محافظ الكرك الأسبق أحمد حسن القرعان "أبو شهاب" nayrouz قبيلة بني صخر والزبن القمعان يشكرون المعزّين بوفاة الحاجة فاطمة حمدان قبلان الدعجة nayrouz وفاة الحاج مصطفى راشد الشديفات nayrouz شكر على التعازي من عشيرة الغيالين بوفاة الحاجة أم أنور الجبور nayrouz المذيع البدادوة يعزي الدعيبس بوفاة الفنان عبدالله دعيبس nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 23-2-2026 nayrouz عشيرة الزعارير تنعى الحاج جميل سلامة الحسن (أبو عماد) nayrouz وفاة الشاب محمد الطل الظهراوي nayrouz بلدية السرحان تعزي الزميلة نجود السرحان بوفاة ابن خالتها nayrouz قبيلة الدعجة تنعى الشيخ محمد فلاح المليفي nayrouz الحاجة الفاضلة تركية عبدالله الخريشا (أم نواف) في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 22-2-2026 nayrouz الدكتور الحاج راجي عيسى القبيلات في ذمة الله nayrouz ماجد قليل نايل الزبن "ابو راشد" في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب عمر عارف العكمه الجبور والدفن في الفيصلية nayrouz العقيل معزياً الجبور بوفاة الحاجة أم أنور الغيالين nayrouz رقيب ميساء زعل السرحان في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 21-2-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الرقيب ميساء زعل السرحان nayrouz الطعجان يرثي الشاب المرحوم باذن الله محمد سمارة المعرعر nayrouz

لا ولا لتنمر نقابة المعلمين على الدولة

الدكتور لؤي بواعنة
نيروز الإخبارية :
نيروز الاخبارية 

   بقلم الدكتور:  لؤي بواعنة

لقد تصدى الكثيرون للحديث والنقاش والتعبير عن رأيهم إزاء أزمة المعلمين، واختلف الناس إزاء ذلك ووصل بهم الأمر للسب والشتم والتخوين، والتشكيك بالانتماء حتى وصلت ذروة ذلك  بتضارب البعض، وعقدت المناظرات التلفازية،وتدخل النواب وطرحت مبادرات، وامتلئت منصاب التواصل الإجتماعي بالأخذ والرد، فانقسوا بين متمترس مع النقابة "كلنا المعلم" مؤيدين للاضراب وحقوق المعلمين في مطالبهم بعلاوة ال ٥٠ بالمائة، وبين معارضيهم من الطرف الآخر والمعارضين لأسلوب النقابة في الإضراب وتعطيل مصالح الطلبة وحرمانهم من حقهم باخذ التعليم الذي منحهم الدستور اياه، ولا اقول هنا بصف الحكومة بل بصف ابنائنا الطلبة والمتمثل بالدفاع عنهم، وتحميل المعلمين"واقصد النقابة ونائب النقيب النواصرة" "نقابة المناكفة" مسؤولية ذلك دون التعاطف معهم كما يدعي نائب النقيب بأن الشعب متعاطف معهم.

وصل امر أبناء الشعب الا دني - وخاصة أولئك المتعاطفين بشدة مع احد الطرفين، إما من المتضررين من عدم الحصول على العلاوة(مع المعلم والنقابة ) او من المتضررين والمتعاطفين مع ابنائنا الطلبة الجالسون في بيوتهم حيارى،  لا حول ولا قوة لهم، يتسكعون بالشوارع، ولا يعرفون مصالحهم ويتخوفون على مستقبلهم، نتيجة تعنت المعلمين ونقابتهم ، في حين يدعى نائب النقيب انه ير يد ان يعلمهم الحرية وان يكونوا  أحرارا حتى لو مكثوا ثلاثة أسابيع لا ضير في ذلك، وهذا ليس دوره، واستفسر هنا واتسائل أفي موقفه هذا  أمانا وحرصا على البلاد؟ ومصلحتها  الوطنية، واقول إن هذا  قد غاب عن فكر نائب النقيب. وانه لم يضع أمام نظره إلا مصلحة المعلمين فقط - إلى الإساءة لبعضهم البعض واتخاذ المواقف الصارمة، وهذا حدا بنا للجزم بأننا في الأردن لا نتقن فن الحوار والتسامح واحترام الرأي والرأي الآخر.
لن نخوض بما حدث بالعاصمة عمان يوم الخميس 9/5/  من إغلاق لها ومن كان وراء ذلك، وان كان خطأ ام لا ، وما تبعه من تعطيل للمصالح،و تصادم بين الأمن والمعلمين والاساءة لبعضهم ، لأن الكثيرين قد تناولوه باسهاب،مع احترامي وتقديري للمعلمين ومطالبهم، -"مع اعتراضي على الأسلوب والنهج والطريقة "-  رسالتهم الاجتماعية والقيمية في تخريج النشئ، وغرز معاني الولاء والانتماء في نفوس ابنائنا الطلبة، ولكني لست مع قيامهم بتعطيل مصالح العباد، والاضرار بابنائنا الطلبة وأسرهم وخلق الفتنة والفوضى  داخل المجتمع، فهذا يتعارض مع مبادئنا الإسلامية السمحة وقيمنا الوطنية التي تربينا عليها، ويتعارض مع رسالتهم الحقيقية . ولست أيضا  مع سياسة التنمر لفئة او نقابة على الدولة مع تخندقها وراء مصالح المعلمين والدفاع عنهم لتحقيق مصالح انتخابية او غيرها لتيار او جهة بعينها، أو محاولة لابراز التعنت  في الرأي، أو للاستعراض ليس أكثر، وذلك بتحدي الدولة ومصالحها، ورفض الحوار المفضي لنتيجة وان كانت جزئيةاو مرحلية  والتمترس وراء ال 50٪ مع الادعاء بفتح أبواب الحوار، اي حوار هذا المشروط أيها النقباء.
كنا متعاطفين مع مطالب المعلمين لاهميتهم ودورهم وضرورة تمتعهم بالحياة الكريمة، ولكننا اختلفنا معهم ومع اسلوبهم ولغة الخطاب المطروحة  لديهم، وخاصة نائب النقيب" النواصرة". فقد لعبوا دورا في تأليب الشارع ضدهم، وليس بالوقوف  معهم كما يدعون، انه  ادعاء احاديا ومغلوطا. كما ساهموا  في خلق  وتازيم الدولةبعمومها مستغلين ان ابنائنا أمانة في اعناقهم مدعين حرصهم على ابنائنا الطلبة . حتى أصبحنا في صف الطالب اكثر من صفهم، بل اكثر دقة  أصبحنا في صف الوطن، الوعاء الذي يسع الجميع.

عتبنا كبير وكبير جدا، على لغة الخطاب التي تحلى بها نائب نقيب المعلمين في التعامل مع الأزمة "والدولة" ولا اقول الحكومة، والتي اتسمت بالعنف والغلظة، والبعد عن أدنى درجات اسلوب الدبلوماسية والديمقراطية والاخذ والعطاء والذى يجب على مؤسسات المجتمع المدني ان تتحلى به. وكأنه يحاور جهة مغتصبة ، رافضا مصلحة الوطن كاولوية، واضعا نصب عينيه فقط محاولة اخذ ال50٪فقط"لا يعرف غيرها" للخروج منتصرا وزعيما مرحليا للمعلمين، حتى أن كان على حساب الوطن الام، ليصبح نقيبا للمرة القادمة حتى لو كلف الأمر العبث بالأمن الوطني الأردني. وهنا تكمن المشكلة في النقابة وقيادتها، وطروحاتها وبرامجها، واستراتيجيتها  في التعامل مع الدولة. ودعوة مستقبلية لضرورة التوفيق بين مصالح المعلمين وتنميتهم ومصالح الوطن، دون تغول المصلحة الشخصية على المصلحة الوطنية، حتى وان كانت مطالب مشروعة، اذا يمكن الحصول عليها بالحوار البناء لا بالحوار الصادم والغير مدروس. 

تنمرت النقابة في التعامل مع "الدولة" واكرر الدولة وليس الحكومة، من خلال اسلوبها وتغلظها في الحوار، وتمثل بالنقاط التالية :اولا، اشتراطه عدم الدخول للقاعة الصفية ما لم تتم محاسبة المسؤولين عما جرى في الدوار الرابع. وفي هذا تعد واضح وسافر  على واجبات الدولة ومسؤولياتها، ومساومة لها، والدولة اكبر من الفئات وهي لا تساوم كما أن فيه هضما لحقوق الطلبة، والأصل أن تأخذ او تطلب حق وتعطي حق . ثانيا: تحذيره لرئيس الوزراء من العبث بالنسيج الاجتماعي، وما اسماه "بتجييش" ضد المعلمين. وفي هذا مصادره من نائب النقيب لحريات الناس والشعب الأردني من  الدفاع عن حقوقهم وارائهم. كما أن نائب النقيب لم يعد وصيا على الشعب الأردني هو الذي يحدد ما يقولون وما يتصرفون  ، وهذا منتهى الدكتاتورية من هذه النقابةوقياداتها ، والذي لم نكن نتمناه من نقابة المعلمين مربي الاجيال وصانعي المستقبل ثالثا : استخدام مصطلح "المشيطنون"  واي وصف هذه  الذي يستخدمه مربوا الاجيال ضد أبناء الشعب الأردني،  ويعد هذا نعت ووصف لكل من يعارض الإضراب والنقابة والمعلمين وأسلوب اخذ مطالبهم،وقد يقصد أيضا كل رأي مخالف له، وهذا اتهام واضح وصريح، ولا يعد اسلوبا في النقد بقدر ما يعد اسلوبا خاطئ في فهم الديمقراطية مما يجعلهم غير مؤهلين لقيادة العملية التعليمية في الأردن، لأننا لا نعلم الى أين سيقودوننا. رابعا :الادعاء بحصول النقابة والمعلمين على دعم ومؤازرة أولياء الأمور والمجتمع الأردني والنخب والمتقاعدين من الأمن وغيره، وهذا هراء وغير صحيح بالبتة. هذا كلام يعبر عن ضعف واضح ومحاولة للتسلح باي شي والادعاء بتعاطف الجميع معهم . خامسا: الاستهتار بأوقات الطلبة بحجة كثرة الاعطال وضياع اوقاتهم وهذا استخفاف واضح بمصلحتهم لتغليب المصلحة الشخصية. سادسا :تركيز النقابة على موضوع" الفتنة" ونحن في الأردن بحمد الله لم نعرف الفتنة يوما ما، رغم اختلافنا، وما هي لغتنا ولغة الشعب الاردني، فمن أين استوردنا هذه اللغةيا نقابة ، ولسنا بجاجة لنقل تجارب الغير لدينا. اعتقد ان النقابة تحاول تخويف الدولة ومناكفتها ومقايضتها ومساومتها  بالعزف على لغة الفتنة، فليس بهذا الأسلوب تؤخذ الحقوق يا نقابة، وليس بهذا الأسلوب تبنى الأوطان، ولا هكذا تكون الرسالة التربوية؟ ولا هكذا يكون حمل الأمانة يا نقابة؟؟... حمى الله الأردن قائدا وشعبا وارضا...
whatsApp
مدينة عمان